عبلة كامل "تميمة حظ" هؤلاء النجوم في بداية مشوارهم على غرار حسن حسني

كلم ماما

كلم ماما

الفنانة عبلة كامل

الفنانة عبلة كامل

عبلة كامل

عبلة كامل

خالتي فرنسا

خالتي فرنسا

اللمبي

اللمبي

خبر اعتزال النجمة الكبيرة عبلة كامل شغل بال قطاع كبير من محبيها في الوطن العربي، فبعضهم تساءل عن حقيقة اعتزالها من عدمه، وآخرون تمنوا تراجعها عن هذا القرار في حالة إذا كانت تفكر به بالفعل.

وتعتبر الفنانة المصرية القديرة واحدة من أهم نجمات جيلها، فجانب أدوارها المميزة على مدار مشوارها الفني الطويل، ونجاحاتها سواء في أعمال خاصة بها، أو بمشاركة كبار نجوم الفن؛ باتت أيضًا عبلة كامل بمثابة "تميمة حظ" لعدد كبير من النجوم الشباب، الذين كانوا يخطون أولى خطواتهم في مشوارهم الفني.

محمد سعد

فكانت عبلة كامل مثلها مثل الفنان الراحل حسن حسني، تحرص على مساندة النجوم الشباب في بداية أعمالهم، لتكون عنصرًا أساسيًا في نجاح تلك الأعمال وقتها، وكان في مقدمة هؤلاء النجوم الفنان محمد سعد، الذي بدأ مشواره بفيلم "اللمبي" عام 2002

ولعبت عبلة كامل دور والدته التي تمتلك محال لتأجير الدراجات للأطفال، لتصبح كل جملة لها في هذا الفيلم بمثابة رد ساخر مناسب لا يتأثر بمرور السنوات، ويستخدمه الجمهور في تعليقاتهم الكوميدية بشكل عام.

منة شلبي ومي عز الدين 

الأمر نفسه تكرر عام 2003 بفيلم "كلم ماما" الذي ضم عدد من النجمات الشابات وقتها وهن منة شلبي ومي عز الدين ومها أحمد ودنيا عبد العزيز، وبالرغم من عدم نجاح الفيلم على المستوى النقدي بالشكل الكافي، إلا أن عبلة واصلت نجاحاتها السابقة من خلال تقديم شخصية عسلية، وكانت بمثابة "وجه الخير" على بطلات الفيلم.

أحمد الفيشاوي

وفي عام 2004 شاركت النجمة القديرة في بطولة مسلسل "عفاريت السيالة" الذي يعتبر من أوائل الأعمال التي قدمت أحمد الفيشاوي كبطل مطلق في بدايته، واستطاعت عبلة تكوين ثنائي مميز مع الفنان الشاب لاقى إعجاب كل متابعي العمل وكان علامة مميزة في مشوارها.

منى زكي 

في العام نفسه قرر المنتجين أحمد ومحمد السبكي الاستفادة بشخصية فرنسا التي قدمتها في فيلم اللمبي، في فيلم جديد يقدم النجمة منى زكي كبطلة لأول مرة، وهو فيلم "خالتي فرنسا" لتصبح الجمل الحوارية للنجمة عبلة كامل هي الأبرز بالعمل وسببًا كبيرًا في نجاحه.

تامر حسني 

كذلك ساهمت عبلة كامل في نجاح أولى أعمال الفنان تامر حسني السينمائية وهو "سيد العاطفي" الذي يعتبر أحد أبرز الأفلام التي قدمها في مشواره، فظهرت بدور مشجعة كرة القدم الشهيرة التي تعمل كسائقة تاكسي وأفنت عمرها في تربية ابنها الوحيد، وسط العديد من المفارقات الكوميدية بينهما.