ابن أنجلينا جولي هو بطل فيلمها الجديد

أنجيلينا جولي في أحد أفلامها

أنجيلينا جولي في أحد أفلامها

صورة أرشيفية لأنجيلينا ومادوكس

صورة أرشيفية لأنجيلينا ومادوكس

أنجيلينا مع جوني ديب في فيلم The Tourist

أنجيلينا مع جوني ديب في فيلم The Tourist

الأم وابنها

الأم وابنها

أنجيلينا في أحد أفلامها

أنجيلينا في أحد أفلامها

التقت النجمة العالمية أنجيلينا جولي ملك كمبوديا "نوردون سيهاموني" في إطار المؤتمر الصحفي المنعقد عن فيلمها الجديد "First They Killed My Father" الذي تدور أحداثه كاملة في كمبوديا.الفيلم من إنتاج وإخراج النجمة المخضرمة، ويشارك في بطولته ابنها بالتبني مادوكس (15 عاما)، وهو من مواليد كمبوديا.

وقد وثقت عدسات المصورين تلك الابتسامة العريضة التي غلفت وجه "جولي" بينما كان مادوكس يصافح ملك البلاد. في حين اصطحبت أنجيلينا أطفالها ال6 بالتبني معها في المؤتمر الصحفي، وهم مادوكس وباكس وزهرا وشيلوه والتوأمين نوكس وفيفيني.

 تدور أحداث الفيلم كاملة في كمبوديا بطاقم من الممثلين المحليين. ويحكي الفيلم عن فترة حكم "الخمير الحمر" والتي تعرف بأنها جماعة من الأحزاب الشيوعية توحدت عام 1968، وحكمت البلاد تحت اسم "خمير كراهام" وقد ارتكبت في عهدها مذابح عرقية في الفترة من 1975 وحتى 1979.

وقالت جولي : إن الفيلم لا يسلط الضوء على رعب الماضي بمقدار ما يسعى لاستعراض لطف ومرونة ومهارة الكمبوديين. وأضافت أنها تشعر بالفخر لأنها ستحكي جزء من تاريخ هذه البلاد وستوثقه في فيلم سينمائي.

وتطرقت إلى تبنيها الطفل الكمبودي ماودكس قائلة: لولا هذه البلاد لم أكن لأصبح أمًا. إن جزءًا مني متعلق -وسوف يظل- بكمبوديا، كما أن جزءا من هذه البلاد سيظل معي.. وهو "مادوكس".

الفيلم من تأليف الكاتب والناشط الحقوقي الكندي لونج أونج، وهو أحد الناجين من مذابح الخمير الحمر حين كان طفلا في ذلك الوقت، ويوثق في فيلمه ملامح إنسانية من حياة الأسرة الكمبودية وما عانته في هذا الوقت من قتل وفقدان لأقرب الأقربين.