بعد صفقة سوني.. قصة عودة طرزان Tarzan للسينما مجددا بشخصية عصرية

استحوذت شركة سوني Sony على حقوق إنتاج قصة "طرزان- Tarzan" الكلاسيكية بهدف تحويلها إلى أفلام، حيث تعمل الشركة على إعادة ابتكار كامل للشخصية، بهدف تقديمها إلى جمهور جديد متغير الثقافات، وبطريقة جديدة تناسب أجواء العصر الحالي، من رحلته في الغابة وصولًا لحضارة وثقافة اليوم.

شركة سوني تشتري حقوق ملكية قصة "طرزان"

بحسب تقرير مجلة هوليوود ريبورتر، استحوذت شركة سوني على حقوق إنتاج أفلام حول شخصية "طرزان" الكلاسيكية الشهيرة، التي كتبها المؤلف الأمريكي إدغار رايس بوروس في عام 1912، كما تسعى الشركة إلى إجراء تغيير كامل للشخصية والملكية الفكرية، ولم يتم الكشف عن كاتب أو مخرج أو منتج حتى الآن، حيث تبحث الشركة عن إعادة تخيل رجل الغابة الشهير وتقديمه للجماهير في هذا الوقت من القرن الحادي والعشرين.

طرزان
ألكسندر سكارسجارد في فيلم The Legend of Tarzan

رحلة "طرزان" من الغابة إلى الحضارة

كان طرزان نجل النبلاء الإنجليز الذي نشأ على يد القردة في الغابة الأفريقية بعد أن تقطعت السبل بوالديه هناك وماتوا، ولم يكن على اتصال بالثقافة الغربية حتى كبر وأصبح "ملك القردة"، لكنه يقع في حب فتاة شابة تدعى جين، وفي النهاية ترك الغابة من أجلها، وتزوجها وانتقل إلى إنجلترا، حيث بدت عليه علامات الاندهاش جدًا من مدى ما يُسمى الحضارة حقًا، وفي وسط كل ذلك، تكثر المغامرات، من التغلب على الأسود والقردة، إلى اكتشاف المدن الضائعة.

ألكسندر سكارسجارد
ألكسندر سكارسجارد ومارجو روبي

نجاح قصص "طرزان" على الشاشة

موقع ديدلاين كشف أن القصص حققت نجاحًا كبيرًا عندما نُشرت لأول مرة في عام 1912، وتركت بصماتها لعقود في ثقافة البوب عبر الأفلام والمسلسلات والبرامج الإذاعية والمسلسلات التلفزيونية والقصص المصورة، حيث عُرض الفيلم الأول "Tarzan of the Apes" في عام 1918، بالإضافة إلى فيلم رسوم متحركة عام 1999 من ديزني، وسلسلة رسوم متحركة شهيرة في السبعينات، والأعمال الإذاعية.

ألكسندر سكارسجارد
ألكسندر سكارسجارد في فيلم "The Legend of Tarzan"

لقطة جديدة معاد تصورها من القصة الشعبية

في هذا القرن، أثبتت الشخصية أنها ربما تكون صفقة جيدة، حيث حاولت شركة وارنر براذرز قبل ذلك إصدار سلسلة أفلام محتملة في عام 2016 بفيلم من بطولة ألكسندر سكارسجارد ومارجو روبي، لكنه فشل في جذب الجماهير، وأفاد تقرير مجلة هوليوود ريبورتر أن السبب ربما يكمن في التغيرات في الأعراف والثقافات، حيث تتناول الكتب بعض الأفكار الاستعمارية، والقوالب النمطية العِرقية، التي كانت مقبولة على نطاق واسع في أوائل القرن العشرين، ولكنها ليست في الثقافة الحالية، ومن هنا جاءت رغبة شركة سوني في لقطة جديدة معاد تصورها من القصة الشعبية الشهيرة. 

طرزان
سوني تستعد لتقديم قصة طرزان بأحداث جديدة

 

الصور من موقع IMDb