رغم أزمة الانفصال وقضايا الاحتيال الضريبي.. لماذا تصر شاكيرا على ترك برشلونة والانتقال إلى ميامي؟

تصدرت المغنية الكولومبية شاكيرا عناوين الأخبار حول العالم مؤخرًا بعد انفصالها عن لاعب كرة القدم جيرارد بيكيه، ومنذ ذلك الحين، تواجه شاكيرا واحدة من أكثر المراحل اضطرابًا في حياتها، حيث دفعتها تبعات الانفصال إلى اتخاذ قرارات مصيرية في تغيير مسار حياتها.

قرار شاكيرا بالانتقال إلى ميامي

أفاد تقرير في موقع Page Six، نقلًا عن مصدر مقرب من شاكيرا، أنها تريد الخروج من برشلونة، والعيش بدوام كامل في ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى أنها ليست فقط في خضم معركة انفصال وحضانة مثيرة للجدل مع والد أطفالها، لاعب كرة القدم في نادي برشلونة جيرارد بيكيه، لكنها تواجه أيضًا عقوبة تصل إلى ثماني سنوات في السجن بعد أن اتهمتها السلطات الإسبانية بالاحتيال الضريبي.

شاكيرا
شاكيرا مع أولادها وبعض الرياضيين في النادي

سبب إصرار شاكيرا على ترك برشلونة

بحسب ما أفاده المصدر، تصر شاكيرا على ترك برشلونة لأنها أصبحت بالنسبة لها مكانًا للذكريات السيئة، لذا فهي تريد الخروج منها، تاركة وراءها المشاكل الشخصية التي تطاردها، وتصر شاكيرا أيضًا على اختيار ميامي بالتحديد لأن لديها عائلة وأصدقاء مقربون هناك، يمكنهم تقديم الدعم الذي هي بحاجة إليه، وبالإضافة إلى ذلك، لديها قصر خاص وفخم للغاية يمكنها الإقامة فيه بحرية.

هل تنجح خطة شاكيرا بالمغادرة؟

أفاد التقرير أن مغادرة شاكيرا لـ برشلونة، وهو المكان الذي اشترت فيه منزلًا لأول مرة في عام 2012، من شأنه أن يساعد في التخلص من الشائعات التي تدور حول بيكيه وخياناته المزعومة التي أدت إلى انفصالهما مؤخرًا، حيث ورد أن لديه علاقات عاطفية مع نساء أخريات، منهن عارضات أزياء، لذا ربما تكون شاكيرا اتخذت هذا القرار في محاولة لتخطي الأزمة ونسيان الأمر.

شاكيرا
شاكيرا المغنية الكولومبية

تفاصيل انفصال شاكيرا وبيكيه

أعلنت شاكيرا وبيكيه انفصالهما في يونيو، حزيران الماضي، بعد 11 عامًا من لقائهما في عام 2010 خلال كأس العالم في جنوب إفريقيا، ومن المفارقات أن الثنائي يشتركان في نفس تاريخ عيد الميلاد الموافق 2 فبراير/ شباط، لكن شاكيرا أكبر من بيكيه بعشر سنوات، ومع تصاعد معركة الحضانة بينهما، عاد الأطفال إلى برشلونة ليقيموا في منزل والدهم، حيث منحته المحكمة هدنة مؤقتة في حق الحضانة لمدة نصف شهر، بعد أن أخذتهم شاكيرا في رحلة سريعة إلى ميامي ولوس أنجلوس والمكسيك.

شاكيرا تواجه أزمات ضريبية

يُقال إن شاكيرا رفضت دفع ضرائب بقيمة 14.7 مليون دولار بين عامي 2012 و2014، وبالإضافة إلى عقوبة السجن، هناك أيضًا تهديد وشيك بغرامة قدرها 23.5 مليون دولار إذا ثبتت إدانتها، وتقول المصادر إن شاكيرا واثقة من براءتها لكنها محبطة من حملة التشهير ضدها في وسائل الإعلام.


الصور من حساب شاكيرا بإنستجرام