فيلم فرنسي عرض قبل 73 عامًا تنبأ بالهواتف المحمولة وتصرفات المستخدمين معها..بالصور

Télévision: Oeil de Demain

Télévision: Oeil de Demain

Télévision: Oeil de Demain

Télévision: Oeil de Demain

Télévision: Oeil de Demain

Télévision: Oeil de Demain

Télévision: Oeil de Demain

Télévision: Oeil de Demain

Télévision: Oeil de Demain

Télévision: Oeil de Demain

Télévision: Oeil de Demain

Télévision: Oeil de Demain

بلا تردد هو أمر غريب أو على الأقل هو أمر يتسم بالمهارة والقدرة العالية على التوقع.. فيلم فرنسي ظهر للنور منذ 70 عاما، توقع حال التكنولوجيا اليوم.

فيلم فرنسي يتنبأ من عام 1947 بشكل غريب بتكنولوجيا العصر الحديث من خلال عرض مشاهد لأشخاص ملتصقين بالأجهزة المحمولة في مقهى وسائق يشاهد شاشة في السيارة.

قد يبدو الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة محمولة باليد في مقهى ويقودون سيارات مزودة بشاشات تلفزيون أمر عادي، لكن غير العادي أن هذه المشاهد وتلك السيناريوهات عبارة عن رسومات من فيلم فرنسي عام 1947.

لا تتنبأ "Télévision: Oeil de Demain" أو "Television: Eye of Tomorrow" بمجموعة من تقنيات العصر الحديث فحسب، بل تتعامل أيضًا مع سلوك الإنسان مع الأجهزة.

يُظهر مقطع الأربع دقائق الأشخاص وهم يصطدمون بالآخرين أثناء النظر إلى جهاز أثناء المشي، وكذلك قراءة الإشعارات على كتف شخص ما في قطار، وحادث سيارة بسبب تشتيت القيادة.

الفيلم الأسود والأبيض، الذي صدر بعد الحرب العالمية الثانية، مبني على مقال من رينيه بارجافيل وإنتاج JK. ريمون ميليت.


على الرغم من أن Barajavel لم يتنبأ بشكل صحيح بالهواتف الذكية كما تظهر اليوم، إلا أنه توقع سلوك الأشخاص الذين لديهم مثل هذه الأجهزة.

يُظهر المقطع، الذي تم إصداره منذ أكثر من 70 عامًا، أشخاصًا مختلفين في متنزه بأعينهم ملتصقة بما يبدو أنه هاتف ذكي.

يمهد الفيلم المسرح قائلًا أنه يتم التخلص من الصحف، حيث يمكن للجميع الوصول إلى المعلومات في راحة أيديهم.

ثم تنتقل الكاميرا إلى مقهى صغير في مدينة صاخبة، حيث تجلس امرأة ترتدي قبعة على طاولة وحدها، يبدو أنها وحيدة وتسحب جهازًا من حقيبة يدها لتمضية الوقت.


ويظهر مشهد آخر رجلين يصطدمان ببعضهما البعض لأنهما كانا ينظران إلى جهاز، وشخص آخر مشتت للغاية بفيلم على شاشة صغيرة داخل سيارته في زحمة السير ويغلق سيارة في الشارع.

على الرغم من أن الأجهزة الصغيرة المحمولة تبدو أكثر مثل أجهزة التلفاز، إلا أنها تعكس الهواتف الذكية اليوم الموجودة في جيوب كل إنسان تقريبًا، لكن تلك المستخدمة في الفيلم لديها هوائيات طويلة قابلة للسحب تشبه الهواتف المحمولة الأولى.