بريطانيا تصدر طوابع جديدة تحمل صور للملكة فيكتوريا وزوجها الأمير ألبرت

بريطانيا تصدر طوابع جديدة تحمل صور للملكة فيكتوريا وزوجها الأمير ألبرت

بريطانيا تصدر طوابع جديدة تحمل صور للملكة فيكتوريا وزوجها الأمير ألبرت

طوابع تذكارية في ذكرى ولادة الملكة فيكتوريا

طوابع تذكارية في ذكرى ولادة الملكة فيكتوريا

هيئة البريد البريطانية الملكية تحتفي بالملكة فيكتوريا

هيئة البريد البريطانية الملكية تحتفي بالملكة فيكتوريا

أصدرت بريطانيا مجموعة جديدة من الطوابع التذكارية، تحتفل بحياة الملكة فيكتوريا (Queen Victoria)، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية المئوية الثانية لمولدها، وتتضمن مجموعة الطوابع الجديدة ستة طوابع تؤرخ لحياة الملكة فيكتوريا منذ عام 1830 عندما كانت وقتها طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها 11 عام، وحتى عام 1890 وخلال السنوات الأخيرة لفترة حكمها الطويلة لبريطانيا والتي امتدت لثلاثة وستين عام.

طوابع تذكارية في ذكرى ولادة الملكة فيكتوريا

الطوابع التذكارية الستة التي تؤرخ لحياة الملكة فيكتوريا تتضمن طابع يحمل صورتها وهي طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها 11 عام، وآخر يحمل صورتها إلى جانب زوجها الأمير ألبرت (Prince Albert) في يوم حفل زفافهما، وصورة أخرى تحمل صورة الملكة فيكتوريا أثناء عقدها لاجتماع مع رئيس وزرائها بينجامين دزرائيلي (Benjamin Disraeli)، وهو سياسي بريطاني شهير تولى رئاسة الوزارة في بريطانيا مرتين الأولى خلال الفترة من فبراير حتى ديسمبر 1868، والثانية من فبراير 1874 حتى أبريل 1880.

طوابع تذكارية في ذكرى ولادة الملكة فيكتوريا

أما بالنسبة للأربعة طوابع المتبقية من مجموعة الطوابع التذكارية الجديدة التي أصدرتها بريطانيا، فهي تحمل صور المباني الشهيرة التي ارتبطت تاريخيا بالأمير ألبرت مثل قلعة بالمورال وقاعة ألبرت الملكية للاحتفالات والتي تستضيف العديد من الحفلات الرسمية الهامة على مدار العام.

هيئة البريد البريطانية الملكية تحتفي بالملكة فيكتوريا

فيليب باركر (Philip Parker) من هيئة البريد البريطانية الملكية (Royal Mail)، قال في تصريح له بشأن مجموعة الطوابع التذكارية الجديدة التي أصدرتها هيئة البريد الملكية: "الملكة فيكتوريا كانت في الثامنة عشرة من عمرها عندما أصبحت ملكة لبريطانيا، واستمر حكمها حتى مطلع القرن العشرين، والأمير ألبرت كان لديه إصرار كبير على أن يصبح موطنه الجديد (بالزواج) في طليعة مجالات العلوم والفنون والتعليم، وطوابعنا الجديدة يجب أن تحتفي بمثل هذا التراث الثري".