ميغان ماركل واجهت دعاية سلبية بسبب محاولتها تغيير العائلة المالكة

ميغان ماركل واجهت دعاية سلبية بسبب محاولتها تغيير العائلة المالكة

ميغان ماركل واجهت دعاية سلبية بسبب محاولتها تغيير العائلة المالكة

ميغان ماركل

ميغان ماركل

ميغان ماركل والملكة اليزابيث

ميغان ماركل والملكة اليزابيث

كيت ميدلتون لا تتعرض للهجوم مثل ميغان ماركل

كيت ميدلتون لا تتعرض للهجوم مثل ميغان ماركل

والد ميغان ماركل

والد ميغان ماركل

مخاوف على ميغان ماركل من مصير الأميرة ديانا

مخاوف على ميغان ماركل من مصير الأميرة ديانا

تعرضت ميغان ماركل (Meghan Markle) دوقة ساسيكس للكثير من الانتقاد مؤخرا، وخاصة خلال الأسابيع القليلة الماضية التي شهدت الكثير من الدعاية الإعلامية السلبية الموجهة ضدها، والتي تضمنت اتهامات لها بإساءة معاملة المساعدين الملكيين وحب السيطرة والتسبب في خلافات بين زوجها الأمير هاري (Prince Harry) وشقيقه الأكبر الأمير وليام (Prince William)، ولكن طبقا للمؤرخة الشهيرة والخبيرة في الشئون الملكية كلوديا جوزيف (Claudia Joseph)، فإن الهجمة الإعلامية الشرسة التي تعرضت لها ميغان في الآونة الأخيرة، قد جاءت بسبب طبيعتها الواثقة وتمسكها الشديد بقناعاتها ومحاولاتها تغيير العائلة المالكة وإدخال بعض الحداثة على الأنظمة والقواعد القديمة، وهو ما يثير حفيظة من يكنون الكثير من الاحترام للعائلة المالكة وينظرون إليها باعتبارها أحد الثوابت البريطانية الأصلية.

خلفية ميغان ماركل الاجتماعية وراء الهجوم عليها

ميغان ماركل واجهت دعاية سلبية بسبب محاولتها تغيير العائلة المالكة

كلوديا جوزيف تحدثت عن أسباب الهجوم الإعلامي المكثف على ميغان ماركل في الآونة الأخيرة خلال مناقشة في برنامج فيكتوريا ديربيشير حول الجدل المثار حول ميغان ماركل في وسائل الإعلام، وشارك في الحوار مصمم الأزياء أمال فاشانو (Amal Fashanu)، وأستاذة علم الصحافة بروفيسور سوزان فرانكس (Suzanneh Franks)، وفي حين أن أمال قال إن السبب الرئيسي وراء التحيز الشديد ضد ميغان في وسائل الإعلام، هو حقيقة انتماء ميغان إلى عرق وخلفية اجتماعية مختلفة جعلها، كان لسوزان فرانكس رأي آخر حيث قالت أن الأمر بالدرجة الأولى له علاقة بشخصية ميغان القوية التي لا تميل للتراجع على المواجهة.

كيت ميدلتون لا تتعرض للهجوم مثل ميغان ماركل

كيت ميدلتون لا تتعرض للهجوم مثل ميغان ماركل

كلوديا جوزيف اتفقت مع ما قالته سوزان فرانكس وقالت إن طبيعة ميغان الشخصية هي السبب الرئيسي للهجوم الإعلامي المكثف الذي تعرضت له مؤخرا، على العكس من كيت ميدلتون (Kate Middleton) دوقة كمبريدج وزوجة الأمير وليام والتي قلما تتعرض للهجوم والانتقاد من وسائل الإعلام، ولقد تحدثت كلوديا عن ذلك وقالت: "الحقيقة أن كيت تختلف تماما إنها ذات طبيعة هادئة للغاية، ولا تحاول إحداث تغيير في حياة العائلة المالكة، إنها لا تحاول استبدال أو تغيير الطريقة التي تسير بها الأمور، مثلها في ذلك مثل الأمير وليام، كيت لا تحب الدعاية الإعلامية، وليست محبة للظهور، بالطبع لها ظهور كبير في وسائل الإعلام وهناك الكثير من القصص التي نشرت عنها ولكن ليس مثل ميغان، ولكن في النهاية فإن كيت لا تقوم بمخالفة القواعد والأعراف الملكية مثل ميغان".

مخاوف على ميغان ماركل من مصير الأميرة ديانا

مخاوف على ميغان ماركل من مصير الأميرة ديانا

تأتي تصريحات كلوديا جوزيف عن أسباب الانتقادات الإعلامية الموجهة لميغان في الآونة الأخيرة بعد أن أدلى المؤرخ الملكي توم باور (Tom Bower)، والذي سبق وأن نشر كتاب عن حياة الأمير تشارلز (Prince Charles)، تصريحات مشابهة، وكان ذلك خلال ظهور له في برنامج " Good Morning Britain" في بداية هذا الشهر، ولقد قارن وقتها ما بين ميغان وما بين الأميرة الراحلة ديانا (Princess Diana) وقال عن ذلك: "أعتقد أن المشكلة الحقيقية هنا أن ميغان تحاول أن تكون ديانا، إنها تحاول التأقلم على دورها الجديد بالطريقة التي تعتقد أنها صحيحة، ديانا حاولت ذلك أيضا، وكانت النهاية المأساوية، وقد تتكرر هذه المأساة إذا لم يتدخل أحدهم من داخل القصر ليقول لميغان: حسنا، هكذا تسير الأمور هنا، وليس بطريقة أخرى".