تعليقات عنصرية ضد ميغان ماركل على الصفحة الرسمية لقصر كنسينغتون

عبارات سب وقذف في حق ميغان ماركل

عبارات سب وقذف في حق ميغان ماركل

تعليقات عنصرية ضد ميغان ماركل على الصفحة الرسمية لقصر كنسينغتون

تعليقات عنصرية ضد ميغان ماركل على الصفحة الرسمية لقصر كنسينغتون

تهديدات مباشرة لميغان ماركل على الانستغرام

تهديدات مباشرة لميغان ماركل على الانستغرام

مناشدات لحذف التعليقات المسيئة

مناشدات لحذف التعليقات المسيئة

تحدثت تقارير جديدة عن وجود تعليقات تتضمن عبارات سباب وإهانات وكلمات عنصرية على الصفحة الرسمية لقصر كينسغنتون على موقع الإنستغرام، وطبقا للتقارير المنشورة فإن التعليقات المذكورة موجهة لميغان ماركل (Meghan Markle) دوقة ساسيكس وزوجة الأمير هاري (Prince Harry).

طبقا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية في تقرير جديد لها نشرته اليوم الإثنين، فإن التعليقات السلبية والعنصرية الموجهة لميغان على الصفحة الرسمية لقصر كنسينغتون على موقع الإنستغرام توجد ضمن تعليقات متابعي الصفحة على المشاركات الخاصة بأحدث أخبار الأمير هاري ودوقة ساسيكس على الصفحة.

تهديدات مباشرة لميغان ماركل على الانستغرام

الصحيفة ذكرت أيضا أن بعض من هذه التعليقات تضمن أيضا عبارات تهديد لدوقة ساسيكس من بينها تعليق على مشاركة تضمنت مقطع فيديو للأمير هاري وميغان ماركل خلال زيارتهما الرسمية لنيوزلندا، وكتب فيه: "قريبا ستذهب مجزي (تقصد ميغان ماركل) إلى الأبد وسأكون أنا الذي أقف بجوار هاري"، وأرفق مع ذلك التعليق 6 صور إيموجي على شكل سكين مطبخ.

عبارات سب وقذف في حق ميغان ماركل

من بين التعليقات الأخرى المسيئة لميغان ماركل والتي نشرت على الصفحة الرسمية لقصر كنسينغتون على موقع الإنستغرام تعليقات تتضمن عبارات سباب تصف ميغان "بالتافهة"، "الحقيرة"، بينما تضمن أحد التعليقات اتهامات لميغان بأنها تقوم بتبييض بشرتها حتى تبدو بيضاء وليست ابنة لأحد الأشخاص من ذوي الأصول الأفريقية، بينما أشار إليها تعليق آخر بأنها ممن ينتمون إلى مناطق "الغيتو" (the ghetto) وهي مناطق غالبا ما تعيش فيها الأقليات العرقية الفقيرة في المدن المختلفة في العديد من دول العالم.

أكثر من 7 ملايين متابع لصفحة قصر كنسينغتون

أما عن سر ظهور ذلك النوع من التعليقات المسيئة الموجهة لدوقة ساسيكس على الصفحة الرسمية لقصر كنسينغتون على الإنستغرام بالرغم من مراقبة عدد من أفراد الفريق الإعلامي التابع لقصر كينسغنتون والذي تتضمن مهام عمله الإشراف على صفحات مواقع التواصل الرسمية التابعة لقصر كينسغنتون، فيعتقد الخبراء أن السبب هو صعوبة متابعة آلاف التعليقات التي ينشرها متابعي الصفحة البالغ عددهم 7 ملايين متابع، وهو ما يجعل هذا النوع من التعليقات المسيئة يظل باقيا على الصفحة لفترة قد تصل إلى أسبوع قبل أن يتم حذفه من قبل المشرفين على الصفحة.

مناشدات لحذف التعليقات المسيئة

صحيفة ديلي ميل تحدثت أيضا في تقريرها عن مناشدة عدد من متابعي الصفحة الرسمية لقصر كنسينغتون على الإنستغرام المشرفين على الصفحة بحذف التعليقات المسيئة وغير اللائقة من على الصفحة قائلين إنها تتسبب في الكثير من الإزعاج والأذى النفسي للكثيرين وليس دوقة ساسيكس فحسب.