لهذا السبب لن تقوم الملكة بالتنازل عن العرش

لهذا السبب لن تقوم الملكة بالتنازل عن العرش

لهذا السبب لن تقوم الملكة بالتنازل عن العرش

إمكانية تعديل قانون وراثة التاج البريطاني

إمكانية تعديل قانون وراثة التاج البريطاني

الملكة لا تريد إعادة قضية تنازل عمها إدوارد الثامن عن العرش

الملكة لا تريد إعادة قضية تنازل عمها إدوارد الثامن عن العرش

الملكة قد تتنازل لابنها الأمير تشارلز

الملكة قد تتنازل لابنها الأمير تشارلز

الملكة تصر على أداء واجبها

الملكة تصر على أداء واجبها

الملكة إليزابيث الثانية (ELIZABETH II) ملكة بريطانيا، لا تفكر في التنازل عن العرش على الرغم من سنوات حكمها الطويلة التي تزيد عن سنوات حكم جميع الملوك الذين حكموا بريطانيا، والتي بدأت منذ أن أصبحت رسميا ملكة للبلاد بوفاة والدها الملك جورج السادس (George VI) في يوم 6 فبراير 1952، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو الوعد قطعته على نفسها أمام الأمة بأسرها عندما كانت في الواحدة والعشرين من عمرها، والذي تعهدت فيه بأن تظل تخدم مصالح الإمبراطورية البريطانية حتى آخر لحظة في حياتها.

الملكة قد تتنازل لابنها الأمير تشارلز

كان الحديث عن احتمالية تنازل الملكة عن العرش لصالح ابنها الأكبر وولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز (Prince Charles) قد تزايد كثيرا في الآونة الأخيرة، خاصة وأن الملكة قد قامت بتوزيع جزء لا بأس به من مسئوليات عملها على الأفراد الأكثر سنا في العائلة المالكة البريطانية، وفي عام 2017 قامت الملكة التي احتفلت في هذا العام بعيد ميلادها الثاني والتسعين، بتسليم مهمة الراعي الرسمي لعدد 25 من المؤسسات والجمعيات الخيرية للأفراد الأصغر سنا من العائلة المالكة البريطانية.

إمكانية تعديل قانون وراثة التاج البريطاني

وعلى الرغم من أن القوانين الحالية تمنع الملكة من القيام بذلك، إلا أن إمكانية إجراء تعديلات على قوانين ولاية العرش لا تزال مطروحة، خاصة وأنها قد شهدت عدة تعديلات في الماضي أحدثها التعديل الذي يسمح بنساء العائلة المالكة البريطانية ممن لهم حق في ولاية العرش الاحتفاظ بترتيبهم الحالي في ولاية العرش، لا التنازل عنه لصالح وريث ذكر كما كان يحدث في الماضي.

ملوك تنازلوا لأبنائهم عن العرش

قرار التنازل عن العرش لصالح ولي العهد الأصغر سنا ليس بالقرار السهل، ولكنه ليس بالمستحيل أيضا، وخاصة في عصرنا الحالي والذي شهد قيام عدد لا بأس به من ملوك وحكام أوربا الذين قرروا التنازل عن العرش لصالح ولاة عهدهم وأشهرهم خوان كارلوس الأول (Juan Carlos I) ملك إسبانيا السابق، بياتريكس ملكة هولندا السابقة (Queen Beatrix)، ألبير الثاني (Albert II) ملك بلجيكا السابق، ولكن ريتشارد فيتزويليامز (Richard Fitzwilliams) وهو خبير في الشئون الملكية يرى أن خيار التنازل عن العرش هو خيار غير مطروح على الإطلاق بالنسبة للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا الحالية، وتحدث فيتزويليامز عن ذلك في حوار له مع صحيفة Daily Express قال فيه: "من الضروري أن يدرك الجميع حقيقة أن الملكة لن تقدم أبدا على خطوة التنازل عن العرش، نحن نتوقع أن تقوم تدريجيا بإسناد جزء من مهمات عملها، ولكنها لن تتنازل عن العرش، إنها من النوع الذي يؤمن بضرورة أن تكرس حياتك للقيام بواجبك ولقد أقسمت على القيام بذلك طوال حياتها عندما كانت في الواحدة والعشرين من عمرها".

الملكة لا تريد إعادة قضية تنازل عمها إدوارد الثامن عن العرش

فيتزويليامز قال أيضا أن أحد الأسباب الأخرى التي تجعل خيار التنازل عن العرش خيار غير مقبول أمام الملكة ما وصفه بأنه شبح تنازل عمها إدوارد الثامن (Edward VII) عن العرش والذي "لا يزال يلاحق العائلة المالكة"، ولقد تحدث عن ذلك وقال: "نموذج ما حدث مع عمها عندما أقدم على هذه الخطوة لا يمكن نسيانه، ولا يزال هذا الأمر يلاحق العائلة المالكة البريطانية".

الملكة تصر على أداء واجبها

صحيفة Daily Express نقلت عن مصادر أخرى مطلعة تأكيدهم صحة ما قاله فيتزويليامز عن استحالة قيام الملكة بخيار التنحي عن العرش، وقولهم إنها تصر تماما على الاستمرار في أداء واجبها حتى آخر لحظة في حياتها، ورفضها التنازل عن العرش إلا في حالة المرض الشديد الذي سيجعلها عاجزة تماما عن أداء مهمات عملها.

عهد ملكة بريطانيا

كانت ملكة بريطانيا قد وجهت كلمة للشعب البريطاني في يوم عيد ميلادها العشرين في عام 1946 وكانت وقتها في زيارة رسمية لمدينة كيت تاون بصحبة والديها وشقيقتها الصغرى وقالت فيها: "يمكنني أن أعلن عن اعتزامي على التفاني في أداء واجبي بينما تستمتع إلى الإمبراطورية بأسرها، وأنا أود الإعلان عن ذلك الآن"، "الأمر ببساطة أنني أعلن أمامكم جميعا أن حياتي كلها سواء كانت طويلة أو قصيرة ستكرس لخدمتكم وخدمة عائلتنا الإمبراطورية العظيمة التي ننتمي إليها جميعا".

أعداد مجلة هي