النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

عائلة كمبريدج ستتخلى عن المربية والخدم بعد انتقالهما إلى منزلهما الجديد

عائلة كمبريدج ستتخلى عن المربية والخدم بعد انتقالهما إلى منزلهما الجديد
عائلة كمبريدج ستتخلى عن المربية والخدم بعد انتقالهما إلى منزلهما الجديد

من المقرر أن ينتقل الأمير وليام Prince William وزوجته كيت ميدلتون Kate Middleton دوقة كمبريدج وأطفالهما الثلاثة الأمير جورج Prince George والأميرة تشارلوت Princess Charlotte والأمير لويس Prince Louis، من مقر إقامتهما الحالي في قصر كنسينغتون في العاصمة البريطانية لندن إلى منزلهم الجديد أديلايد كوتيدج Adelaide Cottage في وندسور في مقاطعة بيركشاير البريطانية، خلال الأسابيع المقبلة.

أهم التغيرات في حياة عائلة كمبريدج بعد انتقالهم لمنزلهم الجديد

وفقا لما نشرته صحيفة التليغراف البريطانية فإن خطوة انتقال عائلة كمبريدج من مقر إقامتهم في قصر كنسينغتون، والذي كثيرا ما يوصف بأنه بمثابة "وعاء سمكة ذهبية"، للمقيمين داخله، إلى حياة أكثر هدوء وخصوصية في قلب وندسور، ستتضمن الكثير من التغيير حيث سيضطر أطفال عائلة كمبريدج للانتقال إلى مدرسة جديدة، وكذلك الانتقال إلى منزلهم الجديد دون مربيتهم ذات الأصول الإسبانية، ماريا بورالو، والسبب هو حقيقة أن منزل أديلايد كوتيدج صغير الحجم نسبيا ويحتوي على 4 غرف للنوم.

كيت ميدلتون

غياب مربية مقيمة عن المنزل للمرة الأولى في حياة أطفال عائلة كمبريدج

وفقا للصحيفة فإن الأمير وليام وزوجته لا يخططان للتخلي عن خدمات ماريا بورالو عند انتقالهما لمنزلهما الجديد في وندسور، ولكنها لن تقيم بصحبتهم في منزلهم الجديد، لعدم توفر غرف نوم إضافية في المنزل الجديد، وإنما في مكان إقامة آخر قريب، وبذلك ستكون هذه هي المرة الأولى التي ستقيم فيها ماريا بورالو بعيدا عن أطفال عائلة كمبريدج للمرة الأولى منذ أن قام الأمير وليام وزوجته باختيارها كمربية لطفلهما الأكبر الأمير جورج، قبل أن تتولى في وقت لاحق مهمة رعاية الأميرة تشارلوت والأمير لويس.

وليام وكيت سينتقلان إلى جوار ملكة بريطانيا

فرصة لحياة طبيعية أكثر

وفقا للتقارير المنشورة فإن انتقال عائلة كمبريدج إلى وندسور في صيف هذا العام، سيسمح للأمير وليام وزوجته كيت لمنح أطفالهم أكر تنشئة "طبيعية ممكنة".

تشير مصادر مطلعة أيضا أن عائلة كمبردج قررت الانتقال إلى وندسور لتكون بالقرب من الملكة مع استمرار معاناة الملكة من صعوبات في الحركة.

الصور من AFP

×