بمهام ملكية إضافية.. الملكة إليزابيث الثانية تخطط للعودة لحياتها الطبيعية

بمهام ملكية إضافية.. الملكة إليزابيث الثانية تخطط للعودة لحياتها الطبيعية
1 / 4
بمهام ملكية إضافية.. الملكة إليزابيث الثانية تخطط للعودة لحياتها الطبيعية
الملكة إليزابيث الثانية وابنها الأمير تشارلز
2 / 4
الملكة إليزابيث الثانية وابنها الأمير تشارلز
الملكة إليزابيث الثانية خلال إحدى مكالمات الفيديو في فترة العزل المنزلي
3 / 4
الملكة إليزابيث الثانية خلال إحدى مكالمات الفيديو في فترة العزل المنزلي
الملكة إليزابيث الثانية
4 / 4
الملكة إليزابيث الثانية

تستعد الملكة إليزابيث الثانية البالغة من العمر 95 عامًا لزيادة مهامها الملكية وعدد الارتباطات التي تقوم بها، خلال الفترة القادمة حتى تتمكن من "العودة لحياتها الطبيعية".

تبدأ المملكة المتحدة في تخفيف القيود المفروضة على النشاط العام والاجتماعي بسبب انتشار فيروس كورونا، إذ اضطرت ملكة بريطانيا إلى تقليص عدد المشاركات التي تجريها بشكل كبير بسبب حالة الطوارئ الصحية العالمية وعمليات الإغلاق المستمرة، على مدى الـ 14 شهرًا الماضية.

على الرغم من أن صاحبة الجلالة بدأت تتكيف مع التغييرات والتطورات التي فرضتها إجراءات العزل المنزلي في ظل انتشار الكورونا، من خلال عدد كبير من الارتباطات التي كانت تتم عبر مكالمات الفيديو، فإن الملكة حريصة على الخروج ومقابلة الأشخاص بشكل شخصي مرة أخرى.

وقامت الملكة إليزابيث الثانية بزيارة بورتسموث نهاية الأسبوع الماضي وصعدت على متن سفينة البحرية الملكية البريطانية إتش إم إس الملكة إليزابيث.

وخلال الأسابيع المقبلة، من المتوقع الإعلان عن سلسلة من الارتباطات رفيعة المستوى، بما في ذلك لقائها مع الرئيس الأمريكي جو بايدن وقادة العالم الآخرين قبل قمة مجموعة السبع.

ومن المتوقع أيضًا أن تزور صاحبة الجلالة اسكتلندا قريبًا، حيث تشارك في جولة ملكية مدتها أسبوع، وقال أحد الخبراء في شؤون العائلة المالكة البريطانية لصحيفة Daily Telegraph: "هناك رغبة قوية من جلالة الملكة في العودة للقيام بالمهام الميدانية مرة أخرى."

فمن المقرر أن يكون النصف الثاني من عام 2021 مزدحم بالنسبة لارتباطات الملكة وبالطبع يتوقف ذلك على القيود التي تفرضها الحكومة، وهذا ينفي التكهنات في الأوساط الملكية بأن الملكة قد ترغب التراجع عن واجباتها الملكية أو إنها ربما تجعل الأمير تشارلز وصيًا على العرش.

وأكدت الملكة إليزابيث الثانية أكثر من مرة خلال سنوات عمرها، إنها ستظل تخدم بلدها إلى آخر يوم في عمرها، ففي عيد ميلادها الـ 21 في عام 1947 ، قالت جلالتها: "أعلن أمامكم جميعًا أن حياتي كلها سواء كانت طويلة أم قصيرة، ستكون مكرسة لخدمتكم وخدمة عائلتنا الإمبراطورية العظيمة التي ننتمي إليها جميعًا".

وخلال رسالتها أمام البرلمان خلال الاحتفال باليوبيل الماسي قالت: "لقد تشرفت بمشاهدة بعض من ذلك التاريخ، وبدعم من عائلتي أكرس نفسي لخدمة بلدنا العظيم وشعبه الآن وفي كل السنوات القادمة ".

×