الأمير هاري يتحدث عن "الصدمة النفسية التي لم تعالج" في سلسلة وثائقية جدية مع أوبرا وينفري

الأمير هاري يتحدث عن

الأمير هاري يتحدث عن "الصدمة التي لم تعالج" في سلسلة وثائقية جدية مع أوبرا وينفري

المشاركون في السلسة الوثائقية Me You Can't See

المشاركون في السلسة الوثائقية Me You Can't See

الأمير هاري وميغان ماركل مع أوبرا وينفري

الأمير هاري وميغان ماركل مع أوبرا وينفري

ليدي غاغا إحدى المشاركات في السلسة الوثائقية

ليدي غاغا إحدى المشاركات في السلسة الوثائقية

يشارك الأمير هاري حفيد ملكة بريطانيا وأوبرا وينفري في تقديم سلسلة وثائقية جديدة للصحة العقلية، والتي يستضيفان فيها ضيوف عالميين مثل ليدي غاغا وغلين كلوز، وستكون الحلقات متاحة للمشاهدة على  قناة Apple TV Plus في 21 مايو.

تحمل السلسلة الوثائقية اسم Me You Can't See، والتي تناقش فيها أيقونة البرامج التلفزيونية أوبرا وينفري ودوق ساسكس قضايا الصحة العقلية.

وفي بيان صحفي أوضح الأمير هاري أنه سيتحدث في السلسلة الوثائقية مع الضيوف بصدق عن "الصدمة أو الخسارة أو الحزن لم يتم معالجتها".

وقال نجل الأميرة ديانا: "يحمل الغالبية منا شكلاً من أشكال الصدمة أو الخسارة أو الحزن التي لم يتم معالجتها، والتي تشعرك إنها شخصية للغاية، ومع ذلك فقد أظهر لنا العام الماضي أننا جميعًا في هذا معًا، وآمل أن تظهر هذه السلسلة قوة التعاطف والصدق والتعامل مع الضعف".

وأضافت أوبرا وينفري: "الآن أكثر من أي وقت مضى، أن هناك حاجة لاستبدال العار المحيط بالصحة العقلية بالحكمة والرحمة والصدق، وهذا هو الهدف من سلسلتنا".

وسينضم إلى هاري وأوبرا وينفري مجموعة من الأسماء البارزة الذين سيتحدثون عن صراعاتهم النفسية، ومن بين الضيوف المميزين ليدي غاغا، جلين كلوز، واللاعب ديمار ديروزان، المدافع عن الصحة العقلية والمتحدث زاك ويليامز والطاهي الشهير رشاد أرمستيد.

وأشار البيان: "ستركز السلسلة الوثائقية متعددة الأجزاء على المرض العقلي والصحة العقلية، مما يلهم المشاهدين لإجراء محادثة صادقة حول التحديات التي يواجهها كل منا، وكيفية تجهيز أنفسنا بالأدوات التي لا تسمح لنا بالبقاء على قيد الحياة فقط وإنما لأن لنستمتع بها".

وعلى جانب آخر يهتم الأمير هاري بشأن القضايا والمبادرات المتعلقة بالصحة العقلية، إذ شارك قبل ذلك بتجربته الشخصية عن أولئك الذين يعانون بصمت، وتمكينهم من الحصول على المساعدة والدعم الذي يستحقونه.

عمل الأمير هاري لسنوات عديدة في جميع أنحاء المملكة المتحدة ودول الكومنولث لكسر وصمة العار المحيطة بالأمراض العقلية وتوسيع نطاق الحديث عن الصحة العقلية لتسريع التغيير من أجل مجتمع أكثر تعاطفًا وترابطًا وإيجابية."