ملكة بريطانيا تتحدث عن إنجاز هام لها في الطفولة

الجمعية الملكية لإنقاذ الأرواح

الجمعية الملكية لإنقاذ الأرواح

إنجاز هام لملكة بريطانيا عمره 80 عاما

إنجاز هام لملكة بريطانيا عمره 80 عاما

 ملكة بريطانيا تتحدث عن إنجاز هام لها في الطفولة

ملكة بريطانيا تتحدث عن إنجاز هام لها في الطفولة

تحدثت الملكة إليزابيث الثانية Queen Elizabeth II ملكة بريطانيا، مع المنقذين والباحثين من مؤسسة الجمعية الملكية لإنقاذ الأرواح Royal Lifesaving Society في مكالمة فيديو أجريت في الأسبوع الماضي، وصدرت في يوم الإثنين من هذا الأسبوع والموافق ليوم 10 مايو 2021.

إنجاز هام لملكة بريطانيا عمره 80 عاما

إنجاز هام لملكة بريطانيا عمره 80 عاما

ملكة بريطانيا وهي الراعية الملكية لمؤسسة الجمعية الملكية لإنقاذ الأرواح منذ عام 1952، تحدثت خلال المكالمة عن إنجاز رائع لها خلال مرحلة الطفولة، اكتشفت فيما بعد أنها صنعت من خلاله التاريخ حيث تم تذكيرها خلال المكالمة أنها أصبحت في عام 1941، وعندما كانت في سن الرابعة عشرة، أصبحت أول فتاة شابة في الكومنولث تحصل على جائزة منقذ شاب من الجمعية الملكية لإنقاذ الأرواح، وقالت عن ذلك: "لم أكن أدرك أنني كنت الأولى، لقد فعلت ذلك واضطررت إلى العمل بجد من أجله، لقد مضى وقت طويل منذ قيامي بذلك، وأخشى أن الأمر تغير كثيرا عما كان عليه في الماضي"، وعندما قال لها كلايف هولاند، وهو نائب رئيس الكومنولث للجمعية: "جلالة الملكة، عندما تقولين إن ذلك كان منذ وقت طويل، لقد كان في الواقع قبل 80 عاًم"، وهو ما أجابت عليه الملكة ضاحكة: "ما قلته الآن فظيع حقا".

كأس الملك إدوارد السابع

شهدت المكالمة أيضا تقديم الملكة لكأس الملك إدوارد السابع King Edward VII Cup لدكتور ستيفن بيرمان Dr Stephen Beerman، وهي جائزة مقدمة من الجمعية تمنح كل عامين تقديراً للمساهمات البارزة في منع حالات الغرق.

الجمعية الملكية لإنقاذ الأرواح

 تعمل الجمعية الملكية لإنقاذ الأرواح في 30 دولة من دول الكومنولث لمكافحة حالات الوفاة بسبب الغرق، وتعزيز سلامة السباحة في المياه والتعليم المنقذ لحياة المعرضين للغرق، وتأسست الجمعية في لندن عام 1891 لمكافحة مئات حالات الغرق التي كانت تحدث في جميع أنحاء إنجلترا في ذلك الوقت، لا يزال الغرق أحد أكبر أسباب الوفاة التي يمكن الوقاية منها في العالم اليوم، حيث يقدر عدد الوفيات بالغرق بحوالي 235.000 حالة وفاة كل عام، حوالي 90 في المائة من هذه الوفيات تحدث في البلدان الفقيرة أو المتوسطة الدخل.