لأول مرة منذ 73 عامًا.. الملكة إليزابيث تقضي عيد ميلادها الـ 95 بدون الأمير فيليب

لأول مرة منذ 73 عاما.. الملكة إليزابيث تقضي عيد ميلادها الـ 95 بدون الأمير فيليب

لأول مرة منذ 73 عاما.. الملكة إليزابيث تقضي عيد ميلادها الـ 95 بدون الأمير فيليب

الأمير فيليب والملكة إليزابيث الثانية

الأمير فيليب والملكة إليزابيث الثانية

الأمير فيليب والملكة إليزابيث الثانية في عيد زواجهما الـ 73

الأمير فيليب والملكة إليزابيث الثانية في عيد زواجهما الـ 73

الملكة إليزابيث تجلس وحيدة في جنازة الأمير فيليب

الملكة إليزابيث تجلس وحيدة في جنازة الأمير فيليب

الأمير فيليب والملكة إليزابيث في حفل تتويجها على عرش بريطانيا

الأمير فيليب والملكة إليزابيث في حفل تتويجها على عرش بريطانيا

تتم إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا اليوم عامها الـ 95، بعد أيام قليلة من تشييع جنازة زوجها الحبيب الأمير فيليب دوق إدنبرة، ولأول مرة ستقضي جلالة الملكة عيد ميلادها بدونه منذ 73 عامًا وهي مدة زواجهما.

كان أعضاء العائلة المالكة البريطانية يدعمون الملكة إليزابيث الثانية منذ وفاة الأمير فيليب، لذلك من المتوقع أن ينضم إليها بعضا منهم في قلعة وندسور، ولكن لن يتم نشر أي صور رسمية، إذ أن جلالتها لاتزال في فترة الحداد والتي ستمتد حتى يوم الجمعة المقبل.

وتشير التقارير الى أن الاحتفال الرسمي بعيد ميلادها  Trooping The Color، الذي يقام عادة في شهر يونيو، سيتم إلغاؤه للعام الثاني على التوالي.

كما أن وزارة الدفاع البريطانية أعلنت أنه لن تكون هناك تحية نارية للاحتفال بعيد ميلاد الملكة هذا العام، وصرحت إنه "للعام الثاني على التوالي، تم إلغاء التحية الملكية التي تطلق لهذه المناسبة وهي 41 بندقية و21 طلقة في حديقة هايد وبرج لندن في 21 أبريل الجاري".

وبسبب القيود التي فرضتها جائحة كورونا، جلست الملكة إليزابيث الثانية وحدها خلال مراسم وداع زوجها الداعم والذي وصفته في عيد زواجهما الـ 50 عام 1997: "لقد كان بكل بساطة مصدر قوتي طوال هذه السنوات".

وجاءت وفاة الأمير فيليب قبل أشهر قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الـ 100، والذي كان من المقرر أن يكون هو محور الاحتفالات الملكية هذا العام، بينما كانت الملكة إليزابيث الثانية ستحتفل بعيد ميلادها الـ 95 في أجواء بسيطة.

وبسبب انتشار فيروس الكورونا وفترة العزل المنزلي، عاش دوق إدنبرة والملكة إليزابيث الثانية معظم أشهر العام الماضي، سويا في قلعة وندسور.

والجدير بالذكر، أن الملكة إليزابيث الثانية وُلدت في 21 أبريل 1926، ولم يكن أحد يتوقع أن تكون الأميرة إليزابيث، ملكة لبريطانيا، لأن عند ولادتها كان لا يزال جدها الملك جورج الخامس يحكم البلاد، وكان يسبقها في ترتيب ولاية العرش عمها إدوارد الذي كان ولي العهد حينذاك، وأبيها الأمير ألبيرت دوق يورك، الذي أصبح لاحقا الملك جورج السادس، الذي كان يحتل الترتيب الثاني في خط اعتلاء العرش، وبذلك كان ترتيبها الثالث في الوصول للحكم.

ولكن حصل تغير في مجرى الأحداث حين قرر عمها الملك إدوارد الثامن تلبية نداء الحب، والزواج من حبيبته واليس سمبسون، وهي كانت مطلقة، وهو ما أثار مخاوفَ القصر الملكي، إذ لم يكن يسمح للملوك بالزواج من سيدات سبق لهن الزواج من قبل.

ولذلك اضطر عم الأميرة إليزابيث، التخلي عن الحكم، ليعتلي بعد ذلك عرش بريطانيا والدها الملك جورج السادس، وبعد وفاته عام 1952، نصبت باسم الملكة إليزابيث الثانية، ليتم تتويجها رسميا في عام 1953.