‎الأمير تشارلز سيجتمع مع الرئيس الأمريكي للحديث عن التغير المناخي

‎الأمير تشارلز يسعى للاجتماع مع الرئيس الأمريكي الجديد للحديث عن التغير المناخي

‎الأمير تشارلز يسعى للاجتماع مع الرئيس الأمريكي الجديد للحديث عن التغير المناخي

 الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن

الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن

الأمير تشارلز Prince Charles ولي عهد بريطانيا وأمير ويلز، يرغب في لقاء الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن Joe Biden، وجه لوجه لمناقشة "القضية تغير المناخ التي أصبحت من القضايا البيئية الأكثر إلحاحا" ويأمل أن يحصل من خلال المقابلة على الدعم لمشروعه البيئي الأكثر طموحا حتى الآن، والذي يعرف باسم مبادرة Terra Carta.

الأمير تشارلز طلب ترتيب اجتماع مع جو بايدن

تم الكشف عن ذلك من خلال تقرير جديد نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، ذكرت فيه نقلا عن مصدر مطلع إن الأمير تشارلز لا يرغب في الانتظار حتى الموعد المقرر مسبقا للقائه مع الرئيس الأمريكي جو بايدن والمقرر أن يكون خلال حفل استقبال بقصر باكنغهام قبل قمة مجموعة السبع في يونيو، وطبقا لما أكده المصدر فإن الأمير تشارلز طلب من مساعديه الاتصال بوزارة الخارجية والكومنولث لمساعدته في ترتيب اجتماع "في أقرب فرصة ممكنة مع بايدين.

‎الأمير تشارلز يسعى للاجتماع مع الرئيس الأمريكي الجديد للحديث عن التغير المناخي

الأمير تشارلز مستعد لخرق البروتوكولات الملكية للقاء بايدن

المصدر أكد أيضا إن الأمير تشارلز مستعد للسفر إلى أمريكا للحديث مع بايدن إذا ما تطلب الأمر ذلك، على الرغم من أن هذا سيعد خرق للبروتوكول لأن الملكة عادة ما تكون أول من يلتقي بالرئيس الجديد، كما أكدت المصادر أن الأمير تشارلز يرى في بايدن الذي يكبره بست سنوات، حليف رئيسي في جهوده لحماية البيئة، وقال المصدر إن تشارلز وبايدن يشتركان في نفس وجهات النظر حيال القضايا البيئية المختلفة وأزمة التغيير المناخي، وتحدث المصدر عن ذلك وقال: "إنهما يشتركان في نفس لرأي الذي لا جدال فيه والذي يتلخص في أن أزمة المناخ العالمية هي أكبر تهديد للبشرية ويجب التعامل معها على وجه السرعة".

 الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن

الأمير تشارلز يحتاج إلى دعم الولايات المتحدة لمشروعه البيئي الجديد

طبقا للتقارير المنشورة فإن الأمير تشارلز سيحتاج إلى دعم من الولايات المتحدة لمشروعه البيئي الجديد، Terra Carta، والذي وصفه مصدر مقرب منه في وقت سابق بأنه " تتويج لجهوده في العمل في الحملات والمبادرات المعنية بالبيئة والاستدامة على مدار 50 عام، وتعتمد المبادرة على حث الشركات والمؤسسات الكبرى على الاشتراك فيما يقرب من 100 إجراء لجعل قطاع الصناعة أكثر صداقة للبيئة بحلول عام 2030.