ملكة بريطانيا كانت تخطط لمساعدة عائلة ساسيكس للإقامة في إفريقيا

ملكة بريطانيا كانت تخطط لمساعدة عائلة ساسيكس للإقامة في إفريقيا

ملكة بريطانيا كانت تخطط لمساعدة عائلة ساسيكس للإقامة في إفريقيا

الملكة أقامت في مالطا في بداية زواجها

الملكة أقامت في مالطا في بداية زواجها

ميغان وهاري لم يلتفتا لمحاولات الملكة مساعدتهما

ميغان وهاري لم يلتفتا لمحاولات الملكة مساعدتهما

ملكة بريطانيا كانت تفكر جديا في مساعدة الأمير هاري Prince Harry، وزوجته ميغان ماركل Meghan Markle دوقة ساسيكس، على الهروب من ضغوط الحياة الملكية والحياة مثل أي أسرة عادية بصحبة طفلهما الوحيد لبضعة سنوات على الأقل، عن طريق السماح لهما بالانتقال والإقامة في إفريقيا لعدة سنوات، وذلك طبقا لما ذكره الكتاب الجديد Battle of Brothers للمؤرخ الملكي الشهير روبرت لاسي Robert Lacey.

ملكة بريطانيا كانت تخطط لنقل عائلة ساسيكس إلى إفريقيا

ملكة بريطانيا كانت تخطط لمساعدة عائلة ساسيكس للإقامة في إفريقيا

طبقا لما ذكره الكتاب فإن الملكة قد جاءت بالمقترح العام الماضي، عندما بدا من الواضح أن ميغان وهاري لم يعد بإمكانهما الاستمرار في تحمل ضغوط الحياة الملكية، والانتقادات الموجهة إليهما من قبل الرأي العام البريطاني وفي داخل العائلة المالكة، وكذلك الملاحقة الإعلامية المستمرة لهما، لذلك فكرت جديا في اقتراح انتقالهما للإقامة في إفريقيا، وتحديدا جنوب إفريقيا التي بدت بالنسبة لها خيار مثالي بالنسبة لميغان وهاري، خاصة وأنه سيتيح لهما أيضا متابعة أعمالهما الخيرية في إفريقيا بعيدا عن ملاحقة وسائل الإعلام.

الملكة أقامت في مالطا في بداية زواجها

الملكة أقامت في مالطا في بداية زواجها

الكتاب تحدث أيضا عن أن الملكة قد جاءت بذلك المقترح من واقع تجربتها في الإقامة بصحبة زوجها في مالطا في السنوات الأولى من زواجهما، خلال الفترة ما بين عامي 1949، 1951، وهي الفترة التي يقال أنها كانت الأسعد في حياة الملكة حيث أتاحت لها حياة طبيعية بعيدا عن أعباء الحياة الملكية.

ميغان وهاري لم يلتفتا لمحاولات الملكة مساعدتهما

وتحدث أيضا عن أن ميغان وهاري لم يلتفتا لمحاولات الملكة لمساعدتهما على التأقلم على الحياة الملكية، وتجاهلا نصائح المساعدين الملكيين، بسبب إصرارهما على إدارة الأمور وفقا لمنظورهما الخاص، مما أثار استياء الكثيرين من حولهما وزاد أيضا من حدة الانتقادات الموجهة إليها، واضطرهما في النهاية لاتخاذ قرار الانسحاب من الحياة الملكية، وهو القرار الذي أثار استياء العائلة المالكة البريطانية، واعتبرته الملكة قرار مندفعا وطائشا.