تاريخ العائلة المالكة يعيد نفسه.. كيف تشابهت قصة تمرد الأمير هاري بحياة الملك إدوارد الثامن؟

تاريخ العائلة المالكة يعيد نفسه.. كيف تشابهت قصة تمرد الأمير هاري بحياة الملك إدوارد الثامن؟

تاريخ العائلة المالكة يعيد نفسه.. كيف تشابهت قصة تمرد الأمير هاري بحياة الملك إدوارد الثامن؟

الملك إدوارد الثامن وواليس سميبسون

الملك إدوارد الثامن وواليس سميبسون

الملك إدوارد الثامن تمرد على العائلة المالكة البريطانية

الملك إدوارد الثامن تمرد على العائلة المالكة البريطانية

الأمير هاري أعاد إحياء قصة تمرد عم جدته الملك إدوارد الثامن

الأمير هاري أعاد إحياء قصة تمرد عم جدته الملك إدوارد الثامن

الملك إدوارد الثامن وزوجته واليس سميبسون عاشا معظم حياتهما خارج بريطانيا

الملك إدوارد الثامن وزوجته واليس سميبسون عاشا معظم حياتهما خارج بريطانيا

الأمير هاري وميغان ماركل

الأمير هاري وميغان ماركل

نظرا للقيود التي تفرضها العائلة المالكة البريطانية على أفرادها وخصوصا الأعضاء البارزين منهم، يظهر من بين كل جيل فيها من يتمرد على هذه القواعد الملكية، ولكل منهم أسبابه، ولكن تتشابه القصص أحيانا، مثل قصة الملك إدوارد الثامن عم ملكة بريطانيا وحفيدها الأمير هاري.

في عام 1936 تنازل الملك إدوارد الذي تقلد عرش بريطانيا بعد وفاة والده جورج الخامس، وكان السبب في ذلك هو أنه يريد أن يتزوج من امرأة أميركية سبق لها الزواج، كان قد وقع في حبها وهي واليس سيمبسون، وكانت كنيسة إنجلترا تمنع ذلك.

وبعد مرور حوالي 84 عاما على تحدى الملك إدوارد للتقاليد الملكية في واقعة هزت العرش البريطاني، تكررت واقعة متشابه كثيرا مع ذلك، صحيح فهي لم تهز العرش البريطاني ولكنها أحدثت شروخ كثيرة داخل العائلة المالكة نفسها، ولكن هذه المرة بطل القصة هو الأمير هاري حفيد الملكة إليزابيث الثانية.

على الرغم أن زواج أحد أفراد العائلة المالكة البريطانية القريبين من تسلسل العرش، الآن أصبح خالي من التعقيدات إلى حدا كبير عن قبل سابق، إلا إنه مازال حوله الكثير من التساؤلات، فحين قرر الأمير هاري أن يتزوج من الممثلة الأميركية التي سبق لها الزواج ميغان ماركل، قابل الكثير من الاعتراضات.

لم يكن زواج هاري في حد ذاته المشكلة، ولكن قرار الزوجين أن يتنازلا عن مهامها الملكية والاستقلال عن العائلة المالكة البريطانية، وخصوصا أن الملكة وولي العهد الأمير تشارلز لم يتم إبلاغهما بالقرار أو استشارتهما فيه قبل إعلانه.

وهناك عدة تشابهات تجمع ما بين الملك إدوارد الثامن عم ملكة بريطانيا وحفيدها الأمير هاري، وكأن تاريخ العائلة المالكة البريطانية يعيد نفسه:

1. قرار تنازل الملك عن الحكم أحدث ضجة إعلامية وسياسية ضخمة، وهو القرار الذي جعل من الأميرة إليزابيث حينذاك ولية للعهد ثم ملكة في عام 1952، وأيضا تخلي هاري وميغان أثار جدل داخل العائلة المالكة وفي وسائل الإعلام العالمية.

2. كان الملك إدوارد الثامن صاحب جماهيرية واسعة في المملكة المتحدة، كما اكتسب الأمير هاري الشعبية نفسها كونه عفوي وتلقائي.

3.وفقا لصحيفة الديلي ميل البريطانية، فإن سيارة الزفاف التي أقلت ميغان ماركل خلال مراسم الزواج من الأمير هاري في كنيسة القديس جورج في وندسور، كانت السيارة ذاتها التي نقلت واليس سيمبسون لحضور جنازة زوجها الملك السابق إدوارد الثامن.

4. اضطر الملك إدوارد الثامن التخلي عن ألقابه الملكية، كما حدث مع الأمير هاري ولكن دوق ساسكس السابق جٌرد أيضا من ألقابه العسكرية.

5.عاش الملك إدوار الثامن وزوجته واليس سيمبسون معظم حياتهما خارج بريطانيا، كما فعلا دوق ودوقة ساسكس السابقين إلى الآن.

أعداد مجلة هي