الأميرة مارثا لويز تتحدث عن حزنها بسبب موجة العنف في الولايات المتحدة

الأميرة مارثا لويز تندد بالعنف المندلع في الولايات المتحدة

الأميرة مارثا لويز تندد بالعنف المندلع في الولايات المتحدة

الأميرة مارثا لويز

الأميرة مارثا لويز

موجة العنف في الولايات المتحدة

موجة العنف في الولايات المتحدة

نشرت الأميرة مارثا لويز " Princess Märtha"، أميرة النرويج، مشاركة جديدة، على صفحتها على موقع الإنستغرام، تحدثت فيها عن موجة العنف التي اندلعت في الولايات المتحدة بعد تداول وسائل الإعلام لمقطع فيديو صادم ظهر فيه شرطي أمريكي وهو يقوم بالقبض على مشتبه به من أصول إفريقية يدعى جورج فلويد " George Floyd"، ويقوم بمعاملته بخشونة متعمدة انتهت بوضعه إحدى ركبتيه على رقبة فلويد متسببا في النهاية في بوفاته مختنقا.

الأميرة مارثا لويز تندد بالعنف المندلع في الولايات المتحدة

الأميرة مارثا لويز تندد بالعنف المندلع في الولايات المتحدة

الأميرة مارثا لويز، وهي الابنة الكبرى للملك هارالد " King Harald"، ملك النرويج وزوجته الملكة سونيا " Queen Sonja"، تحدثت عن حادث مقتل جورج فلويد في مشاركة جديدة على الإنستغرام تضمنت صورة لإحدى المحتجات في مظاهرة تندد بمقتل فلويد، وكتبت معلقة عليها: "إنني أشعر بحزن عميق أننا كجنس بشري لم نتطور بما يكفي لنتوقف عن قتل بعضنا البعض، ومحاولة تحطيم شخص آخر، وإيذاء بعضنا البعض بسبب انعدام شعورنا الداخلي بالأمان والثقة ... أوقف هذه اللاإنسانية ".

وتابعت الأميرة مارثا لويز قائلة: "توقفوا !!! لقد استمر هذا لفترة طويلة للغاية، قتل الأبرياء من الرجال والنساء!، من هم هؤلاء الوحوش أصحاب المعتقدات المشوهة الذين يعتقدون أن لهم الحق في قتل شخص ما لمجرد اختلاف لون بشرته عن بشرتهم؟، متى سنستيقظ لنرى أننا جزء من خلق واحد، أننا كلنا نفس الشيء؟ متى سنستيقظ لنرى أننا يجب أن نثق ونحب بعضنا البعض، لأن هذا هو ما وجدنا على الأرض لنفعله، كم من الرجال والنساء الذين سيموتون، يتأذون، يتعرضون للتخويف، للاضطهاد، قبل أن يتغير أي شيء؟ متى نستيقظ؟ أوقفوا هذه الوحشية! "، وأضافت الأميرة مارثا لويز لمشاركاتها أكثر من هشتاج يناهض العنف ضد ذوي الأصول الإفريقية، ومن بينهم #StopTheKilling، #ICantBreathe، #BlackLivesMatter.

احتجاجات متواصلة

موجة العنف في الولايات المتحدة

بالتزامن مع ذلك اجتاحت موجة من الاحتجاجات الغاضبة والعنيفة العديد من المدن الأمريكية احتجاجا على مقتل جورج فلويد، وامتدت الاحتجاجات إلى خارج الولايات المتحدة لتشمل مدن مختلفة من جميع أنحاء العالم، تضمنت دبلن في أيرلندا، تورنتو في كندا، كارديف في ويلز، ميلانو في إيطاليا.