طاه ملكي سابق يتحدث عن النظام الغذائي الصحي للأمير تشارلز

طاه ملكي سابق يتحدث عن النظام الغذائي الصحي للأمير تشارلز

طاه ملكي سابق يتحدث عن النظام الغذائي الصحي للأمير تشارلز

الأمير تشارلز

الأمير تشارلز

كشف الطاه الملكي السابق دارين ماكريدي (Darren McGrady) عن تفاصيل عن العادات اليومية الغذائية للأمير تشارلز (Prince Charles) ولي عهد بريطانيا وأمير ويلز، والذي تعافى مؤخرا من عدوى فيروس كورونا، جدير بالذكر أن الأمير تشارلز يشتهر بحبه للأطعمة العضوية واهتمامه الكبير بالزراعة العضوية، قبل سنوات طويلة من تحولها لخيار شعبي مفضل، كما يتمتع أيضا بحالة صحية جيدة للغاية بالرغم من تجاوزه لسن السبعين، مما سعادة على التعافي من فيروس كورونا الذي عادة ما يشكل خطورة كبيرة على المرضى كبار السن والذي تسبب في وفاة الآلاف في أنحاء مختلفة من العالم.

الأمير تشارلز يتجاهل وجبة الغداء

الطاهي البريطاني المولد دارين ماكريدي والذي يعيش حاليا في ولاية تكساس الأمريكية، تحدث عن ذلك خلال حوار له مع موقع Delish المتخصص في الطعام، تحدث عن ذلك وقال: إن الأمير تشارلز 71 عام، اعتاد على تناول وجبة إفطار صحية، وتجاهل وجبة الغداء والاستمتاع بوجبة عشاء متكاملة في المساء وقال أيضا: "عندما يتعلق الأمر بالطعام فإن كل يوم يختلف عن الآخر بالنسبة لأمير ويلز، لا يوجد يومين متشابهين".

ولي عهد بريطانيا يبدأ يومه بتناول الفاكهة

وتابع دارين ماكريدي الذي عمل لدى الأميرة ديانا (Princess Diana) في قصر كنسينغتون في منتصف التسعينيات قائلا: "لقد اعتاد أن يبدأ الأمير يومه بتناول الفاكهة، أحيانا يتجاهل وجبة الغداء ويكتفي فقط بتناول شاي ما بعد الظهيرة وبيض مسلوق، ووجبة متكاملة في العشاء، وجبته المفضلة هي لحم الحمل مع عيش الغراب وأرز الريزوتو، لقد طهوت الكثير منها في قصر باكنغهام، الأمير تشارلز من الذواقة ومحبي الطعام الحقيقيين وكان من المهتمين بالزراعة العضوية قبل سنوات من انتشارها".

الأمير تشارلز ذواقة 

موقع Delish نشر أيضا مقطع فيديو يظهر فيه دارين ماكريدي وهو يقوم بإعداد وصفة لحم الحمل وعيش الغراب المفضلة لدى الأمير تشارلز واستخدم في صنعها شرائح من لحم الحمل مع طماطم، فطر بورسيني، وريحان وزيت الكمأة.

دارين ماكريدي توقف عن العمل كطاهي ملكي لدى العائلة المالكة البريطانية في عام 1997 بعد وفاة الأميرة ديانا في حادث سيارة مروع في باريس، وخلال الأشهر الماضية ظهر في عدة مقابلات صحفية تحدث فيه عن ذكرياته كطاهي ملكي، وقال إن ذكريات عمله في قصر كنسينغتون وقلعة وندسور لا تزال حاضرة في ذهنه رغم مرور سنوات عديدة على مغادرته لعمله كطاهي ملكي.