الأمير وليام وزوجته ينشران صور من حياتهما في العزل الصحي

كيت ميدليتون تواصل عملها من الحجر المنزلي

كيت ميدليتون تواصل عملها من الحجر المنزلي

أطفالهما الثلاثة

أطفالهما الثلاثة

الأمير وليام يواصل عمله من الحجر المنزلي

الأمير وليام يواصل عمله من الحجر المنزلي

كيت ميدليتون

كيت ميدليتون

بسبب تفشي جائحة كورونا في المملكة المتحدة، أصبح الأمير وليام (Prince William) وزوجته كيت ميدلتون (Kate Middleton) دوقة كمبريدج، وأطفالهما الثلاثة الأمير جورج (Prince George) والأميرة تشارلوت (Princess Charlotte) والأمير لويس (Prince Louis)، يخضعون لعزل صحي في منزلهم، مثلهم في ذلك مثل الكثير من الأسر والعائلات الأخرى في المملكة المتحدة.

وتقيم اسرة كمبريدج حاليا في منزلهم الريفي " Anmer Hall" في مقاطعة نورفك البريطانية، وهو منزل يحتوي على 10 غرف للنوم، وفي يوم السبت، نشرت الصفحة الرسمية لقصر كنسينغتون على موقع الإنستغرام صورتين جديتين لدوق ودوقة كمبريدج من حياتهما اليومية الجديدة في عزلتهما الصحية في منزلهما الريفي.

الأمير وليام وزوجته كيت ميدليتون يواصلان عملهما من الحجر المنزلي

الأمير وليام يواصل عمله من الحجر المنزلي

الأمير وليام وزوجته كيت ميدليتون بديا في صورتيهما الجديدتين منشغلان في العمل والحديث عبر الهاتف في مكتبهما الخاص في منزلهما الريفي في نورفك، وظهرت كيت في الصورة ببدلة نسائية أنيقة باللون الوردي من ماركة " Marks & Spencer"، وأرفق مع صورتي الزوجين كمبريدج، تعليق يحث فيه الزوجان أفراد الجمهور على الاهتمام بصحتهم النفسية خلال فترة العزل الصحي لتجنب عدوى كورونا، وتضمن التعليق المرفق ما يلي: "يمكن للعزلة الذاتية والتباعد الاجتماعي أن يشكلا تحديات كبيرة على صحتنا العقلية، وخلال الأسابيع الماضية كان دوق ودوقة كمبريدج على اتصال منتظم مع المنظمات والمؤسسات الخيرية المعنية بذلك الأمر لفهم المشكلات والتحديات في هذه الفترة العصيبة، وفي الأسبوع الماضي تحدث بخصوص هذا الشأن عبر الهاتف، الدوق إلى بول فارمر (Paul Farmer)، الرئيس التنفيذي لمؤسسة Mind charity الخيرية التي يرعاها الدوق، وتحدثت الدوقة إلى كاثرين روش (Catherine Roche)، الرئيسية التنفيذية لمؤسسة Place2be التي ترعاها الدوقة".

مبادرة جديدة لدعم الصحة النفسية في فترة العزل الصحي

كيت ميدليتون تواصل عملها من الحجر المنزلي

بالتزامن مع ذلك تم الإعلان عن دعم الأمير وليام وزوجته كيت لمبادرة خيرية جديدة لدعم الصحة النفسية للمواطنين في ظل فترات العزلة الصحية الطويلة التي فرضت على البلاد للحد من تفشي جائحة كورونا، وهي مبادرة بقيمة 5 مليون جنيه إسترليني وتهدف إلى تقليل التوتر ومنع الانهيار النفسي خلال فترات العزل الطويلة.