الذكرى الثانية لمحمد خان..5 فنانات حققن النجومية الكبرى على يديه!

ياسمين رئيس..فتاة المصنع

ياسمين رئيس..فتاة المصنع

هنا شيحة..قبل زحمة الصيف

هنا شيحة..قبل زحمة الصيف

كواليس فيلم بنات وسط البلد

كواليس فيلم بنات وسط البلد

فيلم بنات وسط البلد

فيلم بنات وسط البلد

فيلم في شقة مصر الجديدة

فيلم في شقة مصر الجديدة

المخرج الكبير الراحل محمد خان

المخرج الكبير الراحل محمد خان

تحل اليوم 26 من شهر يوليو الذكرى الثانية لوفاة المخرج الكبير محمد خان، حيث فارق خان الحياة بعد صراع قصير مع المرض في مثل هذا اليوم من عام 2016، بعد أقل من شهرين من إنجاز فيلمه الأخير "قبل زحمة الصيف"، والذي كان مثله كباقي أفلامه حيث شكل علامة مميزة وفارقة في مشوار المشاركين فيه، وتحديدا البطلات.

هنا شيحة

دور هالة سري الذي قدمته هنا شيحة في فيلم "قبل زحمة الصيف" يعتبر هو البطولة المطلقة الأولى لها في السينما، حيث خطت به هنا شيحة خطوة كبيرة ومهمة في مشوارها، نظرا لقيمة الوقوف أمام كاميرا المخرج الكبير الراحل محمد خان، وقد شكل العمل ككل الذي يدرو في قرية سياحية بمصر حالة خاصة ومختلفة، بأجواءه الهادئة وقصصه الإنسانية الواقعية والمتدفقة أيضا.

ياسمين رئيس..فتاة المصنع

ياسمين رئيس

يعتبر فيلم "قتاة المصنع" 2014 واحد من أبرز الأعمال التي قدمتها السينما العربية في السنوات الأخيرة، حيث عرض العمل للمرة الأولى في مهرجان دبي السينمائي، ونالت بطلته ياسمين رئيس عنه جائزة أفضل ممثلة، وبعده أصبحت ياسمين رئيس في مصاف نجوم الصف الأول، حيث قدمها محمد خان في دور سوف يعيش طويلا هو هيام الفتاة التي تعمل في مصنع بسيط، وتعيش قصة حب مع صاحبه الثري الذي يعاملها بتكبر وجحود فيما بعد، لتعيش ماساة حقيقية مع عائلتها بسبب نظرة المجتمع لها.

غادة عادل

قدمت غادة عادل مع محمد خان واحد من أهم أدوارها السينمائية، وهي شخصية نجوى في فيلم "في شقة مصر الجديدة" الذي عرض عام 2007، وحتى الآن لا يزال يحقق نسب مشاهدة عالية حينما يعرض على التليفزيون، فقد أخرج من خلاله محمد خان قدرات غدة عادل التمثيلية، وقدمها بشكل غير مسبوق، كما أن غادة عادل كانت هي البطلة التي اختارها خان لتقدم فيلمه "بنات روز"، ولكنه فارق الحياة قبيل الشروع في تصويره.

محمد خان

منة شلبي وهند صبري

لا شك أن منة شلبي و هند صبري بعد فيلم "بنات وسط البلد" عام 2005 مختلفتان تماما عما قبلها، فالفيلم الذي نجح جماهيريا ونقديا كان نقطة تحول كبرى في مشوار النجمتين، الأولى بدور ياسمين التي تعمل في محل كوافير، والثانية جومانة بائعة الملابس، وتتعرض علاقة الصداقة بينهما لكثير من الهزات والمنعطفات، ورغم قسوة تفاصيل الفيلم، ولكن تناوله كالعادة محمد خان بطريقة شاعرية محببة، جعلته واحد من أفضل أفلام جميع أبطاله.