3 أفلام سعودية في انطلاق أولى امسيات " بيت السينما " في الدمام

فيلم فضيلة أن تكون لا أحد

فيلم فضيلة أن تكون لا أحد

فيلم المغادرون

فيلم المغادرون

فيلم اللسان

فيلم اللسان

جانب من الأمسية مع صناع الافلام.

جانب من الأمسية مع صناع الافلام.

3 أفلام سعودية في انطلاق أولى امسيات بيت السينما

3 أفلام سعودية في انطلاق أولى امسيات بيت السينما

احتضنت جمعية الثقافة و الفنون بالدمام انطلاق أولى أمسيات " بيت السينما " بتقديم ثلاثة أفلام سعودية ، وسط حضور جماهيري كبير ، ضمن الفعالية الأولى لسلسلة أمسيات عروض سينمائية تمتد طوال العام و تقام كل شهر.

3 أفلام سعودية في انطلاق أولى امسيات " بيت السينما "

الأفلام السعودية المختارة هي فيلم " فضيلة أن تكون لا أحد " للمخرج بدر الحمود ، و فيلم " مغادرون " للمخرج عبدالعزيز الشلاحي ، و فيلم "لسان" للمخرج محمد السلمان.

و لقد افتتحت الأمسية بكلمة ألقاها علي سعيد عضو " بيت السينما " أعلن فيها انطلاق الفعالية الأولى لسلسلة أمسيات عروض سينمائية ، و بعيد عرض الأفلام فتح باب الحوار مع صناع الأفلام بمشاركة مدير " بيت السينما" الفنان إبراهيم الحساوي ، نيابة عن المخرج بدر الحمود ، الذي تعذّر حضوره ، إلى جانب المخرجين عبدالعزيز الشلاحي و محمد السلمان.

فيلم " فضيلة أن تكون لا أحد "

أشار الفنان إبراهيم الحساوي الذي يجسد في فيلم " فضيلة أن تكون لا أحد " شخصية رجل يسرق قصص أشخاص يلتقيهم ليعيد تدويرها و سردها لأشخاص آخرين، عن دوره في الفيلم بأنه شخصية مركبة و مغايرة للعديد من الأدوار التي جسدها خلال مسيرته، منوها إلى أن الصعوبة التي واجهته في هذا الفيلم هي في تصوير مشاهد من الفيلم بطريقة الـ "one shot" أي لقطة واحدة، و هي مشاهد بدون قطع و خاصة مشاهد السيارة و المطعم، و هو ما يتطلب الحفظ الكامل للنص و التحضير الجيد للشخصية، لأن أي غلطة صغيرة ستفرض العودة من جديد.

فيلم " المغادرون "

أوضح المخرج عبدالعزيز الشلاحي في حديثه عن تجربته في إخراج فيلم " المغادرون "، حيث أشاد بالانسجام بين الشخصيتين البطلتين ، محمد القس و خالد الصقر، اللذان توحدا مع الفيلم حتى تقمصا الأدوار بشكل انعكس على حياتهما الحقيقية خارج وقت التصوير ، مشيداً بدور الكاتب مفرج المجفل في تعامله مع النص، إلى جانب تظافر جميع الشروط الموفقة لإنتاج الفيلم.

فيلم " لسان "

أشار مخرج فيلم " لسان " محمد السلمان ، أن الفيلم يمثل مسألة العودة "سينمائياً" إلى منطقة القرية ، كمنطقة شبه مهملة في الأفلام المحلية ، مؤكداً أنه انطلق في كتابة الفيلم من بيئة القرية الزراعية التي أعجبته كثيراً ، و هو ما أراده بسرد قصة من داخل هذا العالم.