رئيسة الشؤون القانونية لمشروع "أمالا" فرح ظافر لـ"هي": المستقبل واعد مع صعود السعودية

رئيسة الشؤون القانونية لمشروع

رئيسة الشؤون القانونية لمشروع "أمالا" فرح ظافر

مشروع

مشروع "أمالا"

مشروع  منتجع Coastline

مشروع منتجع Coastline

معارض وغاليري ضمن منتجع Coastline

معارض وغاليري ضمن منتجع Coastline

منتجع Coastline الساحر

منتجع Coastline الساحر

تعتبر فرح ظافر واحدة من أبرز المحامين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتشمل خبراتها: المستشار القانوني الوحيد لمكتب المهندسين التابع للمكتب الخاص لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المسؤول القانوني الأول في شركة "أمنيات"، رئيسة قسم المعاملات الرأسمالية في دبي القابضة، وهي الآن رئيسة الشؤون القانونية لمشروع "أمالا"، وهو مشروع لوجهة رائدة فريدة من نوعها للسياحة الفخمة وأسلوب الحياة الفاخرة تابع لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. فرح محامية معتمدة في المملك المتحدة، في المحكمة العليا في إنجلترا وويلز، ومعروفة في الوسط القانوني بالمحامية نجمة الروك العالمية. إنجازات هذه السيدة المميزة دفعتنا للقائها ومعرفة سرّ هذه النجاحات والمشاريع التي تعمل عليها وعلى تطويرها.

أخبرينا عن عملك في مشروع "أمالا" Amaala ، وما التحديات التي تواجهك؟
أنا محظوظة للغاية لمشاركتي وحضوري منذ البداية في وضع تصورات وتأسيس مشروع "أمالا" Amaala ، وتحديد ما يمثله بالفعل بصفته مفهوما جديدا كليا للسياحة الفاخرة. كان التحدي يتمثل في كيفية خلق تجربة فريدة من نوعها منسقة ومحكمة بشكل يفوق الخيال وتحويلها إلى وجهة سياحية عالمية فاخرة، مرتكزة على الفنون والثقافة والصحة والبحر والشمس ونمط الحياة في المملكة العربية السعودية، التي تمثل اليوم تحوّلا تاريخيا عظيما لتحقيق رؤية 2030 تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. اليوم، يُنظر إلى السياحة على أنها محرك مهم للتحول الاقتصادي، ويعد نمو هذا القطاع أحد أكثر القطاعات المستقبلية الواعدة ضمن جهود التنويع التي تبذلها المملكة ويجري توجيهها من خلال تقديم مشاريع سياحية طموحة في جميع أنحاء المملكة. بالفعل، إنه وقت مثير لنا جميعا للمشاركة في تطوير وتقديم تلك الوجهات للمنتجعات السياحية،
مثل مشروع " أمالا" Amaala إلى العالم.
ما شعورك لدى تولي هذا المنصب؟
أشعر بفخر وامتنان كبير، ويشرفني تولي هذا المنصب وأن أكون جزءا من عملية تحوّل المملكة من خلال مشاريع مثل مشروع "أمالا" Amaala . كذلك أشعر بأن عملي الشاق الدؤوب الذي اضطلعت به منذ 22 عاماً زودني بالخبرة والرؤية الواضحة لكي أكون قادرة على أداء دوري هذا، والذي لا يقتصر على الشؤون القانونية فحسب، بل يستحوذ أيضاُ على كل شغفي وخبراتي التي اكتسبتها في مجالات التطوير العقاري، والاستثمار، والأطر التنظيمية والإدارية.

برأيك ما السمات الرئيسة للمرأة الناجحة والمبدعة في الحياة؟
الحماس والشغف بما تفعله، والعمل الجاد، والتصميم، والتضحية والتركيز. العديد من النساء لا يقدّرن أو لا يدركن مدى قوتهن في موقع العمل، وإحدى قواهن المميزة هي غريزتهن العاطفية، والتي إذا استُخدمت بشكل صحيح توفر للمرأة أن تتواصل بشكل فعال عبر جميع مستويات المؤسسة التي تعمل بها، وتوفر لهم روحا قيادية وإدارية ممتازة. الشغف والتصميم الجاد الحقيقيان أمران مهمان أيضاً، لأنه من دون أي شغف، يصبح النجاح النهائي تحدياً، حيث يجب على المرء أن يحب ما يفعله. يجب على الإنسان أن يؤمن ويثق بنفسه. عادة ما تكون المرأة بطبعها ميالة للنقد الذاتي، ولا تدرك مكامن قوتها، ولذلك يجب عليها التحلي بالثقة والإيمان، وبالعمل الجاد والإيجابي. الطاقة الإيجابية هي كل شيء لتكوني ناجحة وخلاقة.
كيف تعرّفين مفهوم الفخامة والرفاهية بعد العمل في شركات فاخرة؟
الرفاهية بالنسبة لي هي حالة من السعادة والامتنان، لكن من المهم أن يظل الإنسان متواضعا وشاكرا عندما يحقق تعريفه للفخامة والرفاهية حتى يتمكن المرء وبحق من تقدير محيطه. أما بالنسبة لي، فلقد ارتقيت وحفرت طريقي بأظافري نحو القمة، وهكذا عندما يحقق الإنسان مفهومه للرفاهية والفخامة، يذكرني ذلك وببساطة بمدى امتناني، وإلى أي مدى وصلت، ولكن أيضاً مدى صعوبة العمل الشاق الذي اضطلعت به من أجل أن أحقق التعريف الخاص بي للرفاهية.
ما رأيك بالمرأة العربية؟
يلفتني في النساء العربيات جمالهن، وأنوثتهن، وثقتهن الهادئة. المرأة العربية تغزو العالم اليوم وتخرج من الظل بطريقتها الفريدة لتمهد الطريق أمام الأخريات. خلال العشرين سنة الماضية، رأينا النساء العربيات يصبحن قياديات ومؤثرات، ووزيرات، ومديرات تنفيذيات،  ولاعبات أولمبيات، وعالمات، وصانعات أفلام، وسيدات أعمال، وأنا فخورة للغاية بمشاهدة نموهن وتبوئهن لمكانتهن البارزة. إن جمال المرأة العربية هو قدرتها على الاحتفاظ بثقافتها في كل ما تفعله مع التقدم والنجاح في جميع القطاعات بالشكر، والذكاء والجمال. كونك امرأة تتمتع بكل هذه الإنجازات الكبيرة في عالم الأعمال،
ما رأيك في تمكين المرأة، ودور المرأة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؟

رُشِّحت للعمل في دبي عندما كنت في لندن عام 2001 لأكون المستشار القانوني الوحيد للمكتب الهندسي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد. كنت واحدة من القليلات في قطاع العقارات والتطوير والقانون والاستثمارات. الآن أنظر حولي وأرى النساء يشغلن العديد من الأدوار والمسؤوليات المختلفة في مكان العمل. كانت حركة تمكين المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي هائلة، وقد طال انتظارها منذ وقت طويل. لطالما كنت مدافعة عن التوازن بين الجنسين والذي يأتي جنبا إلى جنب مع عملية تمكين المرأة. وكان من المدهش على وجه الخصوص، رؤية المزيد والمزيد من النساء يدخلن في القطاعات التي يهيمن عليها الذكور تقليديا. لقد كان التغيير والتمكين تحولا ودافعا لحقبة اقتصادية جديدة. لقد تسبب تمكين المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي في موجات هائلة من التحول الثقافي في المنطقة.
ما وضع السوق اليوم في دول مجلس التعاون الخليجي؟ وكيف ترين مستقبله؟
يعد السوق في الدول الخليجية جزءا حيويا فعّالاً ومهما ولا يتجزأ من الاقتصاد العالمي. اليوم، ونظراً للأحداث العالمية والإقليمية الحالية، فإننا نشهد درجة معينة من التباطؤ، لكن المستقبل يبدو واعداً جداً مع صعود ونمو وانفتاح المملكة العربية السعودية، ومشاريع البنية التحتية الضخمة، ومشاريع التنمية وتنويع الصناعات الرئيسية في جميع أنحاء المنطقة. أشعر بأن دول مجلس التعاون الخليجي تتجه نحو تنويع اقتصاداتها، وإنشاء قطاعات جديدة من شأنها أن تحفز حقبة جديدة من النمو في جميع أنحاء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.