كايا جيربر تروي قصتها مع كارل لاغرفيلد

الصورة التي نشرها كارل لاغرفيلد على حسابه

الصورة التي نشرها كارل لاغرفيلد على حسابه

chronicle blog كارل يتوسط كايا ووالدتها سيندي، الصورة من

chronicle blog كارل يتوسط كايا ووالدتها سيندي، الصورة من

 كايا جيربر مع والدتها سيندي كروفر

كايا جيربر مع والدتها سيندي كروفر

الصورة التي نشرها كارل لاغرفيلد على حسابه KA

الصورة التي نشرها كارل لاغرفيلد على حسابه KA

كنت أعرف أن كارل لاغرفيلد عبقري لكن من المدهش رؤية مهاراته وعبقريته عن قرب

 كارل لاغرفيلد ساعدني في كيفية الوقوف أمام الكاميرا بكل عفوية وإظهار الإبداع والشغف المطلوبين وأشعر بالمتعة الحقيقية للعمل معه

مقولتي التي أطبقها في حياتي: الأقل هو المزيد .. فحافظوا على البساطة!

الثقة بالنفس أن نكون سعيدين وراضين عن شخصيتنا خصوصا من الداخل

كارل لاغرفيلد: تتمتع كايا بأسلوب شبابي ومستقل يحفّز على الإلهام

 

خاص بـ "هي": عدنان الكاتب Adnan Alkateb

فتح المصمم العالمي الشهير KARL LAGERFELD باب المجد والشهرة على مصراعيه للعارضة الأمريكية الشابة "كايا جيربر" KAIA GERBER، إبنة السوبر موديل الشهيرة سندي كروفرد Cindy Crawford، وقد بدأت حكايتهما معا بعد أن راقبها عن قرب للمرة الأولى، في سبتمبر الماضي، خلال جلسة تجربة الملابس، واستمر يتابع نشاطاتها واهتماماتها بالتصميم ليختارها أخيرا لتشاركه تصميم مجموعة كاملة حملت إسمه واسمها KARL LAGERFELD X KAIA، وحول تلك البدايات تقول كايا لـ "هي": "لم أعرف أنه سيكون موجودا هناك. فقد فوجئت تماما حينما خرجت لأداء التصوير، ورأيته واقفا في الجهة المقابلة.. كان لطيفا للغاية، لكني لم أكن أحلم أبدا أنني سأعمل مصممة إلى جانبه". أما  كارل لاغرفيلد فيقول عنها: "تتمتع كايا بأسلوب شبابي ومستقل يحفّز على الإلهام".

 

كيف بدأت قصة تعاونك مع  كارل لاغرفيلد ومع العلامة التي تحمل اسمه؟

بدأ ذلك بعد منذ أول لقاء مع كارل. لقد ذُهلت تماما عند قدوم فريقه نحوي للمرة الأولى للتعارف. كنت سعيدة للغاية وتشرّفت كثيرا عندما أعربوا لي عن رغبتهم بالعمل معي، وأن المصمم المبدع كارل رأى شيئا مميزا فيّ، وبالتأكيد وافقت على العمل معه، ومنذ ذلك الحين أشعر بالمتعة الحقيقية للعمل معه.

 

هل تتذكرين ردّة فعلك المباشرة عند استلام العرض؟

عندما اتصلت بي وكيلة أعمالي لتخبرني عن الفكرة، لم أصدّقها فعلا في البداية أو أصدّق أن هذا سيحدث، لذا لم أفكّر كثيرا في الأمر نوعا ما. لكنه سريعا ما بدأ بالتطوّر وعقدنا أول اجتماع، ومنذ ذلك الوقت أصبح ممتعا وجنونيا للغاية!

 

أخبرينا عن الأمور التي فاجئتك عندما أصبحت مصممة أزياء؟

فاجأني مقدار العمل الذي تطلّبه. لكن عند رؤية المنتج النهائي يصبح الأمر مذهلا مع إدراك مدى مشقّة وصعوبة العمل عليه، وهو ما أذهلني بالفعل وجعلني أكنّ تقديرا جديدا مستحقا للعمل الشاق الذي يضطلع به هؤلاء المصممون.

 

هل كنت تحلمين بالدخول إلى عالم التصميم في هذا العمر؟

لطالما حاز التصميم إعجابي وفضولي، وقد فكرت مليا في العمل بهذه المهنة منذ صغري، لكني لم أتوقع ممارستها في عمر الشباب. لكن وجود كارل مرشدا هو الذي شجعني، إنه بالتأكيد أحد أفضل الأشخاص الذي يمكنني العمل معهم والتعلم منهم ولا سيما في هذا الدور.

 

ما أبرز شيء انبهرت به في هذه التجربة حتى الآن؟

أحببت رؤية العملية الإبداعية الماهرة نتاج كل النجاحات التي رأيتها الآن. حيث يمنحني الشعور بالامتنان والتقدير للجهود الكبيرة التي يبذلها المصممون خلال عملهم، ولمقدار الإبداع والتفكير المطلوبين في ابتكار كل مجموعة. وبعد دخولي هذا العالم الباهر، أتساءل دائما: أي قماش استُخدم؟ وكيف صُنِعت كل قطعة أزياء أرتديها أو أراها؟

 

ما الذي تقولينه للناس عن كارل؟ وماذا تريدين أن يعرفوا عنه؟

معرفة مدى لطفه حتما، وكم هو شخص واقعي على الرغم من أنه ذو شخصيّة مميزة وذات طابع غامض كونه فنانا مبدعا. لكن عندما نجلس ونتحدث معه، سنلاحظ تواضعه ولطفه!

 

هل تشعرين بالتوتر؟

لا على الإطلاق! لأنني أحب كثيرا أداء عملي هذا، كما أشعر بالراحة خلال جلسات التصوير.

 

ماذا تعلمتِ خلال العمل مع كارل؟

تعلمت أن أتبع حدسي دائما، وأن أعبرّ عن نفسي خلال أداء تجربة الملابس. وهذا ليس بالأمر السهل، حيث ساعدني في كيفية الوقوف أمام الكاميرا بكل عفوية وإظهار الإبداع والشغف المطلوبين. كنت أعرف أنه عبقري، لكن من المدهش رؤية مهاراته وعبقريته عن قرب.

 

ما مدى مساهماتك الإبداعية في المجموعة؟

كان لدي أكثر كثيرا مما اعتقدت! عند انضمامي إلى هذا التعاون، لم أكن أبدا قد فعلت شيئا من هذا القبيل، وأنا ما زلت شابة صغيرة. لطالما افترضت أن التعاون هو بمنزلة محاكاة أسلوبك في الأزياء وابتكار ملابس مماثلة. ولكن تجربتي شهدت الكثير من الاجتماعات، وأخذوا رأيي في الأقمشة والتصاميم. وكان شعوري أكثر من رائع، لأنني لعبت دورا كبيرا في العملية الإبداعية للمجموعة.

 

ما رأيك في كيفية تجسيد المجموعة لمفهوم "لوس أنجلوس إلى باريس" L.A. to Paris؟

أعتقد أن تواجدي أضفى تأثيرا كبيرا في إظهار العامل الرياضي الممتع على المجموعة، وفي الوقت ذاته أضفى شعورا بالراحة والأناقة الباريسية التي أظهرها كارل لي. أعتقد أن الانسجام بات مثاليا لهذا المزيج، وهذا هو أسلوبي لارتداء الملابس في حياتي اليومية.

 

كيف تصفين المجموعة لمن لم يشاهدها؟

ركّزت كثيرا على ألا أجعلها موجهة لنوع معين من الأشخاص. كما أنني دائما أشعر كأن أناقتي الشخصية تتغير كل يوم حسب مزاجي، لذلك أردت أن تجسد المجموعة هذه الفكرة، حيث بإمكاني ارتداء ملابس رسمية أو غير رسمية، أو تنسيق فستان القميص مع سروال رياضي. المجموعة ليست محددة لنوع واحد من الأشخاص، بل على العكس متنوعة الأساليب والمواضيع.

 

ما تعريفك للثقة بالنفس؟

أعتقد أن الثقة بالنفس ليس لها علاقة على الإطلاق بما قد يفكّر فيه أي شخص آخر عنا. إنها حتما الطريقة التي نرى فيها أنفسنا.. الثقة بالنفس في نهاية المطاف هي أن نكون سعداء وراضين عن شخصيتنا، خصوصا من الداخل.

 

كونك تسافرين كثيرا! ما الأغراض الضرورية التي لا تستغنين عنها في حقيبة سفرك؟

أحب السفر مع أمتعة خفيفة. وكوني لا أعرف أحيانا وجهة السفر، أحضِّر لكل شيء، مثلا سترة البومبر مثالية للسفر bomber jacket، وكذلك بلوزة بيضاء وبنطلون أسود جيّد قطع أساسية في حقيبة سفري.

 

من الشخص الذي تحبين أن تجلسي بجانبه في الطائرة؟

أعتقد أنه كارل لاغرفيلد! لأنه يجذبني جدا حديثه وأفكاره للتعلم والاستلهام، إنني مستعدة للاستماع إليه إلى الأبد!

 

حدثينا عن نشأتك وطفولتك؟

نشأت في ماليبو إحدى مدن مقاطعة لوس أنجلوس في كاليفورنيا، وقضيت فيها مع عائلتي أجمل الأوقات، وفيها أيضا اكتشفت مواهبي والأشياء التي أحبها، ومن أهمها عشقي لركوب الدراجة الهوائية على الشاطئ. أحب دائما قضاء الوقت هناك مع عائلتي، وكان رائعا جدا أننا بالقرب من هناك صوّرنا ألبوم صور مجموعة the KARL LAGERFELD X Kaia، حيث كانت تجربة عميقة بالنسبة لي وبمنزلة حلم وحنين حقيقي إلى الماضي.

 

كيف تقضين يومك؟

عندما أكون في البيت، يكون يومي عاديا جدا. أتابع واجباتي المدرسية وأرى أصدقائي. أحب إمضاء وقت مفعم بالراحة والاسترخاء في البيت، عكس أيام العمل، يكون الأمر مختلفا تماما ومن دون توقف.

 

أي نوع من الطلاب أنت؟

لطالما كنت عالية الانضباط. وأنا مثل أم.. أمي كانت ولا تزال ذكيّة! كانت دائما في الطليعة خلال المرحلة الدراسية، لذا أعتقد أنني أشبهها كثيرا، ويعود ذلك الأمر للجينات حتما. لطالما أردت أن أبلي بلاء حسنا في المدرسة، وأعتقد أن هذا يعود لسبب متابعة دراستي بكل إرادة وعزم، لأنها مهمة جدا لي.

 

ما المادة المفضلة لديك في المدرسة؟

اللغة الإنجليزية والأدب. عندما بدأت بمتابعة الدراسة على الإنترنت، كان عليّ أن أحفّز ذاتي لتحقيق أحلامي الدراسية. فلا يوجد مدرّسون للاهتمام بي وتحفيزي على ما يجب فعله وللمتابعة اليومية.

 

ما الذي تحملينه دائما في حقيبة يدك؟

شاحن هاتفي الجوال!

 

إن توفرت لك إمكانية العيش في بلد أجنبي أو مدينة أجنبية، فأي مدينة تحلمين بها؟

باريس!

 

أخيرا .. ما شعارك في الحياة؟

مقولتي التي أطبقها في حياتي: الأقل هو المزيد .. فحافظوا على البساطة!