"هي" تبارك للمرأة السعودية - العالم يحتفل بالدعم اللامحدود لها

"هي" تبارك للمرأة السعودية

مبدعات سعوديات

مبدعات سعوديات

عايشة وزني

عايشة وزني

ياسمين السديري

ياسمين السديري

ياسمين السديري

ياسمين السديري

العنود الفهد

العنود الفهد

مريم مصلي

مريم مصلي

مريم مصلي

مريم مصلي

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خلف الكواليس

خاص بـ"هي" - عدنان الكاتب

 

الإشراف على التصوير: سينتيا قطار Cynthia Kattar
تصوير: جيغا Ziga من The Factory
جميع المجوهرات والاكسسوارات من بولغاري Bulgari

تصفيف الشعر: بلال من صالون     Trumpf BF

ماكياج مريم موصللي وياسمين السديري: ماري الديب Mari Aldib

ماكياج عايشة وزني: خبير التجميل العالمي دانيال حليم من Guerlain

تم التصوير في مطعم The Artisan Dubai

 

منذ انطلاقتها دعمت "هي" المرأة السعودية و سلطت الضوء على نشاطاتها وابداعاتها وانفردت بمئات الحوارات مع المبدعات السعوديات بما فيها حوارات تنشر للمرة الأولى، وتسابقت الكثير من وسائل الإعلام على نقل تفاصيل تلك الحوارات، واليوم والعالم كله يحتفل بالدعم اللامحدود للمرأة السعودية من قبل الحكومة السعودية، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، نبارك للمرأة السعودية تحقيق حلمها بقيادة السيارة، كما نبارك لها إنجازاتها في كل المجالات، ونعتز بهذه المناسبة بأن تتصدر غلاف هذ العدد أربع شابات سعوديات ناجحات، أثبتت كل منهن نفسها في المجال الذي تعمل فيه.

مريم مصلي: أنا متفائلة كثيراً بزيادة قوة العمل النسائية

مريم مصلي من أهم الشابات السعوديات المؤثرات في عالم الموضة والجمال، وأشتهرت عالميا من خلال حسابها الجريء على إنستغرام [email protected] وكذلك من خلال كتابها الشهير "تحت العباية" الذي يتحدث عن أسلوب الأزياء في المملكة العربية السعودية وحقق نجاحا كبيرا كما تناقلته وسائل إعلام عالمية، تدفع مريم الطموحات وتكشف حقائق صناعة الأزياء السعودية ومشاركة المرأة.

ما المحطات الرئيسية في حياتك على المستوى الشخصي والعلمي؟
لطالما حصلت على مرادي، ولم أكن أتحمل الرفض عندما أكون مقتنعة ومؤمنة بما أريد تحقيقه.. في بداياتي تقدمت بطلب إلى مدرسة داخلية في سويسرا، وحالما حصلت على القبول والمنحة الدراسية، وضعت أهلي أمام الأمر الواقع للذهاب إلى هناك!.. في وظيفتي الأولى كمحررة كافحت لإنشاء قسم الحياة والأناقة في المطبوعة التي عملت فيها، وذلك لتسليط الضوء على المواهب المحلية في السعودية، ولا يزال هذا القسم موجودا حتى يومنا هذا. ثم بدأت بإنشاء Niche Arabia لتلبية احتياجات المرأة بشكل صحيح. واليوم لدى شركتنا أكثر من 30 عميلا عالميا نشيطا.
ما المصاعب التي واجهتك في مشوارك ومن قدم لك الدعم في مسيرتك؟
أظن أن كوني امرأة يجعلني طموحة إلى فعل كل شيء.. زوجي يساعدني في حياتي الشخصية، وأفراد فريقي NicheGirls # دائما يجعلوني أبدو بصورة جيدة! لن أتمكن من فعل شيء مما أفعله من دون أي منهما!

كيف تقيمين الإنجازات التي تحققت أخيرا للمرأة السعودية؟
فخورة للغاية! وهو أحد أسباب رغبتي في نشر كتاب "تحت العباية .. أزياء أسلوب الشارع من المملكة العربية السعودية". لسنا النساء الوحيدات اللواتي لا يتكلمن أبدا. نحن من الناشطات وكنا كذلك لفترة طويلة.

ما أهم المعوقات التي تواجه المرأة العاملة في السعودية؟ وبرأيك كيف يمكن تغيير النظرة السلبية لعمل المرأة؟
نحن نواجه الكثير من القضايا نفسها التي تواجه النساء في جميع أنحاء العالم. إن السعودية تحديدا أكثر وعيا، وقد تعلمت الكثير من التجارب العالمية. لقد تحدث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد عن إنفاذ المساواة في الأجور في مكان العمل.. مثل هذه القضايا لا تزال النساء في العالم الغربي تناضل من أجلها. أنا متفائلة كثيرا بزيادة قوة العمل النسائية.

ياسمين السديري: الدراسة في الخارج ضمن بعثة الحكومة السعودية أسست شخصيتي

عندما سألت الشابة ياسمين السديري كيفتحبين تقديم نفسك للقارئات، أجابت: أنا ياسمين ابنة نورة ومشعل، أدير محلات للبيع بالتجزئة في جدة والرياض (لايف وسِد) اللذين أسستها مع أختي العنود، رحمها الله، ولدي استديو في باريس باعتباري فنانة تشكيلية مستقلة. وأحب أن أقدم نفسي على أنني مديرة أعمال، وفنانة أيضا، لأن الفن جزء لا يتجزأ من وجودي.

ما المحطات الرئيسية في حياتك على المستوى الشخصي والعلمي؟
من المؤكد أن الدراسة في الخارج ضمن بعثة الحكومة السعودية أسست شخصيتي بشكل لا يقارن في بداية عشرينياتي، التعليم في الخارج بصراحة صقل مبادئي، لأنهم في الغرب يركزون على الجانب الذي يشجع الفرد للدفاع عن أفكاره، وهو ما جعلني أقوّي ثقتي بنفسي بصفتي إنسانة ثم بصفتي امرأة عربية.
ما المصاعب التي واجهتك في مشوارك ومن قدم لك الدعم في مسيرتك؟
وفاة أمي وجدي وأختي (خسارة ثلاثة أجيال من أحبابي خلال أقل من ثلاث سنوات) وضعتني في موقف اضطررت فيه لتحمل الكثير من المسؤوليات مع الصبر والرضا على الرغم من الألم للوقوف بجانب أبي، لأن الفقد في الحقيقة من أهم دروس الحياة، وباختصار أقول: إن الأعوام الماضية أسست كينونتي قلبا وقالبا في وقت قصير، ولم أتخيل أن أكون على ما أنا عليه الآن لولا المتاعب والآلام التي مررت بها. كشابة سعودية ماذا تريدين للشابات السعوديات؟ العلم والعمل للأبد.

كيف تقيمين الإنجازات التي تحققت أخيرا للمرأة السعودية؟

إذا كان الإنجاز من خلال النساء اللواتي ضحين بمستقبلهن لأجل قناعاتهن، فأعتقد أنهن قليلات ولكنهن قويات، لأنه لا بد من الشجاعة لإثبات الذات أو الفكرة، ورأيت ذلك من خلالهن وتحديدا في طفولتي، لأن آثارهن منحوتة في ذاكرتي ولن أنساهن، ولكن أضيف بأن قرارات الحكومة السعودية مؤخرا، في سبيل تنويع مصادر الدخل السعودي بدلا من الاعتماد على النفط وتقوية مكانة المرأة من خلال تحركاتها في وطنها، قد أسعدتني كثيرا جدا، وأسعدت كل السعوديات.
ما أهم المعوقات التي تواجه المرأة العاملة في السعودية؟ وبرأيك كيف يمكن تغيير النظرة السلبية لعمل المرأة؟

أكبر عائق أمام المرأة هو نفسها، كذلك المحرم (ولي الأمر) المتعصب.
كيف تقيمين تجربتك العملية وما نصيحتك للفتيات المقبلات على الحياة والعمل؟
ما زلت غير راضية عن إنجازاتي، ولدي الكثير من الأحلام التي عاهدت نفسي على تحقيقها، والنجاح هو خليط بين المصالحة مع الذات والمقدرة على تنفيذ شيء يجدر أن يثبت ذاتك في هذه الحياة الفانية.
ما رأيك بكتاب "تحت العباية" الذي شاركت فيه أختك الراحلة؟
كان ذلك المشروع قريبا من القلب، لأنه مستوحى من دمج أفكار متناقضة، ونوع المواد وترجمتها إلى بضاعة، ثم وضعها في مساحة ملمومة في شارع الروضة من خيارات أختي العنود، رحمها الله، لمحل لايف. كانت في كل موسم تضيء الصالة بوجودها، وأشعر بأن طريقة مريم كانت رائعة في إيصال فكرتها إلى النساء العربيات والسعوديات.

العنود الفهد: لن نبخل على الوطن بدعم مسيرته

العنود الفهد من مواليد عام 1981 تعشق العمل في التصميم بجميع مجالاته، سواء الداخلي أو الأزياء والفن، في العام 2008 سافرت إلى فلورنسا في إيطاليا لدراسة التصميم الداخلي والأزياء، وتعتز العنود بأن المرأة السعودية تصدرت حاليا المشهد، ليس فقط إقليميا، بل عالميا وبطريقة إيجابية تعكس الواقع الحقيقي.
ما المصاعب التي واجهتك في مشوارك ومن قدم لك الدعم في مسيرتك؟
قلة كفاءة اليد العاملة كانت من أكثر الصعوبات في مجال عملي، ولم أستطع تحقيق ما أحب من دون دعم ومساندة عائلتي.
كشابة سعودية ماذا تريدين للشابات السعوديات؟
العمل والمثابرة على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم مهما كان المجال والصعوبات التي تعترض طريقهم.

كيف تقيمين الإنجازات التي تحققت أخيرا للمرأة السعودية؟
إنجازات المرأة السعودية على أرض الواقع هي أكبر دليل على أن مسيرة التنمية في مسارها الصحيح، وباعتبارنا نساء سعوديات لن نبخل على الوطن بدعم مسيرته.
وماذا تقولين لبعض الأصوات التي ما زالت تطالب بالحد من مشاركة المرأة في العمل؟
للمرأة السعودية حق الاختيار، والمجتمع بالتأكيد سيحترم اختيارها من دون انتقاص.
كيف تقيمين تجربتك العملية وما نصيحتك للفتيات المقبلات على الحياة والعمل؟
تجربة ثرية بالإيجابيات والسلبيات، تعلمت منها الكثير، وأنصح البنات بالانخراط في حلقة العمل والتدريب في سن مبكّرة، ولو كانت في فترات الصيف أو تطوعا، فهذا يهيئ الشخصية والوعي، ويساعدها على الصمود والمثابرة واتخاذ القرارات السليمة التي هي أساس وسر الاستمرارية.
ما رأيك بكتاب "تحت العباية"؟
هو أول توثيق لذوق وشخصية المرأة السعودية، سواء كانت ربة منزل أو مصممة أو دكتورة أو معلمة، وهو يكسر النظرة التقليدية المعروفة عن المرأة السعودية.

عايشة وزني: محظوظة جداً لأني بدأت مسيرتي في وقت تتعزَّز فيه حقوق المرأة

الشابة عايشة وزني بدأت حديثها مع "هي" قائلة: أحب أن أقدم نفسي من خلال قصة فتاة كافحت لأجل الوصول إلى بوابة أحلامها. وأعتقد أن افتتاحي لمقهى من هذا النوع "مختص بالقهوة العضوية" للمرة الأولى في السعودية مخاطرة، لأنني لم أكن أعلم مدى تقبل المجتمع لهذا النوع من العمل، ولكن أكبر صعوبة واجهتها هي قدرتي على تحديد طريقة عمل المقهى لتتناسب مع احتياجات المجتمع. وأنا محظوظة جدا، لأني بدأت مسيرتي في وقت تتعزَّز فيه حقوق المرأة، بالتزامن مع دعم الحكومة لتحقيق طموحات الشباب والشابات المبدعين.

كشابة سعودية ماذا تريدين للشابات السعوديات؟
أرغب في أن يكون هناك إقبال على الأعمال الصغيرة، واستقلالية للمرأة في مجال العمل بشكل خاص. وكوني امرأة سعودية، رأيت حولي الكثير من النساء الموهوبين، ويجب أن يُسلط الضوء على هذه المواهب.

كيف تقيمين الإنجازات التي تحققت أخيرا للمرأة السعودية؟
أعتبر نفسي محظوظة بأن أشهد الزمن الذي يعطي المرأة حقوقها التي تستحقها، ومما ساهم في تحقيق ذلك الإنجازات الكبيرة التي أنجزتها الكثير من السعوديات، اللواتي لم أكن لأصل إلى منصبي الحالي لولاهن. لذلك يجب علينا، نحن النساء، أن ندعم بعضنا بالتعاون لتحقيق إنجازات تحدث فرقا في المجتمع باستخدام المواهب التي نبدع بها.
ما أهم المعوقات التي تواجه المرأة العاملة في السعودية؟ وبرأيك كيف يمكن تغيير النظرة السلبية لعمل المرأة؟
أعتقد أن تلك المعوقات اجتماعية غالبا. فللأسف المجتمع ما زال لا يتوقع من المرأة الإنجاز العالي المتوقع من الرجل. ويمكن تغيير هذه النظرة عن طريق توفير منصة للنساء لعرض مواهبهن. كما يجب على النساء التمسك بالإصرار والعزيمة للوصول إلى النجاح.
كيف تقيمين تجربتك العملية وما نصيحتك للفتيات المقبلات على الحياة والعمل؟

تجربتي العملية كانت مليئة بالمتعة والصعاب في آن واحد. وأنصح من تسعى للنجاح في أي قطاع من حياتها بألا تستسلم مهما بلغت صعوبة الظروف. استمري، والنجاح سيأتي.
ما رأيك بكتاب "تحت العباية" الذي شاركت فيه؟

تشرفت بالمشاركة في مشروع "تحت العباءة" الفريد من نوعه، ويهمني أيضا مساعدة الطالبات اللواتي يحتجن إلى إكمال دراساتهن الجامعية.