الرئيس التنفيذي لـ S.T. Dupont ألان كريفيه لـ "هي": جميع منتجاتنا مصنوعة يدويا

الرئيس التنفيذي لـ S.T. Dupont ألان كريفيه

الرئيس التنفيذي لـ S.T. Dupont ألان كريفيه

العمل على المنتوجات الجلدية

العمل على المنتوجات الجلدية

قلم فاخر بإمضاء الدار

قلم فاخر بإمضاء الدار

العمل داخل المصنع

العمل داخل المصنع

ولاعة complication الشهيرة

ولاعة complication الشهيرة

أقلام وولاعات مخصصة بلاشرق الأوسط

أقلام وولاعات مخصصة بلاشرق الأوسط

مجموعة Picasso

مجموعة Picasso

دبي- مايا صبّاح Maya Sabbah

عندما تقابل شخصية رفيعة من دار عريقة تاريخية وتقليدية، تحتار في أمرك، ما الأسئلة التي ستبدأ بها؟ وكيف ستدير الحوار؟ أو حتى كيف سيكون اللقاء؟ هذا هو الحال عندما قابلنا "ألان كريفيه" Alain Crevet الرئيس التنفيذي للدار الفرنسية الراقية S.T. Dupont والتي تُعرف بالأقلام الفاخرة والولاعات الذهبية والحقائب الجلدية.

أُسست الدار في عام 1872، ولا تزال حتى اليوم وبعد 145 سنة، عنوانا للجودة والرقي، من تفاصيل الولاعات التي تقدّمها والأقلام الفاخرة التي كتب بها أشهر الشخصيات العالمية إلى المنتجات الجلدية المصنوعة يدويا بأكثر الطرق حرفية في العالم.الرئيس التنفيذي لـ S.T. Dupont ألان كريفيه لـ "هي": جميع منتجاتنا مصنوعة يدويا

"هي" قابلت آلان كريفيه، وذهبت معه بعيدا في قصص الدار التاريخية وخفايا الصناعة الفرنسية العريقة التي حافظت على تاريخ أجدادها حتى اليوم.

 

-        أخبرنا عن خطّ St. Dupont منذ بداياته حتى اليوم وعن هذه النجاحات الكبرى.

أسس الدار "سيمون تيسو ديبون" Simon Tissot Dupont منذ 145 عاما، وبما أنه كان هناك الكثير من عائلات Tissot التي أسست دورها الخاصة بها بهذا الاسم، قرر Simon أن يبقي على الأحرف الأولية لتسمية العلامة مع الاسم الأخير بأكمله لتصبح S.T. Dupont.

بدأ ديبون في ذلك الوقت مسيرته بإنتاج أغراض من الجلد لرجال الأعمال والشخصيات المهمة، ومن أهمها عائلة "نابليون 3" كالمحافظ وحقائب السفر والملفّات، وبعدها بدأ عمله بالتوسع إلى بقية الدول في أوروبا كالدنمارك وإنجلترا.

وما كان يميزه في ذلك الوقت أنه كان يصمم بحسب الطلب، وهكذا في الأعوام المقبلة في ثلاثينيات القرن الماضي بدأ الناس يطلبون تصاميم صغيرة للولاعة، وعندما رأى ديبون أن الطلب زاد على هذا النوع من الحقائب قرر أن يصمم بنفسه الولاعات، ليبيعها مع منتجاته، وبالفعل اشتهرت منذ ذلك الوقت ولاعة ديبون، ووصلت سمعتها إلى الهند، حيث طلب أحد حكام البلاد ولاعات من الذهب.

وتختلف تصاميم الولاعات المصنوعة يدويا في بلدة فابيرج الفرنسية، فمنها ما هو من الذهب، ومنها ما هو من البلاتين، ومنها ما هو من الفضة، وما يميّز العلامة أن جميع منتجاتها مصنوعة يدويا.

أما المنتج الثالث فهو القلم، ففي السبعينيات صمم ديبون قلما لزوجة الرئيس كينيدي "جاكي كينيدي" بناء على طلبها، وتهافتت عليه منذ ذلك الوقت الطلبات على الأقلام الفاخرة.

-        كيف طوّرتم تصاميم أقلام D Initial لتصبح ملائمة لمنطقة الشرق الأوسط؟

فكرة الدار منذ تأسيسها مع ديبون هي تصميم منتجات مختلفة لكل شخص ولكل منطقة، لأنه في النهاية الأذواق والثقافات والرؤية تختلف، لذلك طورنا الأقلام التقليدية "دي إنيسيال" D Initial التي تتمتع باللون الأزرق والأخضر الداكن الفريد، وبحجم أكبر من الأقلام العادية خصيصا لمنطقة الشرق الأوسط.

-        وماذا عن الولاعات المصممة خصيصا أيضا للشرق الأوسط؟

كما ذكرنا سابقا، كانت طلبات الشرق الأوسط كثيفة على الولاعات، فقررنا أن نصمم ولاعات مخصصة للمنطقة برسمات النسر والحصان، والتي لا يمكن أن نجدها سوى هنا في المنطقة.

-        ما القصة وراء مجموعة "بيكاسو" Picasso؟

  الفنان العظيم "بابلو بيكاسو" Pablo Picasso كما هو معروف يدخّن دائما، وكان يملك آنذاك مجموعة واسعة من ولاعات S.T. Dupont ، وكان يرسم الوجوه على هذه الولاعات، للأسف لا نملك الأصلية والأساسية، لكننا أخذنا الحق من عائلته في تصنيع ولاعات برسمة الفنان، والتي طوّرناها إلى القلم والكتاب الصغير في مجموعة مميزة.

-        ما أغلى ولاعة في مجموعة S.T. Dupont ؟

هناك اثنتان .. الأولى صنعناها منذ بضعة أعوام، وتسمى ولاعة "كومبليكاسيون" Complication، مصنوعة من الذهب وكبيرة جدا لا تُحمل، بل توضع على الطاولة ومستوحاة من الساعات التي تتميز بنظام ميكانيكي في تصميمها. سعر هذه الولاعة 50 ألف دولار، وصممنا منها 10 قطع في البداية فقط، ولكن لزيادة الطلب عليها من جديد أعدنا صناعة مثيلات لها على ثلاث دفعات.

أما الثانية، فقصتها فريدة، إذ عندما كنت في هونغ كونغ والتقيت برجل أعمال ثري أظهر لي ولاعته الفريدة المزينة بحبات الماس متباهيا بها وطالبا واحدة مثيلة لها، لكنني لم أرَ ما يميّزها أو يجعلها مختلفة، لذلك تناقشنا حول الموضوع وبعد إعجابه الشديد بشخصية الملك "لويس 13" Louis 13 الفرنسي، قررنا أن نصمم له ولاعة مستوحاة من الملك، لكنها لم تكن عملية سهلة، فكان علينا أخذ التصريح من أنسباء العائلة الملكية. فعندها صممنا ولاعة طاولة بتاج الملك الفرنسي مؤلفة من أحجار سفير 41 قيراطا وبعناها بـ 500 مليون يورو.

-        صممتم مسبحة مخصصة للشرق الأوسط، من أين أتت الفكرة؟ وهل هي مطلوبة كبقية المنتجات؟

علمنا أنّ المسبحة هي من الأمور الأساسية المستخدمة في المنطقة هنا، وكما ذكرت سابقا بناء على طلب الزبائن في الشرق الأوسط وتواجدنا الواسع قررنا أن نلبي هذا الطلب بصنع مسبحة بألوان مختلفة وبأحجار مختلفة لتلبي جميع الأذواق. 

-        ما الأفكار التي أضفتها إلى الشركة لتسهم في تطويرها؟

ما حاولت فعله هو الحفاظ على هوية العلامة منذ انطلاقها، وكان حبّي وتعلّقي بـ S.T. Dupont منذ زمن بعيد، وبعد 10 سنوات من العمل في عائلة S.T. Dupont حاولنا أن نبقي على روحية العلامة منذ تأسيسها كما على علاقتها بالعائلة والتاريخ العائلي التقليدي. نعمل دوما على الجودة العالية، وعلى المنتجات التي لا تبطل موضتها، ولكن من المهم أيضا أخذ الحداثة والصيحات الأخيرة بعين الاعتبار.

-        أطلقت مجلّتنا "هي" هاشتاغ #تملّك_الوقت #MakeTimeYourOwn، ماذا تعني لك هذه العبارة؟ وكيف تمضي أوقات الاسترخاء والراحة؟

أسافر كثيرا بداعي العمل، لذلك أحاول قدر المستطاع أن أخلق وقتا خاصا بي. أحب كل ما يتعلّق بالصورة والفن والنحت والرسم، وشغفي الأول والكبير للموسيقى، وخاصة الموسيقى الصاخبة على الرغم من اختلافها مع عملي.