محاور المشاهير عدنان الكاتب يحاور Dakota Johnson في لقاء حصري: أنا زهرة في حديقة الأحلام

"أكثر مكان يشعرني بالراحة اليوم هو موقع التصوير"

"أحب البساطة وتعجبني الإطلالات التي تدمج الجنسين "

"لو لم أكن ممثلة لأردت أن أكون مالكة مخبز أو متجر أزهار أو مقهى"

"تجمعني بأليساندرو ميكيلي صداقة قوية"

مع الزميل عدنان الكاتب

مع الزميل عدنان الكاتب

حوار: عدنان الكاتب Adnan Al Kateb

في نيويورك ولوس أنجلوس، وفلورنسا الإيطالية النائمة بين أجمل المياه وأشجار الفواكه، التقيت النجمة الساحرة "داكوتا جونسون" Dakota Johnson خمس مرات في ثلاث مناسبات مختلفة خلال أقل من شهر واحد، ولم تكن في كل مرة كالأخرى، وكأنها أربع نساء في جسد واحد وروح واحدة، وبعد كل مرة كانت تنهال علي الكثير من الأسئلة من صديقات وأصدقاء يستفسرون عن طبيعة هذه الفاتنة التي شغلت الناس في سلسلة أفلامها المثيرة للجدل Fifty Shades of Grey المخصصة للكبار فقط. ولا يتسع المجال هنا للإجابة عن كل تلك التساؤلات، لكن باختصار شديد يمكنني القول إنني اكتشفت عن قرب أنها أكثر جمالا، شكلا ومضمونا، وأكثر شفافية، وهي نموذج رائع للنجمة المتواضعة والبسيطة والذكية، المثقفة جدا، التي تعرف ما تريد، وكأنها ورثت من والديها أفضل صفاتهما.

 

داكوتا من عائلات هوليوود الملكية، فوالدتها الممثلة ميلاني غريفيث، ووالدها الممثل دون جونسون. وكانت انطلاقتها على الشاشة مع والدتها في "كرايزي إن ألاباما" سنة 1999. شاركت بعد ذلك في أعمال كثيرة، لعل أشهرها دور البطولة في سلسلة الدراما الرومانسية "خمسون درجة من غراي".

 

بداية.. ما الذي دفعك لخوض غمار التمثيل؟

تربيت في منزل يعشق عالم الأفلام والسينما، ما جعلني أحلم بأن أشارك في التمثيل.

فمنذ طفولتي اعتقدت أنني سأعمل في صناعة الأفلام لأنني ترعرعت وسط من يعملون في صناعة الأفلام والفن والموسيقى. أكثر مكان يشعرني بالراحة اليوم هو موقع التصوير.

 

أعتقد أنك لم تعيشي طفولة تقليدية بسبب شهرة والديك ومهنتهما الصعبة. كيف تتذكرين أيام الطفولة؟

كانت طفولتي مليئة بالسفر، فأمضيتها حول العالم بين مدن أمريكية مختلفة ومدن أوروبية. سافرت كثيرا مع والديّ إلى مواقع التصوير. لذلك اضطررت إلى التنقل بين مدارس كثيرة، فكان صعبا عليّ أن أكوّن صداقات طويلة الأمد. لكن هذا النمط أكسبني ثقافة عالمية واسعة بحيث تمكنت من استكشاف مدن جديدة وعيش مغامرات مشوقة وزيارة أبرز المتاحف.

 

وكيف تتأقلمين مع أضواء الشهرة؟

أنا معتادة على الشهرة بسبب عائلتي، لكنني على الرغم من ذلك أرتبك في التصرف وسط الحشود الكبيرة.

 

لو لم تكوني ممثلة ناجحة، ماذا كنتِ تريدين أن تكوني؟

لو لم أكن ممثلة لأردت أن أكون مالكة مخبز أو متجر أزهار أو مقهى، وأظن أنني سأكون أفضل صانعة للكعك المحلى والفطائر، وأفضل منسقة للأزهار، وأفضل الأشخاص الذين يُعدِّون القهوة اللذيذة والطازجة.

 

كيف تقيمين دورك في سلسلة الأفلام المثيرة للجدل Fifty Shades of Grey في مشوارك المهني؟

أنا فخورة حقا بهذا العمل. قصته مختلفة، وأنا أحب الأشياء المختلفة. أشعر بأنني اليوم في المكان المناسب، بعد أن كافحت وناضلت لسنوات. وإنني محظوظة بالتعاون مع فنانين رائعين ملهمين.

 

ما نصيحتك للطامحات إلى العمل في التمثيل؟

تميزن بكل شيء لتتألقن.

 

حدثينا عن إطلالتك وأناقتك الشخصية.

أحب البساطة، وتعجبني الإطلالات التي تدمج الجنسين لكن القصات النسائية المفعمة بالأنوثة تجذبني أيضا. ما أرتديه يعتمد حقا على مزاجي. في يوم عادي قد أختار كنزة مريحة مع سروال جينز، وأميل عادة إلى الفساتين الطويلة الرسمية لمناسبات السجاد الأحمر.

 

اختارتك "غوتشي"Gucci  لإطلاق حملة #InBloom. هل يمكنك أن تحدثينا أكثر عن هذا المشروع الجديد الذي تشاركين فيه مع هاري نيف وبيترا كولينز؟

أطلق أليساندرو حديثا عطره الجديد، وطلب مني المشاركة في الحملة الإعلانية الخاصة بهذا العطر. جرى اطلاعي على بعض التفاصيل الخاصة بهذا المشروع الذي يحمل اسم "بلوم"Bloom ، وهو تركيبة متميزة من عبير الأزهار بلمسة ملكية فاخرة. أما الحملة فيطغى عليها طابع الحديقة الغناء في قلب المدينة، واختارني أليساندرو لأشارك في إحياء "حديقة الأحلام"، وقد أسعدني ذلك لأنني أعتبر نفسي وكل امرأة وردة في حديقة الأحلام، كما أسعدني هذا التعاون لأنه فرصة متميزة للعمل مع صديقي أليساندرو جنبا إلى جنب مع بيترا وهاري اللتين أرى فيهما رمزا للنساء الراديكاليات، إنه حقا شرف كبير لي.

 

من المعروف أنك أكثر المشاهير حبا لدار Gucci، فما سبب هذا الحب الكبير؟ وماذا يمثل هذا التعاون بالنسبة إليك؟

أحب هذه الماركة منذ فترة طويلة، ومن أولى ذكرياتي عن الدار فستان من "غوتشي" أهدتني إياه والدتي. وتتميز هذه الدار بجودة أزيائها والبراعة والحرفية في التصميم. فتبدو كل قطعة من القطع، بغض النظر عن الموسم، وكأنها قطعة فنية منفردة، وهذا ما لا أجده لدى دور الأزياء الأخرى. إضافة إلى ذلك، تستعرض دار "غوتشي" الأزياء كشكل من أشكال الفنون، لذا فإنني لا أنظر إليها باعتبارها متميزة فقط من ناحية الثياب الفريدة والتصاميم الأنيقة، وإنما أرى فيها أيضا وسيلة للتعبير عن إبداعي الخاص عبر تصاميم أليساندرو، الذي كوّنت معه على مر السنين علاقة صداقة قوية وخاصة جدا.

إن رؤية إبداعاته مزدهرة تمثل بالنسبة لي هدية أكثر من رائعة في إطار هذه العلاقة. فأنا أرى أن تقدير أحلام ومواهب الذين نحبهم هو أمر مشوّق ورائع.

 

ما الذي يميز أزياء دار Gucci عن غيرها؟ وما المعايير التي تجعلك تجسدين الرؤية الجمالية لهذه الدار؟ وما أفضل منتجاتها بالنسبة إليك؟

عندما أختار ملابسي، أختارها بعناية لأنني أرى أنها تعكس جزءا من شخصيتي للجمهور أو للأشخاص المحيطين بي. وأعتقد أن ارتدائي ملابس "غوتشي"  يبرز الجزء المركب والحساس من شخصيتي بلمسة جمالية خاصة وبشكل بارز تماما كما أحب. فأنا حساسة جدا وشخصيتي مركبة.

إن الجمالية التي تتميز بها "غوتشي" تجعلني أكثر جرأة لارتداء الألوان المشرقة، فأنا عادة أميل إلى ارتداء اللون الأسود والألوان القاتمة، لأنها تجعلني أشعر براحة أكبر. تمثل "غوتشي" بالنسبة إلي علامة تمنحني الحياد في مجال اختيار الألبسة التي تناسبني، ولا سيما أنني أكره الشعور بالانتماء إلى نوع معين من الأزياء، ولكنني عادة عندما أرتدي ثياب "غوتشي" أشعر بأنني أمثل نفسي، فالملابس تبدو مثيرة، ذكية، ذكورية، ومعقدة، وهذه هي المواصفات التي أود أن أشعر بها أحيانا.

من بين ابتكارات "غوتشي" المفضلة لدي حذاء الفرو المنخفض، والعطر الجديدGucci Bloom ، والكثير من القطع الأخرى التي صممها أليساندرو خصيصا لي. ولماكياجي، أحب قلم الشفاه من "غوتشي" بلون Raw Garnet، والكونسيلر المضيء Face Luminous Perfecting Concealer، والماسكارا السوداء.