أنسام الجهني لـ "هي": أؤمن بأن الأحلام خُلِقت لكي تتحقق

"صغيرة في عمرها .. كبيرة في موهبتها" تنطبق تلك العبارة على كاتبة الروايات السعودية أنسام الجهني، ليس لأنها ألفت العديد من الروايات و هي لا زالت في الثامنة عشرة من عمرها فحسب، بل لأنها تميزت بكتابة الروايات باللغة الانجليزية أيضا، ما يعني أن أمامها مستقبل باهر في هذا المجال.

التقت " هي " كاتبة الروايات السعودية " أنسام الجهني "، لتتعرف منها على مسيرتها في عالم الكتابة، و نوعية رواياتها، و خطواتها المستقبلية القادمة.  

متى و كيف كانت بدايتكِ في عالم الكتابة؟

جربت الكتابة لأول مرة في الصف الثالث المتوسط، و ذلك عندما طلبت منا استاذة اللغة العربية كتابة قصة قصيرة و تسليمها في نهاية الاسبوع، و على الرغم من أنني تذكرت ذلك الطلب في وقت متأخر مع اقتراب موعد التسليم ، إلا انني امسكت بجهازي و بدأت الانطلاق بالكتابة و كتبت أول قصة قصيرة لي حينها مكونة من 17 صفحة و على 4 أجزاء، خلال وقت وجيز للغاية، وكان اسم القصة ( كائن غريب في عمق المحيط ) و الحقيقة أنني لم اكن اتوقع هذا الكم الهائل من التشجيع و الدعم و انبهار جميع من في المدرسة و جميع أفراد العائلة و الاصدقاء أيضا بهذه الرواية، و تشجيعهم لي على الاستمرار بالكتابة و نشر كتاباتي، ما شجعني على طباعة الرواية و كانت هذه هي روايتي الأولى، ثم اتبعتها برواية ثانية و هي رواية ( أجل القمر). 

كيف تمكنتي من خوض تجربة كتابة الروايات باللغة الانجليزية؟

الحقيقة أن الفضل يعود أولا إلى الموهبة التي وهبني اياها الله تعالى، فأنا من هواة الأدب الانجليزي، و من جانب أخر وجدت ولله الحمد دعم و تشجيع من قبل احدى معلماتي في مادة اللغة الانجليزية و التي اعجبت بطريقة كتابتي للقصص و محتواها، و ساعدتني في تطوير لغتي كثيرا من خلال قرائتها و تقييمها للقصص التي اكتبها و اعرضها عليها بشكل اسبوعي، لرغبتها في مساعدتي حتى اصبح كاتبة، و بالفعل منحني ذلك المزيد من الثقة بالنفس، و شجعني بعد فترة وجيزة على اتخاذ قرار تأليف أول رواية لي باللغة الانجليزية بمسمى مقبرة الافكار الملعونه cemetery of cursed ideas  و التي نالت و لله الحمد اعجاب الجميع أيضا و مفاجئة الكثيرين بمستوى لغتي و كتاباتي، و من هُنا اصبحت ممن يملكون ثقه في كتاباتهم و اصبح حلمي ان اكون كاتبه لأفلام سينمائية لأنني دائما ما اتخيل رواياتي كأفلام سينمائية، ما شجعني على الاستمرار، فجاءت روايتي الثانية " دماء الوريث"  blood of  heir  و التي استغرقت في كتابتها 3 سنوات تقريبا.

من تستهدفين من خلال رواياتكِ؟

اكتب الروايات العربية و الانجليزية و التي استهدف من خلالها عاشقي الافلام الغريبة و عاشقي الخيال العلمي و الفانتزي، فأنا استمد الايحاء بالكتابة من سلسلة رواية هاري بوتر و توايلايت. 

هل تخططين لمشاركات عالمية؟

بالطبع، باذن الله سوف تكون لي مشاركه عالمية في المستقبل. 

ماهي الخطوة القادمة؟

أنا الآن بصدد كتابة رواية بعنوان ( قيم في زوايا الأحلام ) و هي رواية مقتبسة من مسيرة حياتي، و اتوقع أن تستغرق هذه الرواية وقتا طويلا نوعا ما، لاحتوائها على العديد من التفاصيل، و لأني لا أجد الكثير من الوقت للكتابة مع انشغالي في الدراسة الجامعية، و لكنني أنوي الانتهاء من كتابتها خلال عام باذن الله.

كلمة أخيرة ..

انا أؤمن ان الله خَلق الأحلام لتتحقق و باذن الله سأحقق أحلامي التي اصبو اليها، خاصة و انني ولله الحمد محظوظة بمساعدة و دعم معنوي و مادي من والداي اللذين يشجعاني على تحقيق احلامي و المضي نحو المستقبل الذي رسمته لنفسي، و لن استسلم للمثبطين و الاشخاص السلبيين في حياتي.

و أخيرا .. أشكر أسرة مجلة " هي " على دعمها و تشجيعها الدائم للمواهب السعودية المتنوعة.

شروق هشام – محررة صحافية تقيم في الرياض، انضمت لمجلة "هي" عام 2012 للعمل في قسم السعودية، متخصصة في الفنون واللايف ستايل والأزياء والجمال. حاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة دار العلوم في الرياض.