ورد الخال لـ"هي": أنا صريحة وجريئة وأحب شخصية المرأة القوية 

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

ورد الخال

تشارك الفنانة اللبنانية ورد الخال في بطولة مسلسل الإثارة والرعب "قارئة الفنجان"، والذي يعرض حاليًا عبر منصة "شاهد" الإلكترونية، وظهرت بشخصية "أميرة"، وهي المرأة القوية المتسلطة، التي تحاول التحكم في حياة كل من يقترب من دائرتها، ويشاركها في بطولة العمل عدد كبير من النجوم العرب، وهم أحمد فهمي، وفادي إبراهيم، وباسم مغنية، يارا قاسم، وغيرهم من النجوم.

وتتحدث ورد الخال في حوار خاص لـ"هي" عن تفاصيل شخصية أميرة، وعن تعاونها مع عدد كبير من النجوم العرب في هذا العمل، والكثير من التفاصيل مسلسل "قارئة الفنجان"، كما تتحدث عن تجربتها في مع النجمة يسرا، ووجهة نظرها في صعوبة تكرار مثل هذه التجربة .

تبدو شخصية "أميرة" في الحلقات الأولى من مسلسل "قارئة الفنجان" إنها امرأة قوية ومتسلطة .. فما أكثر ما جذبك بها فور قراءتك لسيناريو العمل؟

في بداية قراءتي لسيناريو هذا المسلسل، أعجبتني كثيرًا قصة العمل، ورأيت بها الكثير من الإثارة والتشويق، وتحمست  لخوض هذه التجربة، خاصة مع تقديم هذه الأحداث، ثم بدأت التركيز في تفاصيل شخصية أميرة؛ فوجدتها شخصية قوية ومستقلة، وشخصيتها شائكة، وأنا أفضل دائمًا هذه النوعية من الأدوار عن أدوار المرأة الضعيفة أو المُستضعفة.

قدم العمل فكرة جريئة وبها الكثير من الإثارة والحديث عن توقع المُستقبل.. فحدثينا عن تعليقات وآراء الجمهور التي وصلتك حول الحلقات

العمل أثر بالجمهور الذي تابعه منذ عرض الحلقة الأولى، وكل ردود الأفعال، وما يتم كتابته عن العمل حتى الآن جيد للغاية، واستمر في متابعة آراء الجمهور وانطباعتهم من خلال حسابي الخاص بـ"إنستغرام"، ومن خلال كل ما يكتب عنه، وكل الرسائل التي تصلني من المتابعين.

يختلف العمل عن ثقافتنا العربية و يتقارب مع نوعية الأعمال الأجنبية التي تتناول هذه الأفكار .. ألم تتخوفي من تعرض العمل للنقد أو الهجوم؟

لا لم أتخوف من هذا الأمر، لأن أكثر ما حمسني لهذا العمل هو اختلافه تمامًا عن الأعمال الكلاسيكية أو التقليدية، ويمثل "قارئة الفنجان" تحديا كبيرا بالنسبة لصناعه، نظرًا لجرأته في تناول الفكرة والأحداث، وحتى إذا أصاب صدمة لدى الجمهور؛ فهذا هو المطلوب من الفن، أن يتسم بالتنوع والتجدد و التطور، وبالنسبة للتشابه مع الأعمال الغربية، فأتمنى أن يكون هناك بالفعل تشابه، فهذه الأعمال متقدمة كثيرًا من ناحية الأفكار والتقنيات التي يتم استخدامها، والجمهور العربي أصبح يتابعها بشكل كبير، ويحب مشاهدة الأفكار الجديدة، وعندما نتقارب معهم في الأعمال، فهذا أمر إيجابي، وليس سلبيا.

يعتبر العمل خياليًا ويبتعد عن الواقع .. فهل هناك صعوبات واجهتك في هذا الأمر أثناء التصوير؟

بالتأكيد كانت هناك صعوبات أثناء التصوير، وتمثلت في تنفيذ العمل بشكل سينمائي، وهناك مشاهد لم تكن عادية، وتطلبت مجهودا ووقتا طويلا في التنفيذ، وكذلك تكلفة إنتاجية ضخمة، وأعتبره من أصعب الأعمال التي شاركت بها.

على الرغم من اعتماد الأحداث على قراءة المستقبل من خلال تطبيق إلكتروني .. لكن هل تتوقعين مع التطور التكنولوجي الذي نعيشه أن يتحقق هذا الأمر بالفعل؟

هذا الأمر وارد، ويمكن أن يحدث في ما يخص التطبيقات الإلكترونية، أن يقرأ التطبيق "الفنجان"، و يعتبر نوعا من أنواع التسلية ليس أكثر من ذلك؛ لكن لا يمكن أن تذهب إلى تحقق الأمور الروحانية أو تتحكم في مصير العالم، فهذا لا يمكن أن يحدث، وما يحدث في المسلسل هو خيال وليس أكثر من ذلك.

 و إلى أي مدى تؤمنين في حياتك العادية بقراءة الفنجان وما تشير إليه الأبراج وعلم الفلك .. هل تحبين متابعة هذه الأمور أم لا تفضلينها؟

لا أؤمن  بالتنجيم أو التبصير ومثل هذه الأمور، لكن أحيانًا أحب الاستماع لها من أجل التسلية فقط، أما علم الفلك أو الأبراج، فهذا علم، ويمكن تصديقه أكثر من باقي الأمور.

المسلسل من تأليف هاني سرحان وإياد صالح وإخراج محمد جمعة وبطولة عدد كبير من النجوم العرب .. فكيف وجدت هذا الاختلاف من الثقافات والخبرات بين صناع العمل؟

وجود شريحة مُختلفة من النجوم العرب، وأيضًا على مستوى الكتابة والإخراج، يعد إضافة  للعمل، ويجعل المتابعة من شريحة أكبر من الجمهور، وأنا شخصيًا تعودت على الأعمال المشتركة، وهي أمر هام للغاية وتكون بمثابة اكتشاف للآخر، والتعرف على ثقافات جديدة.

قدمتِ الكثير من الأعمال الناجحة لكن ما هو العمل الأقرب إلى قلبك .. وهل هناك أعمال شعرتِ بالندم بعد تقديمها؟

هناك أعمال أحببتها بشكل أكبر من أخرى، وبالتأكيد لدي أعمال لم أحبها، وهم حوالي 4 شخصيات ندمت على تقديمهم، ولم يضيفوا لي أي جديد.

لديك تجربة بالمشاركة في الدراما المصرية بمسلسل "نكدب لو قولنا مبنحبش".. لماذا لم تتكرر مشاركتك بالدراما المصرية بعد هذا العمل؟ 

كانت تجربة جيدة، والعمل مع يسرا يعد إضافة كبيرة على المستوى المهني والشخصي، وهي أيقونة في كل شئ، وكنت محظوظة بالعمل معها، لكن هذا الأمر من الصعب تكراره، خاصة، مع حديثي باللهجة اللبنانية؛ فأنا لا أجيد اللهجة المصرية، ولم أتمكن بعد بالحديث بها، وإذا قُمت بتجسيد شخصية مصرية، سأفشل في ذلك، لكن من الممكن تقديم شخصية لبنانية بعمل مصري، وبالتأكيد أتمنى التواجد في مصر، فهي بلد كبير على المستوى الفني، والعمل بها يعد إضافة كبيرة.

إلى أي مدى تتسم ورد الخال بالجرأة والصراحة في التعقيب أو التعبير عن ما بداخلها؟

أنا شخصية صريحة وجريئة، وهذا أمر معروف عني، لكنِ أيضًا شخصية دبلوماسية، وأقول أو أوصل الرسالة لأي شخص بطريقة لا تفتعل أي أزمة، إلا إذا تم تحريف ما أقوله أو أعبر عنه
 
صدمت الجمهور ومتابعيك وعائلتك بكتابتك كلمات "أرغب في كتابة وصيتي" .. لماذا فكرت في هذا الأمر والذي أقلق الجميع؟ 

نحن نمر بظروف صعبة، وبالنسبة لنا في لبنان، الأمر لا يتوقف فقط على وجود كورونا، فالوضع السياسي والأمني صعب، ومن الجائز أن نخرج ولا نعود، لذلك أرى أن علينا كتابة وصيتنا، و أن نترك رسالة لمن يهمه أمرنا، ونوضح ونكتب لهم، ما كنا نفكر فيه قبل الرحيل.

بين الحين والآخر تقومين بنشر صور عفوية تجمعك بزوجك .. فحدثينا عن مدى دعمه لك في مسيرتك وما هي أبرز الصفات المشتركة بينكما؟ 

نحن ثنائي نكمل بعضنا، وندعم بعضنا البعض، فهو مؤلف موسيقي، والفن يجمعنا دائمًا، ونشبه بعضنا في كثير من الأمور، ونحن أصدقاء أكثر من مجرد أزواج، وهذا ما ينجح علاقتنا.