دانييلا رحمة لـ "هي": شخصية مايا في "أولاد آدم" أرهقتني وأعجبني مسلسل "البرنس" لمحمد رمضان

دانييلا رحمة

دانييلا رحمة

الفنانة اللبنانية دانييلا رحمة

الفنانة اللبنانية دانييلا رحمة

دانييلا رحمة

دانييلا رحمة

النجمة دانييلا رحمة

النجمة دانييلا رحمة

دانييلا رحمة

دانييلا رحمة

الممثلة والمذيعة دانييلا رحمة

الممثلة والمذيعة دانييلا رحمة

سطع نجمها خلال فترة قصيرة واستطاعت أن تحجز مكانة لها في قلوب المشاهدين بسبب عفويتها واصرارها على النجاح والتميز، وبدا جلياً الجهد الكبير الذي بذلته في مسلسل "أولاد آدم" من خلال شخصية "مايا" التي فاجأت بها الجميع..إنها النجمة اللبنانية دانييلا رحمة.

عرض لك خلال الفترة الماضية عملين هما "أولاد آدم" و"العودة". أيهما الأقرب إلى قلبك؟

كان مسلسل "العودة" في عرض ثان له في رمضان، أما "أولاد آدم" فهو عُرِض للمرة الأولى في الشهر الفضيل. وكلاهما يتمتعان بمكانة كبيرة في قلبي، لكن "أولاد آدم" هو الأقرب إلى قلبي في الوقت الحالي، بما أنني انتهيت من تصويره قبل فترة وجيزة، وأشعر بأن "مايا" لا تزال جزءاً مني.

يغلب الجانب السيكولوجي على شخصيات مسلسل "أولاد آدم"، وهناك تحول نوعي في أدائك.. هل كان من الصعب تأدية دور "مايا"؟

أرهقتني شخصية "مايا" وبدا جلياً الجهد الكبير الذي بذلتُه لتأدية هذا الدور من نواح عديدة، مثل اللهجة والكاراكتر، فالشخصية لا تشبهني لا من قريب ولا من بعيد. لكنني كنت سعيدة بهذا التحدي وبالخروج من عباءتي لتقديم دور جديد بكل المعايير. وحين قرأت دور مايا على الورق، تحمست كثيراً للقيام بهذا الدور وإعطائه الروح المناسبة، لكي تتبلور الشخصية في سياق الأحداث.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Daniella Rahme دانييلا رحمه (@daniellarahme) on

شكلتما أنت والممثل السوري قيس الشيخ نجيب ثنائياً متكاملاً في "أولاد آدم". كيف نجحت هذه الثنائية؟

نجحت هذه الثنائية نتيجة الكيمياء التي جمعتنا في موقع التصوير، علماً بأن علاقة صداقة تربطنا معاً، وكنا كلانا متحمسين لتأدية دور "مايا" و"سعد". وتدربنا على الدورين خلال 15 يوماً قبل بدء التصوير، واكتشفنا معاً هاتين الشخصيتين والخطوط التي تجمعهما معاً. وأعتقد بأن كلاً منا وقع في حب هاتين الشخصيتين، وهذا أقوى سلاح للممثل لكي يعطي أفضل ما لديه.

ينتمي "العودة" إلى نوعية مسلسلات الغموض والتشويق، وأصبحت نجمة في هذه النوعية. هل ينطبق على دورك في "العودة" مقولة "السهل الممتنع"؟

بتاتاً لا! أتعبتني شخصية "نسيم" التي تطلبت مجهوداً كبيراً أيضاً، فهي تمر بظروف نفسية متعددة في العمل، وكل خطوة تخطوها صعوداً تقابلها خطوة هبوطاً، كما أن مشاهدها كثيرة، وهي تدور في ثلاثة محاور مختلفة مع ثلاث شخصيات يؤديها نيكولا معوض وإيهاب شعبان ووسام فارس.

كيف تصفين المنافسة هذا العام في غياب أسماء كثيرة؟

كانت المنافسة جميلة وكنت أتمنى أن يشارك الجميع في موسم رمضان. أعشق المنافسة بطبعي وأحب أن أتابع ما يقوم به الزملاء وكيفية تأديتهم للأدوار، عاماً بعد عام. وأعجبني كثيراً مسلسل "البرنس" الذي قدمه الممثل محمد رمضان، علماً بأنّ مشهد الطفلة فريدة حسام في دور ابنة رمضان في المسلسل، بعدما تركها الفنان أحمد زاهر الذي يؤدي دور عمها وحيدة في الشارع، حقق نجاحاً كبيراً وانتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي الختام، أبارك للجميع على نجاحاتهم وأتمنى أن تستمر المنافسة الشريفة والجميلة.

كيف تقضين وقتك حالياً؟

أرتاح بعض الشيء، لاسيّما أننا انتهينا من تصوير المسلسل قبل أسبوع من انتهاء شهر رمضان، كما أنّ شخصية "مايا" أرهقتني فعلاً. أريد البقاء في المنزل أكثر من أي وقت مضى لأخذ استراحة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Daniella Rahme دانييلا رحمه (@daniellarahme) on

في الختام ما هي أمنياتك؟

أنجبت شقيقتي أخيراً طفلة جميلة وكنت أتمنى البقاء في قربها، لكنها في أستراليا ولا يمكن لأحد بعد توقع الوقت الذي سنتمكن فيه من السفر. مشتاقة كثيراً لعائلتي وأرجو ملاقاتها قريباً جداً.