
تزامناً مع عيد ميلادها... كيف تجمع الملكة رانيا بين الجمال العصري واللمسات الشرقية
لطالما كانت الملكة رانيا العبدالله رمزًا للأناقة الملكية والجمال الراقي، فهي تجمع ببراعة بين الصيحات الجمالية العصرية واللمسات الشرقية الأصيلة، لتقدّم صورة ملهمة للمرأة العربية العصرية التي تعتز بهويتها وتواكب أحدث الاتجاهات. في كل ظهور لها، سواء في المناسبات الرسمية أو الإطلالات اليومية، تنجح الملكة رانيا في صياغة أسلوب جمالي متفرّد يجمع بين الرقي والبساطة، وبين الفخامة والدفء الشرقي.
ومن خلال مزيج متناغم من المكياج العصري والشعر الأنيق واللمسات الشرقية الأصيلة، ترسم الملكة رانيا خطًا جماليًا خاصًا بها، يجمع بين الحاضر والماضي، بين العالمية والجذور. وفي عيد ميلادها، نستذكر أن الجمال ليس مجرد اتباع صيحات، بل هو حكاية تعكس هوية تُروى بلغة الألوان والملامح والتفاصيل.

مكياج متوازن يبرز الملامح الطبيعية
تعتمد الملكة رانيا على فلسفة جمالية تركز على إبراز جمالها الطبيعي، فتختار مكياجًا ناعمًا يسلط الضوء على ملامح وجهها بأسلوب راقٍ. غالبًا ما نراها بألوان نيود دافئة أو درجات وردية هادئة تمنح البشرة إشراقة صحية، مع تركيز على العيون باستخدام الظلال الترابية أو البنية التي تضفي عمقًا وسحرًا شرقيًا.

لا تبالغ في استخدام الكحل، بل تكتفي بخط دقيق يحدد العينين مع لمسات ماسكارا تمنح الرموش طولًا وكثافة طبيعية. وفي المناسبات المسائية، تضيف أحيانًا لمسات أكثر جرأة مثل أحمر شفاه أحمر كلاسيكي أو برغندي، لكنها تحافظ دائمًا على التوازن بين قوة اللون وانسيابية الإطلالة.
شعر أنيق بلمسة ملكية
تولي الملكة رانيا اهتمامًا خاصًا بتسريحات شعرها التي تعكس أسلوبًا راقيًا وعمليًا في آن واحد. فهي تتنقل بين الشعر المموّج الطبيعي الذي يمنحها مظهرًا شبابيًا حيويًا وشرقياً، وبين تسريحات الكعكة المنخفضة أو المرفوعة التي تعكس الطابع الملكي الرسمي.

اللافت أنها تميل إلى الألوان الطبيعية للشعر، من درجات البني الغني إلى البني الفاتح المائل للعسلي، ما يمنح إطلالتها نعومة وانسجامًا مع بشرتها الدافئة، كما يمنحها اللوك الشرقي العصري. كذلك، تحرص على أن تكون التسريحات أنيقة ولكن غير متكلّفة، لتجسد صورة المرأة الواثقة التي توازن بين العملية والجمال.

دمج الصيحات العالمية مع الروح العربية
من أبرز أسرار جاذبية الملكة رانيا قدرتها على اختيار صيحات جمالية حديثة وتطويعها بأسلوب يحافظ على طابعها الشرقي. فهي قد تعتمد صيحة الشفاه اللامعة أو البشرة المتوهجة (Glowy Skin) الرائجة عالميًا، لكنها توظفها بجرعات مدروسة تناسب ملامح المرأة العربية.

وفي المناسبات الوطنية أو الثقافية، نراها تختار أحيانًا مكياجًا أكثر دفئًا وألوانًا مستوحاة من البيئة العربية مثل البرونزي والذهبي، مما يضيف بُعدًا تراثيًا لإطلالتها.

إلى جانب اختياراتها المكياجية الدقيقة، تعتمد الملكة رانيا أحيانًا قصات شعر تتماشى مع الصيحات العالمية، مثل قصة شعر الفراشة (Butterfly Cut)، التي تمنح الشعر حركة وانسيابية رائعة، وتبرز الطبقات بطريقة عصرية وأنيقة. لكنها تحافظ على طول شعرها المتوسط الذي يليق بملامحها ويمنحها أسلوبًا كلاسيكيًا وراقيًا في الوقت نفسه، بعيدًا عن التطرف أو المبالغة. كما تتمسك دائمًا بلون شعر شرقي دافئ مستوحى من درجات البني الغنية والعسلي، ما يضفي على إطلالتها لمسة من الأصالة العربية ويضمن انسجامًا تامًا مع ملامح وجهها وبشرتها. هذا المزج بين الصيحات العصرية وحفاظها على هويتها الثقافية يجعل كل إطلالة لها متجددة ومواكبة للعالم، لكنها في الوقت نفسه تبقى وفية لجذورها، ما يجعل من جمالها مصدر إلهام لكل امرأة عربية تبحث عن التوازن بين الحداثة والهوية.

رسالة جمالية تعكس شخصية متوازنة
الجمال عند الملكة رانيا ليس مجرد مظهر خارجي، بل هو انعكاس لشخصية متوازنة تجمع بين الثقة والتواضع. اختياراتها الجمالية تعبّر عن وعيها بأهمية الهوية، فهي لا تنساق وراء الصيحات لمجرد مواكبتها، بل تختار ما يناسبها ويعكس صورتها كملكة وأم وامرأة عربية مؤثرة.

هذا النهج يجعلها مصدر إلهام للنساء اللواتي يسعين للحفاظ على أصالتهن مع الانفتاح على العالم، ويؤكد أن الجمال الحقيقي يكمن في التفرّد والانسجام بين الداخل والخارج.

مصدر الصور من انستغرام الملكة رانيا.