إستنساخ "طاش ما طاش" بإنتاج "طش إم طش"
شروق هشام
إحتل مسلسل "طاش ما طاش" على مدى سنوات طويلة المركز الأول في المسلسلات الأكثر شعبية في دول الخليج، منذ انطلاقه في نسخته الأولى عام 1993، ومن خلال أجزائه التي حققت نجاحا تلو الآخر، كان آخرها طاش 18 في عام 2011.
ويبدو أن التلفزيون السعودي قد قرر استنساخ هذا المسلسل بإنتاج مسلسل "طش إم طش"، ليكون العمل الرئيسي للتلفزيون في شهر رمضان المقبل، وهو عبارة عن حلقات منفصلة تناقش كل حلقة قضية من قضايا المجتمع بقالب كوميدي ساخر، وسيعرض في الفترة الذهبية، وعلى الرغم من أن الاسم لم يعتمد بشكل نهائي إلا أن المسلسل قريبٌ في أسلوبه وشكله من مسلسل "طاش ما طاش" خصوصاً وأن طاقم التمثيل يتكون من أغلب نجوم تلك السلسلة الشهيرة على رأسهم عبدالله السدحان ومحمد العيسى وفهد الحيان وحسن عسيري، ومن المتوقع أن ينضم لهم قريباً يوسف الجراح وبشير الغنيم.
علماً بأن التلفزيون السعودي قد كلف ثلاثة منتجين فقط لتنفيذ مسلسلات شهر رمضان المقبل، وهم خالد المسيند وماجد العبيد وفيصل العيسى، وذلك بحسب ما نشرته إحدى الصحف المحلية، حيث سينتج المسيند مسلسل "طش إم طش"، فيما سينتج العبيد مسلسلاً تاريخياً بعنوان "ورقة التوت" من بطولة النجمة المصرية صابرين، أما فيصل العيسى فسينتج جزءاً جديداً من مسلسل "شباب البومب" وسيعرض على القناة السعودية بدلاً من القناة الرياضية.
وتعتبر هذه المرة الأولى للتلفزيون السعودي خلال السنوات الأخيرة التي ينتج فيها هذا العدد القليل من المسلسلات الرمضانية، بعد أن كان ينتج ما لا يقل عن سبعة مسلسلات سنوياً، ويأتي التقليص على خلفية المستوى السيء الذي ظهرت به الأعمال السعودية في العام الماضي والذي قاد التلفزيون لتغيير سياسته الإنتاجية واعتماد مبدأ "الجودة أولاً" عبر تقليل عدد الأعمال والاشتراط على المنتج بضرورة مشاركة أكبر قدر ممكن من النجوم كممثلين فقط إلى جانب الإشراف المباشر على مراحل الإنتاج من مرحلة كتابة السيناريو واختيار الممثلين إلى التصوير والمونتاج.
شروق هشام – محررة صحافية تقيم في الرياض، انضمت لمجلة "هي" عام 2012 للعمل في قسم السعودية، متخصصة في الفنون واللايف ستايل والأزياء والجمال. حاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة دار العلوم في الرياض.