الحلم الأمريكي.. راود أفراد العائلات الملكية قبل هاري وميغان

الأمير هاري وميغان ماركل ليس أول أفراد العائلات الملكية اللذين اتخذا القرار بتغيير حياتهما إلى الأبد، فهناك الكثير منهم الذين راودهم الحلم الأمريكي حيث العيش بحرية في الولايات المتحدة الأمريكية والبعد عن القيود الملكية.

كانت الرغبة فى الاستقلال المالى وكسب الأموال بعيدا عن العائلة المالكة البريطانية، هو الهدف الأكثر أهمية الذى دفع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل للتخلي عن واجباتهما الملكية وانفصالهما عن القصر الملكي، إذ رغبا فى كسب دخلهما بشكل احترافى بينما لا يُسمح لأفراد العائلة المالكة البارزين بجنى أموالهم من العمل بالوظائف العامة.

وفيما يلي نستعرض بعض الأمراء والأميرات الذين عاشوا في أمريكا سواء استقروا هناك بشكل دائم، أو لبعض الوقت.

الأميرة يوجين

انتقلت الأميرة يوجين حفيدة الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا إلى نيويورك عام 2013 للعمل في شركة المزادات على الإنترنت كمديرة للمزادات ولكنها عادت إلى المملكة المتحدة مرة أخرى.

اللورد فريدريك وندسور

يعمل اللورد فريدريك وندسور، كمحلل مالي ويعيش في لوس أنجلوس مع زوجته الممثلة صوفي وينكلمان، وهو ابن مايكل أمير كينت، وكان في السابق ناقدًا موسيقيًا لمجلة " Tatler ".

الأميرة مادلين

انتقلت الأميرة مادلين، ابنة ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، إلى نيويورك لتعيش حياة مختلفة، بعدما انفصلت عن خطيبها المحامي جوناس بيرجستروم، إذ بدأت مادلين العمل في إحدى الجمعيات الخيرية التي أسستها والدتها الملكة سيلفيا، ثم وقعت في حب الممول البريطاني الأميركي كريستوفر أونيل.

الأمير نيكولاوس

الأمير نيكولاوس وزوجته تاتيانا بلاتنيك

عمل الأمير نيكولاوس أمير اليونان والدنمارك والابن الثاني لقسطنطين الثاني ملك اليونان السابق،  تحت اسم مستعار في قناة فوكس نيوز "Fox News" بقسم الإنتاج، في نيويورك، وظل يعمل فيها ما بين عامي 1993 حتى 1995 بعد تخرجه من الكلية.

الأميرة " Ubolratana Rajakanya"

تخلت الأميرة التايلاندية " Ubolratana Rajakanya" عن لقبها الملكي واستقرت في الولايات المتحدة مع زوجها بيتر لاد جنسن، ولكن بعد طلاقها في عام 1998، عادت إلى تايلاند حيث بدأت مسيرتها السينمائية، وهي الابنة الكبرى للملك الراحل بوميبول أدولياديج والملكة سيريكيت.

الأمير أميديو من بلجيكا

سافر الأمير أميديو من بلجيكا مع زوجته إليزابيتا ماريا إلى مدينة نيويورك، للاستقرار هناك، مما جعله يتنازل عن حقه في العرش في ولاية العرش، إذ كان السادس في خط الخلافة.

ووفقا لصحيفة التايمز، فإن " القصر الملكي في بلجيكا قال إن الأمير اختار التنازل عن حقه في تولي العرش حتى يتمكن من العيش حياة مستقلة مع زوجته دون أي مهام رسمية".