المديرة الإبداعية لدار Swarovski لـ"هي": امرأة الدار تحب الاحتفال بأنوثتها

 ناتالي كولين مديرة الإبداع لمجموعة

ناتالي كولين مديرة الإبداع لمجموعة "سوارفسكي" Swarovski

مجموعة جديدة مميزة

مجموعة جديدة مميزة

 ناتالي كولين مديرة الإبداع لمجموعة

ناتالي كولين مديرة الإبداع لمجموعة "سوارفسكي" Swarovski

أقراط مميزة

أقراط مميزة

"نضع الكثير من الحب والاهتمام في تصاميمنا"

سوار وخاتم

سوار وخاتم

من المجموعة الجديدة التي أطلقتها الدار

من المجموعة الجديدة التي أطلقتها الدار

من المجموعة الجديدة التي أطلقتها الدار

من المجموعة الجديدة التي أطلقتها الدار

دبي :سينتيا قطار Cynthia Kattar

تصوير: محمد هلو

تجمع ناتالي كولين مديرة الإبداع لمجموعة "سوارفسكي" Swarovski منذ عام 2006، بين شغفها بالموضة وفهمها لتحديات المجال، لكونها خريجة المعهد التكنولوجي للأزياء في نيويورك، ومعهد الأعمال التجارية ICN في نانسي بفرنسا. تلعب ناتالي دوراً فعالاً في إعداد رؤية إبداعية مزدهرة للشركة. فقد أدت دوراً بارزاً في تحديث العلامة التجارية وترسيخ مكانة  "سوارفسكي" لتصبح واحدة من أكبر الشركات المرموقة في عالم العالم. وهي العضو المسؤول عن الر ؤية الإبداعية في مجلس الإدارة، حيث تطبق رؤيتها الفنية على المو ضوعات الاستراتيجية العالمية، وتضفي ما تحظى به من أنوثة رقيقة وخبرة. التقينا بها أثناء وجودها أخيراً في دبي لإطلاق مجموعة المجوهرات الخاصة بشهر رمضان المبارك ولربيع وصيف 2019 . ومعها كان هذا الحوار.

هذه ليست المرة الأولى التي تزورين فيها دبي. أخبرينا عن الرابط الذي يجمعك بهذه المدينة.
زرت مدينة دبي للمرة الأولى في عام 2007 . وفي كل مرة أزورها ألمس تطوّرها، وتطوّر هندستها الاستثنائية. إنها مدينة تنظر إلى المستقبل عوضا عن النظر إلى الماضي، مع الحفاظ على تراثها. ومن أكثر الأمور التي تلفت انتباهي في هذه المدينة لعبها دور صلة الوصل بين جنسيات من مختلف أنحاء العالم وفي الشرق الأوسط. التواصل بين الحضارات والجنسيات أمر يهمني جدا. انضممت إلى دار Swarovski في عام 2006 . أخبرينا عن مسيرتك مع هذه الدار العريقة.
عندما بدأت العمل مع شركة Swarovski في عام 2006 ، كان فريق العمل مؤلفا من 3 جنسيات فقط، الفرنسية، الإيطالية والألمانية. وعلمت فورا أنني لا أستطيع العمل مع فريق عمل أوروبي فقط والتوجه إلى النساء من مختلف أنحاء العالم. من هذا المنطلق، بدأت ضم مواهب من جنسيات مختلفة ضمن فريق عملي، وهذا كان التغيير الأول الذي أجريته في الدار. لا أريد أشخاصا في فريق عملي يفكّرون في الطريقة نفسها. الأهم بالنسبة إلي هو الانفتاح وتغيير طريقة التفكير ومزج هذه الأفكار ببعضها لخلق تصاميم استثنائية.
كيف انعكست هذه الخطوة على الدار؟
هذا التغيير انعكس طبعا إيجابا، فأصبحت الدار تطلقتصاميم جديدة مبتكرة وانبعثت فيها روح جديدة. لقد وظّفت مؤخرا شخصا متخصّصا في فن الرسوم المتحرّكة، وسيضفي لمسات مميزة على التصاميم الجديدة.

ما هيكلية العمل لابتكار مجموعات جديدة في كل موسم؟
لدي فريق يعمل على رصد تيارات الموضة، وفريق آخر مختص بالتصاميم الكلاسيكية. نراقب دائما الأزياء لنستوحي منها. فعلى سبيل المثال، إذا كانت موضة السبعينيات رائجة، نبتكر تصاميم مستوحاة من هذه الحقبة، وغيرها من التيارات. ننطلق دائما من قصة معيّنة، ونبني عليها تصاميم مميزة. كذلك لدي فريق عمل يعمل على التصاميم الكلاسيكية، وآخر خاص بالأقلام وغيرها من المنتجات الأخرى.

متى تعرفين أن المجموعة اكتملت وأنه حان الوقت لإطلاقها في السوق؟
ترتكز طريقة العمل على الموعد النهائي الذي لا بد من الالتزام به، ولذا لا بد من إطلاق المجموعة في الوقت المحدد. إذ ترتكز مجموعاتنا على المواسم. نبتكر 3 آلاف تصميم في العام في قسم المجوهرات فقط، ونطلق منها 600 تصميم في كل موسم. يضم فريق عملي الخاص 50 شخصا، وهم يعرفون تماما ما يفعلون ويتمتّعون بخبرات استثنائية.
كيف تبتكرين هذه الابتكارات المتنوّعة مع الحفاظ على إرث الدار؟
من المهم جدا أن تعرفي ما نوع الكريستالات الذي ترغبين في استخدامها، وما الألوان التي ستستعينين بها. عندما نحدد هذين العنصرين، نبتكر التصاميم بأسلوب كلاسيكي مع لمسة عصرية مفاجئة، جريئة، غير متوقّعة ومبتكرة.
ما قصة أو مصدر وحي مجموعة ربيع وصيف 2019 ؟
هذه المجموعة تحكي قصة رحلة شرق أوسطية تنطلق من الجزر الإيطالية، وتصل إلى اليونان. القصة تضجّ بالمشاعر الإيجابية والطاقة الدافئة. من هنا جاء اسم المجموعة Sunshine . عززنا من وجود اللون الذهبي في المجموعة والألوان الدافئة ووردة دوار الشمس. في عام 2009 ، أطلقتِ مجموعة نظارات وساعات ومجموعة التصاميم الرجالية من "سواروفسكي" Swarovski.
بعد 10 سنوات، كيف تصفين أداء هذه المجموعات؟
بالنسبة إلى المجموعة الرجالية، نالت نجاحا باهرا فور إطلاقها، لكن قررنا فيما بعد تصميم مجموعات مناسبة للنساء والرجال على حد سواء، وذلك بهدف التركيز أكثر على التصاميم النسائية لكونها تأخذ حيزا كبيرا لدى الدار. بالنسبة للساعات، تتطوّر المجموعات بشكل لافت لكوننا ابتكرنا ساعات ذات تصاميم مميزة وسعرها أيضا مناسب. نحرص دائما على ابتكار تصاميم لافتة غير منسوخة فالابتكار سر التميّز.
برأيك ما نظرة المرأة الخليجية إلى الدار؟ وما أبرز المنتجات التي تفضّلها؟
أعتقد أن المرأة الخليجية تعشق الفخامة. تتمتع امرأة "سواروفسكي" Swarovski في الشرق الأوسط بثقة لافتة، وتحب الاحتفال بأنوثتها من خلال تنسيق إكسسواراتها بطريقة مميزة. ألمس كرما واضحا عند لقاء النساء هنا، وأسعى إلى عكس هذا الكرم وهذه الروح في تصاميمي، من خلال ابتكار تصاميم كبيرة، وقطع تغيّر إطلالة المرأة بشكل لافت.

كيف تستعين الدار بمواقع التواصل الاجتماعي للتواصل مع جمهورها وتلبية حاجاته؟
نحرص على التواصل مع جمهورنا ومع عشاق الدار على مواقع التواصل الاجتماعي، كما يهمّنا أيضا أن نتواجد على المواقع الإلكترونية المختلفة للوصول إلى الجميع في مختلف أنحاء العالم. شخصيا عندما بدأت استخدام موقع إنستغرام، أدمنت عليه فهو سهل وجميل، ويساعدني على التواصل بشكل سلس وسهل مع الأصدقاء.
برأيك، لماذا تُعد قطع سواروفسكي استثمارا جيدا؟
على المرأة أن تشعر برابط تجاه القطعة التي تقتنيها، وأن تحمل قصة شخصية محددة. هناك الكثير من الحب والاهتمام الذي نضعه في التصميم، وهو ما ينعكس على القطعة. أعرف سيدة كانت تعيش في باريس ثم انتقلت إلى نيويورك، حيث كانت لا تعرف أحدا. ودُعيت إلى حفلة فارتدت فستانا أسود بسيطا مع عقد سواروفسكي لافت. أخبرتني كيف أنّ العقد خطف أنظار الجميع، وكثيرات اقتربن منها ليسألنها عن مصدر هذا العقد. هذه القصة تدلّ على الأثر الكبير الذي تتركه المجوهرات والإكسسوارات التي نقتنيها على إطلالاتنا، وحتى على حياتنا الاجتماعية.