الرئيس التنفيذي لدار de GRISOGONO سيلين أسيمون لـ"هي": المرأة العربية راقية وتعلّمت الكثير من حبّها للمجوهرات

سيلين أسيمون

سيلين أسيمون

ساعة “ريترو” Retro

ساعة “ريترو” Retro

سوار Allegra من الذهب الوردي وحبات الماس وشرايط جلدية سوداء

سوار Allegra من الذهب الوردي وحبات الماس وشرايط جلدية سوداء

خاتم Allegra من الذهب الوردي وحبات الماس

خاتم Allegra من الذهب الوردي وحبات الماس

خاتم Allegra من الذهب الأبيض وحبات الماس السوداء والبيضاء

خاتم Allegra من الذهب الأبيض وحبات الماس السوداء والبيضاء

عقد Allegra Classic Sautoir من الذهب الأبيض وحبات الماس

عقد Allegra Classic Sautoir من الذهب الأبيض وحبات الماس

عقد من مجموعة Altitude with Attitude

عقد من مجموعة Altitude with Attitude

كنا الأوائل والوحيدين الذين سنحت لهم الفرصة بلقاء ومحاورة الرئيسة التنفيذية الجديدة لدار "دي غريسوغونو" de GRISOGONO للمجوهرات الفاخرة المرأة المتألقة والناجحة "سيلين أسيمون" Céline Assimon ، والتي تسلمت منصبها مؤخرا لدى الدار، لتُفتح بذلك أمامها أبواب جديدة من التحديات والرؤى في عالم المجوهرات والساعات الفاخرة. بعد حصولها على شهادة في عالم الإدارة والأعمال، سافرت مباشرة إلى نيويورك لتكتسب الخبرة في عالم المجوهرات والساعات مع دار "بياجيه" Piaget ، ثم انتقلت بعد بضع سنوات إلى "لويس فويتون" Louis Vuitton ، ومن ثم تسلمت منصب الرئيس التنفيذي لدار "دي غريسوغونو" de GRISOGONO . خلال 26 عاما فقط، رسخت دار"دي غريسوغونو" de GRISOGONO اسمها في منطقة الخليج، وأصبحت تتمتع بمكانة عالية عند المرأة العربية والزبائن العرب. تحديات ومشاريع كثيرة تواجهها وتنتظرها الرئيسة التنفيذية الجديدة "سيلين أسيمون" Céline Assimon ، تابعوا تفاصيلها في هذا الحوار الحصري على "هي".

عملت لدور عالمية فاخرة منذ عشرات السنين، أخبرينا أكثر عن خبرتك في هذا العالم الواسع، وشغفك لهذا المجال؟
في الواقع عشت لمدة طويلة في مدينة نيويورك، وهذا ما ساعدني كثيرا في مسيرتي المهنية، فأصبحت قوية وصارمة وصاحبة قرار، ما رسّخ خبرتي ودعمها. لذلك أنا محظوظة بكل هذه التجارب التي مررت بها، خلال العمل لدى دور أزياء عالمية كبرى وفي مجال الساعات والمجوهرات الفاخرة إلى العمل في مكان صاخب ومختلف ومليء بالمفاجآت، وهو ما قادني إلى ما أنا عليه اليوم، وأنا اليوم أشعر بأنني جاهزة للمنصب الذي تسلّمته. عملي على جميع هذه الصُعد من قسم التسويق إلى مناصب أخرى أعطاني الخبرة في معرفة كيفية سير الأمور، فالعمل هو خليط من الرقي وأسلوب الحياة والتسويق والمعرفة في آن واحد.
ومن الأمور الأساسية التي اكتسبتها أيضا بعد خبرتي الطويلة في نيويورك هي أن الفشل ليس من الأمور المعيبة، فالفشل أساسي للنجاح والاستمرارية وهذا المفهوم غير متعارف عليه وغير موجود في ثقافات البلدان الأخرى.
تكلّمنا عن الجانب الإيجابي للأمور من خبرتك، ما الأمور السلبية التي واجهتِها والصعوبات التي عارضت طريقك؟

أنا بطبيعتي مخلصة جدا لعملي، لذلك وجدت نفسي في بيئة عملي وفيّة لي، فالخطوات التي خاطرت بها كانت مسؤوليتي لكن أيضا مسؤولية الفريق الذي يعمل معي، والذي تحمّل المشقّات ذاتها التي تحمّلتها. الصعوبات التي واجهتها شبيهة بكل الصعوبات التي تواجهها أي امرأة في عملها وفي عمرها في أي شركة. لست من الأشخاص الذين ينظرون إلى الماضي، بل أتطلع إلى المستقبل، لذلك لا أتذكر الكثير من الصعوبات، إذ أقف واثقة ومستقيمة وأكمل طريقي.

كيف تشعرين الآن بعد تسلُّمك منصب الرئيسة التنفيذية الجديدة لدار "دي غريسوغونو"  de GRISOGONO؟

اكتشفت هذه العلامة في جادة مادسيون - نيويورك في أوائل العشرينيات، وأتذكر شغفي عند رؤية المجموعات الأيقونية في واجهات البوتيك آنذاك، وهكذا مرّت الأعوام وقادتني إلى هنا. غريبة هي الأمور كيف تجري وكيف يلقينا القدر إلى ما نحن عليه. أشعر اليوم بأنني جاهزة لهذه المهمة بكل ما للكلمة من معنى.

ماذا تعني لك المجوهرات؟

أعشق المجوهرات، وخاصة القطع الحصرية منها، وأنا من مشتري المجوهرات أحب اقتناءها، ولطالما كانت جزءا مني ومن هويتي.. وعند العمل في هذا المجال يصبح الموضوع أكثر أهمية وتميزا. وبالنهاية، أنا في المكان الصحيح بالفعل.

ما رؤيتك الجديدة للدار بعد تسلُّمك هذا المنصب؟

أسعى لنقل الشركة إلى مستوى آخر، طبعا مع المحافظة على الهوية الأساسية للدار، والتركيز على الرقي والحصرية في تصاميم المجوهرات، سنبقى كما نحن وكما عودنا عملاءنا، ولكن طريقة تنسيق المجوهرات وارتدائها ستختلف عما قبل. سنواكب أسلوب حياة المرأة العصرية والصيحات الرائجة اليوم مع الحفاظ على هويتنا.

ما رأيك بالمرأة العربية وذوقها في المجوهرات؟

بعد انتقالي من نيويورك إلى باريس عام 2015 ، اقتربت أكثر إلى المنطقة هنا، وأصبحت أزور الدول العربية وفهمت أسلوب السيدات هنا وطريقتهن في تنسيق المجوهرات واختيارها. بالنسبة لي ما هو فعلا مدهش لدى المرأة العربية ينعكس ذلك عبر اقتنائها للمجوهرات. تعكس المجوهرات مزاجها وأسلوب حياتها. أعجبتني كيفية تنسيقها للمجوهرات من الصباح إلى المساء، لمناسباتها المختلفة سواء أكانت مناسبات عادية أو رسمية أو مسائية، أعتقد أن عليّ أن أتعلم الكثير  من المرأة العربية في مجال المجوهرات الفاخرة.

هل تفكّرون في تصميم مجوهرات خاصة بمنطقة الشرق الأوسط؟

لدينا فريق عمل خاص، ونستقبل طلبات خاصة لتصميم قطع حصرية لزبائننا. وسنصمم مجموعة خاصة مع شركائنا في المنطقة هنا، ونحن نعمل على مشروع خاص لمجموعة الشرق الأوسط.

ما رأيك بالسوق في منطقة الخليج مقارنة بالأسواق العالمية؟

"دي غريسوغونو" de GRISOGONO هي دار مجوهرات فاخرة وعالمية، ولكن حضورنا في آسيا خجول بعض الشيء من خلال بوتيك في كوريا. لكن بالنسبة للشرق الأوسط فإنه سوق تاريخي مهم جدا لنا، زبائننا هنا أوفياء جدا لنا، وعلاقتنا مع الشركاء أيضا علاقة وطيدة ومحترفة.

في هذا البوتيك هنا في دبي مول نقدّم مجموعات الدار الأيقونية "أليغرا" Allegra ، "توا إي موا" Toi et Moi ، والتي لاقت نجاحا باهرا في المنطقة هنا.

ما أكثر المجموعات طلبا لدى "دي غريسوغونو"  de GRISOGONO؟

"أليغرا" Allegra ، "توا إي موا" Toi et Moi من أكثر المجموعات طلبا، ولقد طورنا مجموعة "أليغرا"  Allegra ومتأكدون من أنها ستلقى نجاحا في السوق العربي.

ما الفرق بين التصميم للمجوهرات والتصميم للساعات؟

تصاميمنا مميزة بكل تأكيد، والتصميم الجديد من الساعات "ريترو" Retro يلقى نجاحا باهرا، وبالفعل سلمنا طلبا خاصا لزبون أراد لونا خاصا به لهذا التصميم. تصميم الساعات معقّد أكثر، ويتطلب الكثير من الوقت، لأن هناك تفاصيل دقيقة تتعلّق بتقنية الساعات وحرفيتها ومحرّكها تأخذ نحو 18 شهرا من العمل، أما المجوهرات، فتقتصر فقط على الجمالية والتصميم وتأخذ نحو 12 شهرا.