ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

ألق المجوهرات الفاخرة:   SAPPHIRE ORBE من Audemars Piguet

أطلقت دار أوديمار بيغه Audemars Piguet ساعة من فئة المجوهرات الراقية هي Sapphire Orbe الرائعة. ساعةٌ سِريّة مفعمة بالغموض، من السهل تحويلها من سوارٍ إلى ساعة، وتعتبر Sapphire Orbe قطعة إبداعية فريدة، تدفع بحدود حِرفة الترصيع بالأحجار الكريمة إلى آفاقٍ أعلى جديدة، وتؤكد على روح الابتكار في المصنع، وعلى الدراية والبراعة اللتين يتمتع بهما.

لقد اجتمعت وتضافرت عوالم المجوهرات الراقية وصناعة الساعات بالإضافة إلى التصميم المستوحى من الطبيعة في مجموعة ساعات أوديمار بيغه من فئة المجوهرات الراقية منذ العام 2013، وقد ظهر ذلك جلياً في ثلاثية الماس الاحتفالية (دايموند بَنك، دايموند فيري، دايموند أوتريدج). مستوحاةٌ من فصل الشتاء والمناظر الطبيعية الوعرة في وادي دو جو في جبال جورا السويسرية، كما تجمع هذه الثلاثية بين التقنيات التقليدية للترصيع بالأحجار الكريمة والتصميم غير التقليدي لخلق تأثيرات مميّزة ومتفردة من الأناقة والقوة والحضور الغامر.

تستمد Sapphire Orbe اسمها من النهر الذي يمرّ عابراً بلدة لوبراسّو، موطن أوديمار بيغه، الواقعة في فالي دو جو، وتحاكي الطبيعة بتفاصيلها إلى حد بعيد، حيث تُجسد هذه الساعة نهراً متلألئاً من الماس والسافير من خلال ألوانٍ متدرجة من الأزرق والبرتقالي تستحضر لحظات اندماج الليل مع النهار.

تضم ساعة Sapphire Orbe أكثر من 12,000 حجراً تم اختيار كل منها وفق معايير صارمة، وقطعها بشكلٍ إفرادي، وترصيعها يدوياً. وبتقنية الترصيع الثلجي وُضِعَت أحجار الماس والسافير على الحلقات المركزية الداخلية التي تتخذ شكل البتلة، وتدرجت ألوان هذه الأحجار في ست درجات مختلفة من اللونين الأزرق والبرتقالي، وبعشرين قطرٍ مختلف لكل لون، حيث تدرجت الأقطار بين 0.5 مم إلى 1.5 مم. كما تتمتع هذه الساعة بعدة أوجهٍ فينبثق عنها تلاعبٌ لوني وضوئي يتغيران وفقاً لزاوية النظر إليها. لقد استغرق ترصيع هذه التحفة ما يقارب من 1,050 ساعة عمل من الحرفيين الفنانين لدى أوديمار بيغه.

يقبع في المركز المقبب شكل كُروي قطره 2 سم، مُرصّع بأحجار السافير ذات اللون الداكن، وعندما تُقلَب هذه الكرة تتكشف الساعة ذات الميناء المصنوع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط والمرصوف بأحجار السافير ذات اللون البرتقالي المتدرج. وفي الداخل تُحتَضَن حركة الكوارتز الصغيرة.

تمت صياغة السوار من قِطَعٍ متمفصلة مرصعة بالماس، تمنح أقصى قدرٍ من المرونة والراحة.