عمقٌ آسر.. مجموعة الساعات الراقية من Hublot

كلاسيك فيوجن هاي جويلري

كلاسيك فيوجن هاي جويلري

سبيريت أوف بيغ بانغ هاي جويلري

سبيريت أوف بيغ بانغ هاي جويلري

سبيريت أوف بيغ بانغ هاي جويلري

سبيريت أوف بيغ بانغ هاي جويلري

كلاسيك فيوجن هاي جويلري

كلاسيك فيوجن هاي جويلري

بيغ بانغ اونيكو هاي جويلري

بيغ بانغ اونيكو هاي جويلري

كلاسيك فيوجن هاي جويلري

كلاسيك فيوجن هاي جويلري

بيغ بانغ اونيكو هاي جويلري

بيغ بانغ اونيكو هاي جويلري

سبيريت أوف بيغ بانغ هاي جويلري

سبيريت أوف بيغ بانغ هاي جويلري

عمقٌ آسر.. مجموعة الساعات الراقية من Hublot

عمقٌ آسر.. مجموعة الساعات الراقية من Hublot

كلاسيك فيوجن هاي جويلري

كلاسيك فيوجن هاي جويلري

من صناعة الساعات الراقية إلى صناعة المجوهرات الراقية (Haute Joaillerie)، تُعدّ جودة الترصيع أساسيّة لإبراز روعة الأحجار الكريمة. لا بدّ من أن يُنفّذ هذا العمل الحرفيّ الشديد التخصّص، المضبوط بقيود محدّدة صارمة، بمهارة فائقة حتّى تتمكّن الأحجار من خطف الأنظار ببريقها. فتألق الأحجار الكريمة لا يتجلّى لولا الحرفيّة المُتقنة التي يتوخّاها المرصّع. ثلاثة موديلات جديدة من هوبلو تجمع ما بين الأداء التقني لآليات الحركة المصنّعة من قبل الماركة، وأناقة الماس الساحرة ومهارة خبراء صناعة الساعات.

براعة ميكانيكية

بيغ بانغ اونيكو هاي جويلري - 346 حبّة من الماس بتقطيع باغيت – 13.1  قيراط

٢٤٣ حبّة من الماس (٨.٦ قيراط) مصفوفة بتقارب علي أطر التثبيت غير المرئية على خلفيّة من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطًا، تزيّن العلبة البالغ قطرها ٤٢مم وإطارها، في حين يُضفي ٦١ حجرًا (١.٣قيراط) فخامة عصريّة على القرص الخاص بالإصدار الأحدث من حركة كرونوغراف فلاي باك. قلبها النابض هو معيار HUB1280، أي حركة اونيكو ٢ من صنع هوبلو، التي تتميّز ببنية جديدة تمامًا وابتكارات تشمل قابض الثواني المتأرجح ونظام الاحتكاك الخاص بالكرونوغراف المزوّد بمحمل كريّات قابل للضبط. وقد قُدّمت أربعة طلبات للحصول على براءات اختراع لهذه التحفة التكنولوجية المزوّدة بحزام من جلد التمساح مع قفل قابل للطيّ مرصّع بـ٣٠ حبّة من الماس (٢.٦ قيراط).     

تحفة قيّمة

سبيريت أوف بيغ بانغ هاي جويلري - ٣٤٦ حبّة من الماس بتقطيع باغيت - ١٣.١ قيراط

يُعدّ عشاّق الساعات حركة HUB4700 من هوبلو من أروع الكرونوغرافات السويسريّة المبتكرة على الإطلاق. تصميمها مستوحى مباشرة من موديلات بيغ بانغ، حيث تتميّز علبتها ببنية فريدة تفسح المجال أمام الجمع بين عدد كبير جدًا من المواد المختلفة. وفي الإصدار الخاص بمجموعة المجوهرات الراقية، هاي جويلري، زُيّن محيط العلبة البرميليّة الشكل بـ١٧٨ حبّة من الماس (٨.١ قيراط)، واستخدمت ١١٣ حبة إضافية (٢.١ قيراط) لترصيع حواف المؤشرات وكلّ من قرص الدقائق قرب موضع الساعة ٣، وقرص الساعات قرب موضع الساعة ٦، وقرص الثواني قرب موضع الساعة ٩. ويُكمّل هذه التحفة القيّمة حزام أنيق من جلد التمساح، المخيّط على طبقة من المطاط الطبيعي، مزوّدٌ بقفل مرصّع بـ٥٥ حبّة من الماس (٢.٩ قيراط) بتقطيع باغيت.

ترصيع مرصوف خلّاب

كلاسيك فيوجن هاي جويلري - ٤٢٧ حبّة من الماس بتقطيع باغيت – ٢٠.٨ قيراط

رُصّعت ساعة كلاسيك فيوجن هاي جويلري العصريّة الأنيقة بكاملها بما لا يقلّ عن ٣٩١ حبّة من الماس (١٨.٦قيراط)، على أطر تثبيت غير مرئية تتيح بالكاد مشاهدة الخلفية، وهي من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا. أمّا النتيجة فتأثير برّاق ساحر. المؤشرات والساعات مدمجة في الدائرة المحيطة بالعقارب على نحو يوحي بأنّها مرتفعة. وتغطّي كامل القرص تشكيلة من الأحجار ذات التقطيع المستطيل أو شبه المنحرف، تلتلقي في وسط القرص الذي تنبض تحته آلية الحركة اليدوية التعبئة HUB1710. كما أنّ القفل الذي زوّد به حزام جلد التمساح والمطاط الطبيعي مرصّع أيضًا بـ٣٦ حبّة من الماس (٢.٢ قيراط).           

يمكن القول إنّ موديلات هاي جويلري الثلاثة الجديدة هذه هي حصيلة مزيج من الأساليب والمواد وتقنيّات صناعة الساعات، وهي مصمّمة للأشخاص الذين يقدّرون قيمة الوقت اللامتناهية خير تقدير.