Audemars Piguet تكشف عن HALO في معرض بازل للفنون لعام 2018

Audemars Piguet تكشف عن HALO في معرض بازل للفنون لعام 2018

Audemars Piguet تكشف عن HALO في معرض بازل للفنون لعام 2018

احتفلت ماركة الساعات السويسرية الراقية أوديمار بيغه Audemars Piguet بإزاحة الستار عن المهمة الفنية الرابعة، HALO، خلال معرض بازل للفنون في بازل لعام 2018.

هذا العام، قام الثناني الفني البريطاني سيميكونداكتور، روث جارمان وجو جيرهاردت بتصميم وتنفيذ أعمال لجنة أوديمار بيغه Audemars Piguet للفنون بالتعاون مع ضيفة الشرف مونيكا بيلو، المُنسّقة ورئيسة قسم الفنون في سيرن، المختبر الأوروبي لفيزياء الجسيمات في جنيف. يُقدم HALO، العمل الفني الخاص بالموقع على نطاق واسع، للزائرين تفسيراً فنياً لتجربة ATLAS في سيرن، وهي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام البيانات الأولية من سيرن في تركيب فني.

احتفل المصنع بأول ظهور للمهمة الفنية الرابعة لأوديمار بيغه ضمن مؤتمر صحفي وحفل كوكتيل. استمتع الضيوف بالتركيب الغامر بشكل مباشر، حيث قُدّم على هيئة هيكل اسطواني عرضه عشرة أمتار وارتفاعه أربعة أمتار، يتكوّن من أسلاك بيانو عمودية وشاشة بزاوية 360 درجة. غُمر المشاهدون بالكامل في HALO، محاطين بإسقاطات البيانات المتنوعة الأشكال الملونه التي تولدت بسلسلة من تصادمات متباطئة لجسيمات دون ذرية التي تحدث تقريباً عند سرعة الضوء في مصادم الهدرونات الكبير في سيرن (LHC). وعندما تضرب الشاشة، تحرّك نقاط البيانات المتحركة مطارقاً صغيرة تتابع تكرار صدى جسم العمل الفني، وتصدر صوتاً شاملاً للاهتزاز في جميع أنحاء العمل الفني.

خلال معرض بازل للفنون في بازل، عرضت أوديمار بيغه  Audemars Piguet أيضاً التصميم الختامي في ثلاثية لمفاهيم الصالة من الفنان التشيلي بالمولد والمقيم في نيويورك، سيباستيان إرزوريز، إلى جانب سلسلة مصورة لفنان التصوير الفوتوغرافي الإيطالي المقيم في لندن كويولا في صالة جامعي أوديمار بيغه.

كانت مؤسسة إرزوريز، التي تعتمد على خام الحديد، وهو المصدر الطبيعي في قلب الفولاذ وأحد المصادر الرئيسية لصانعي الساعات، معروضة في وقت سابق في معرض بازل للفنون في هونغ كونع، وستُعرض في معرف بازل للفنون في ميامي بيتش في وقت لاحق من هذا العام، وتختتم كل عروضها الثلاثة لمعرض بازل للفنون في عام 2018 ، وهو المكان الذي قدّمت فيه أوديمار بيغه مفاهيماً مبتكرة في صالة الجامعين منذ عام 2013. يتطور هذا التصميم من مفاهيم الصالة السابقة التي استلهمت من مادتين طبيعيتين أساسيتين أصليتين في فالي دو جو - الجليد (آيس سايكل، 2016) والخشب (سيكوند نيتشر، 2017).  

وبشكل مشابه، سلسلة كويولا الفوتوغرافية الجديدة، ريمينز (بقايا): وحّد فالي دو جو الجذور الطبيعية لأوديمار بيغه مع رؤيته البصرية الفنية الخاصة. وخلال عام 2018، ستتطور أعمال كويولا الفنية في الصالة، وتُختتم في ديسمبر في آرت بازل في ميامي بيتش مع الكشف عن صورة فنية متحركة جديدة: Promenade، وهو عرض فيديو ثنائي يُلتقط بواسطة تقنية طائرة بدون طيار ومسح ضوئي عالي الدقة. ويستخدم عمل كويولا أحدث الابتكارات التقنية لمساعدة المشاهدين في رؤية العالم الطبيعي بطرق بديله، بينما تعكس تقنياته الحرفية الدقيقة ودقه صانع الساعات.