النسخة الإلكترونية

مجموعة Margherita من DAMIANI.. مجوهرات راقية من الماس والأحجار الكريمة

1 / 17
2 / 17
3 / 17
4 / 17
5 / 17
6 / 17
7 / 17
8 / 17
9 / 17
10 / 17
11 / 17
12 / 17
13 / 17
14 / 17
15 / 17
16 / 17
17 / 17

خاص بـ"هي": عدنان الكاتب Adnan Alkateb

افتتح "إنريكو غراسي دامياني" مشغل صياغة في "فالنزا" الواقعة في إقليم "بييمونتي" الإيطالي سنة 1924. واليوم، بعد مرور نحو قرن على تأسيس الدار، ما زالت مجوهرات "دامياني" Damiani تنفّذ يدويا في مشاغل "فالنزا"، حيث رسخت براعة الحرفيين الفنية مجوهرات الدار معيارا عالميا في الأناقة والتصميم والأصالة. وما زالت الدار تتنفس روح مؤسسها، على دقات قلب ينبض بشغف المجوهرات واحترام الجذور وحب الثقافة الإيطالية التي صارت "دامياني" سفيرة لها حول العالم.

العلامة المرادفة للبراعة الإيطالية في صناعة المجوهرات الراقية تلتزم بالحفاظ على الصناعة الإيطالية الراقية، وتفتخر بجذورها الإيطالية التي صارت جزءا لا يتجزأ من ثقافتها. كل قطعة من قطع مجوهرات "دامياني" تحتفل بإرث الشركة، وخلف كل منها قصة ملهمة تحكي عن التراث الإيطالي الغني وجذور الدار التاريخية وحرفيتها التي لا تضاهى، وتتحول بشغف ومهارة وإلهام، إلى ابتكارات فريدة من أجود أنواع الماس والأحجار الكريمة. ومن أروع هذه الابتكارات، مجموعة "مارغريتا" Margherita المستوحاة من علاقة الدار بملكة إيطاليا الأيقونية "مارغريتا دي سافويا". فتدمج التشكيلة بين التعبير الإبداعي والتفوق الصناعي في تصميم كلاسيكي وعصري يعيد تصوّر جمال زهرة اللؤلؤية أو المارغريت بأناقة راقية وأسلوب مميز.

تحية راقية إلى الملكة الأيقونة:

"مارغريتا دي سافويا" عقيلة ملك إيطاليا "أومبيرتو الأول" عززت بمظهرها الأنيق واهتماماتها الثقافية وشخصيتها القوية شعبية المملكة، وكانت أول من جلس على عرش مملكة إيطاليا الموحدة الذي لعبت منه دورا سياسيا واجتماعيا وثقافيا كبيرا في عهد زوجها. "مارغريتا" التي كانت واسعة الاطلاع على أهم أعمال الأدب الأوروبي الكلاسيكية فتحت صالونا للمفكرين والفنانين صار من أهم الصالونات الاجتماعية الراقية في أوروبا. دعمها للفنون وأعمالها الخيرية العديدة ومهاراتها في التواصل جعلتها محبوبة لدى كل الطبقات الاجتماعية، ورقي إطلالاتها حولها إلى أيقونة أناقة تسحر الرجال والنساء من كل الأعمار. فالملكة التي اشتهرت بهوايتي قيادة السيارات والقراءة وبأخلاقها الراقية وأناقتها الطبيعية كانت ترتدي فساتين فاخرة ومجوهرات باهرة مرصعة بالماس والأحجار الكريمة النادرة الجودة، حتى إنها ألهمت نشر مطبوعة بعنوان "مارغريتا" توثق تفاصيل إطلالاتها مع نصائح للحصول على أزياء الملكة وماكياجها وتسريحاتها.

الملكة "مارغريتا" الغامضة والساحرة قلصت في الوقت نفسه المسافات بين الناس والسلطة الملكية. وأصبحت بجاذبيتها رمزا لمملكة إيطاليا الموحدة ومصدر إلهام للفنانين والموسيقيين وصائغي المجوهرات مثل "إنريكو غراسي دامياني" الذي كرس لها قطعة مجوهرات مميزة. بعد بضعة أعوام من تأسيسه لمشغله الحرفي سنة 1924، صارت مجوهرات "دامياني" صائغا رسميا لسلالة "سافويا" الملكية. وبعد قرون عديدة من ولادة تلك العلاقة الجميلة وتعاقب ثلاثة اجيال عائلية على إدارة الدار، تقدم "دامياني" تحية جديدة إلى تلك السيدة النبيلة الراقية في كل خياراتها، وشخصيتها الاستثنائية التي انعكست على كل ما ارتدته، وحوّلت كل رفاهية إلى روعة جمالية. ابتكرت الدار مجموعة "مارغريتا" منطلقة من الرسوم الأصلية للمؤسس، ومجسّدة شغف الملكة "مارغريتا" بالفنون والمجوهرات من جهة، وبراعة "دامياني" الحرفية من جهة أخرى. تجمع خواتم المجموعة وأساورها وعقودها وأقراطها بكل أناقة وبمنتهى الرقي بين الأحجار الكريمة وشبه الكريمة عبر تقنيات ترصيع راقية، ودقة استثنائية في تنفيذ أصغر التفاصيل. في توازن مثالي، يرقص فيه التقليد مع الحداثة على إيقاع زهرة يدغدغها نسيم الربيع.

بتلات الماس والأحجار الكريمة: اسم الملكة نفسه، أي زهرة المارغريت أو اللؤلؤة الصغيرة، لطالما كان رمزا للحب الطاهر والمخلص، وصارت هذه الزهرة اسما لمجموعة مجوهرات "مارغريتا"، ورسمها الأيقوني. تزهر المارغريت في أشكال مختلفة متألقة بومضات لامعة تسلط نورها على الذهب والماس والأحجار الكريمة، وعلى مهارة حرفيي الدار في إبراز فرادة كل حجر. تتفتح تويجات الأنوثة الحسية في هذه الباقة الملكية النيرة التي تجسد شكل الزهرة الطبيعية بخفته وتعقيده، في تركيبات لونية منسجمة تارة، وتارة أخرى بنقاوة الماس الأبيض الناصع.

مجوهرات "مارغريتا" أسمى مثال على فن الصياغة الإيطالي الذي انتقل من الجد المؤسس "إنريكو غراسي دامياني" إلى أحفاده، وعلى نجاح العلامة منذ ولادتها في الدمج السلس بين الحرفية والإبداع. فتجتمع أجود المواد وأهم التقنيات في خواتم وأقراط أذن وعقود وأساور أنيقة تتميز بأشكال نحتية تتخذ تدريجيا شكل الزهرة ببتلاتها الصغيرة وحلقات تويجاتها الدائرية. هكذا تبدو الأزهار المصنوعة من الماس والأحجار الكريمة وشبه الكريمة رقيقة وخفيفة، لكنها تخفي تعقيدا بنيويا ضمنيا تتقنه مشاغل دار "دامياني". ويبدأ تنفيذ كل قطعة باختيار دقيق للمواد الأولية الممتازة الجودة على أيدي خبراء علم الجواهر لدى الدار، قبل أن تحولها أيدي حرفيي القص والترصيع الماهرة إلى تصاميم رائعة تعزز روعة كل عنصر حتى أصغر حجر.

الخواتم محور المجموعة العصرية بامتياز، وتصوّر زهرة اللؤلؤة الكلاسيكية النابضة بالسعادة في تصميم خالد وحديث في الوقت نفسه، حيث تدور الحلقة التويجية المؤلفة من 12 بتلة حول حجر مركزي كبير الحجم. ويتوفر تصميم الخواتم في ثلاثة خيارات،
تتراوح بين أبهى سطوع مع الماس المرصوف والذهب الأبيض، والماس البني مع ذهب وردي أنيق حول حجر جمشت مركزي، وصولا إلى ماس أبيض مرصع في ذهب أصفر حول قلب من مرو السترين. الأقراط والعقود والأساور تكمل سرد الحكاية الماسية، ومن سيرويها بأسلوب أفضل من دار "دامياني" التي فازت مرات عديدة بـ"جائزة الماس الدولية" عن الجودة والابتكار؟

تدخل القصة عالم المجوهرات الراقية مع تحف Masterpiece Margherita التي تشارك تشكيلة "مارغريتا" الترجمة العصرية ذاتها للإلهام العريق المستمد من الملكة الأيقونة. كل الأضواء في هذه التحف الراقية مسلطة على الماس الأبيض، الذي يسحر ويأسر ويبهر في أزهار متعددة الأحجام تجتمع في عقود فخمة أو في خواتم تمتد على إصبعين، وتتفتح فيها براعم الزهرة الرمزية في مرج خيالي.

×