في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. أبرز النساء العربيات في ميادين العطاء
في اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام، تتجه الأنظار إلى قصص نساء عربيات اخترن أن يكنّ جزءاً من التغيير، وأن يحوّلن العطاء من مبادرات فردية إلى أثر يمتد عبر المجتمعات والحدود.. وفي هذه المناسبة، نستعرض أبرز النساء العربيات اللواتي تركن بصمة مؤثرة في ميادين العطاء والعمل الإنساني من خلال تجارب رائدة متنوعة.
الأميرة سرى بنت سعود

تعد الأميرة السعودية سرى بنت سعود سيدة أعمال وناشطة خيرية، ولقد ارتبط اسمها بالعمل التنموي والإنساني، من خلال مؤسسة الأمير عبدالعزيز بن طلال وسُرَى بنت سعود للتنمية الإنسانية (أحياها الإنسانية)، وهي منظمة مجتمعية غير ربحية تُعنى بالمبادرات التنموية المستدامة ودعم البرامج المبتكرة، وتتضمن رسالتها كونها مؤسسة مانحة تُسهم في تحسين جودة الحياة، وتمكين المجتمع المدني عبر دعم المبادرات المبتكرة ذات الأثر التنموي المستدام، كما تُعرف الأميرة سرى بتفانيها في دعم وتمكين المرأة السعودية في مجال الأعمال، وتسعى دائمًا إلى توفير فرص تدريبية وتطويرية للنساء في مختلف القطاعات بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
الأميرة موضي بنت خالد

تعد الأميرة موضي بنت خالد بن عبد العزيز آل سعود التي تشغل منصب رئيسة مجلس الإدارة في جمعية النهضة، من رواد العمل الاجتماعي في المملكة لأكثر من 50 عاماً، وساهمت في تأسيس العديد من المنظمات غير الربحية المتميزة في المملكة في مجال تمكين المرأة، ودعم ذوي الإعاقة، والمطلقات، وتشجيع التطوع في المملكة، بالإضافة لاهتمامها بالعمل الاجتماعي المبني على الأبحاث والدراسات، ودعمها للعديد من المشاريع البحثية الخاصة بالتنمية الاجتماعية في المملكة، خصوصاً الأبحاث الخاصة باحتياجات الفئات الأقل حظاً في المجتمع، كما أنها الأمينة العامة رئيسة لجنة الاستثمارات في مؤسسة الملك خالد الخيرية، وهي منظمة غير هادفة للربح تقوم بتقديم برامج اجتماعية مبتكرة تستهدف تحقيق الازدهار وتكافؤ الفرص في المجتمع السعودي.
الشيخة فاطمه بنت مبارك "أم الإمارات"
قامت الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، بأدوار تاريخية، وإنجازات استثنائية، منذ تولي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكم إمارة أبوظبي وتأسيس ورئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة واستكمال مسيرة الاتحاد، حيث انصبت جهود سموها على النهوض بقضايا المرأة وتمكينها، لتساهم مبادرات سموها الكريمة في تأسيس وإطلاق الكثير من البرامج والمشاريع والمبادرات لصالح تمكين المرأة في الدولة، لتصبح "أم الإمارات" صاحبة العطاء الاستثنائي ونموذجاً يحتذى في في المسيرة الإنسانية، من العطاء اللامحدود والتمكين النوعي الذي غيّر وجه المرأة في الإمارات والمنطقة والعالم.
مريم بن لادن

تعد السباحة السعودية مريم بن لادن شخصية رائدة ليس في المجال الرياضي فحسب، بل أيضا في المناصرة الإنسانية والتوعية البيئية، حيث حوّلت إنجازاتها الرياضية إلى منصة لدعم القضايا الإنسانية، وبعد أن أصبحت عام 2016 أول امرأة سعودية تعبر القناة الإنجليزية سباحة، كرّست عدداً من تحدياتها للتوعية بمعاناة اللاجئين والأطفال المتضررين من الحروب وجمع التبرعات لهم، كما خصصت سباحتها في نهر التايمز للأطفال اللاجئين السوريين، في رسالة جمعت بين الرياضة والتضامن الإنساني، وإلى جانب نشاطها الإنساني، تدعم مريم بن لادن قضايا التعليم والرعاية الصحية وتمكين المرأة والوعي البيئي، مستفيدة من حضورها الرياضي لإيصال رسائل الأمل والصمود وتشجيع الجيل الجديد على إحداث أثر إيجابي.
الشيخة انتصار الصباح

تمتلك الشيخة الكويتية انتصار الصباح مسيرة متميزة كرائدة أعمال، وناشطة في العمل الإنساني، وكاتبة، ومنتجة أفلام، وصحافية، وتأخذ على عاتقها تحسين حياة النساء، وتشجيع الأحلام الطموحة، وبناء عالم أكثر سلاماً للجميع، وتتجلّى السمة الممّيزة لمسيرتها الحياتية، بأن تكون مصدر إلهام للانتصار الشخصي، والإيجابية، والسلام، في مؤسساتها الاجتماعية "انتصارس وعبارة"، ومبادراتها غير الربحية "النوير وبريق"، ومؤسستها الخيرية "مؤسسة انتصار"، كما تقوم بأدوار رائدة من خلال العديد من المناصب والعضويات، ومن أبرزها منصب عضو في مجلس النساء والسلام والقيادة التابع لمعهد السلام الدولي، وهي كذلك عضو في مجلس المحافظين لمبادرة بيرل، وهي أحد الأعضاء السبعة البارزين في مجلس القيادة التابع للمنتدى الإنساني العالمي.
عزة سليمان

عزة سليمان محامية مصرية ومدافعة نسوية عن حقوق الإنسان، تركت بصمة عميقة في النضال من أجل حقوق النساء في مصر وخارجها، والالتزام الراسخ بمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي والدفاع عن العدالة والمساواة للنساء في مصر وفي كل مكان، وخلال مسيرتها المهنية، شاركت في تأسيس مركز قضايا المرأة المصرية (CEWLA) وهو منظمة تقدم الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي للنساء الناجيات من العنف، كما يعمل المركز على مكافحة قضايا هيكلية مثل العنف المنزلي، وتشمل جهودها الرائدة الدفع نحو إدراج أسماء الأمهات في شهادات ميلاد الأطفال المولودين خارج إطار الزواج، كما تناولت بشجاعة مواضيع إشكالية مما أعاد تشكيل الأطر المجتمعية والقانونية في مصر، هذا ولقد عملت أيضًا على إعداد تقارير للجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز ضد المرأة (CEDAW) وشاركت في تأسيس مبادرة مساواة، وهي حركة عالمية تدعو للمساواة والعدالة في قوانين الأسرة الإسلامية.
الأميرة سبيكة آل خليفة
تولي الأميرة البحرينية سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة اهتماما أصيلا لقضايا المرأة العربية عامة والذي يجد ترجمته في دعمها المستمر لبرامج عمل وأنشطة منظمة المرأة العربية، كما توجه اهتمامها وتحيط برعايتها العديد من المبادرات المختلفة التي تهدف إلى تحسين أوجه حياة أفراد المجتمع البحريني من ذوي الدخل المحدود أو الاحتياجات الخاصة لضمان الاستقرار والأمن الاجتماعي، وكسيدة أولى، تُركز سموها على العديد من القضايا الهامة في البلاد كمشاركة المرأة في عملية التنمية وتطوير المشاريع التي تهدف إلى زيادة الدخل للأسرة البحرينية، وتنويع مصادره، وخاصة تلك التي تركز على إعادة إحياء الحرف التراثية القديمة لتمارس من قبل الأجيال الجديدة. كما تهتم كذلك بقضايا المرأة والشباب وقضية الاتجار بالبشر، وموضوع السلم والأمن الاجتماعي وتتبنى مجال تطوير والحفاظ على البيئة والزراعة في مملكة البحرين.
الصور من مواقع وحسابات الشخصيات والجهات التابعة لها.