أثر الأحلام يمتد إلى جيل المبدعات.. إطلاق جائزة هنيدة صيرفي للمصممة الناشئة
"من أجمل ما تهبنا إياه الحياة.. أن نرى أثر أحلامنا يمتد إلى الآخرين".. بهذه العبارة وصفت مصممة الأزياء السعودية هنيدة صيرفي اللحظة التي حملت الكثير من الامتنان والاعتزاز والوفاء للبدايات، من خلال مبادرتها المتميزة بإطلاقها لـ "جائزة هنيدة صيرفي للمصممة الناشئة" لتكون جائزة سنوية لدعم مصممات المستقبل من الجيل الواعد من المبدعات من طالبات جامعة الملك عبدالعزيز.
إطلاق جائزة هنيدة صيرفي للمصممة الناشئة

أعلنت مصممة الأزياء السعودية هنيدة صيرفي إطلاق "جائزة هنيدة صيرفي للمصممة الناشئة" في جامعة الملك عبدالعزيز، الجامعة التي شهدت انطلاق رحلتها، كمبادرة سنوية تهدف إلى دعم طالبات البكالوريوس والدراسات العليا في قسم الأزياء والنسيج بكلية علوم الإنسان والتصاميم، وتشجيعهن على مواصلة الإبداع والتميز في قطاع الأزياء، فيما مثل إطلاق الجائزة من جامعة الملك عبدالعزيز التي انطلقت منها رحلتها، خطوة معبرة عن وفائها للمكان الذي احتضن بداياتها، لتؤكد أهمية رد الجميل للمؤسسات التعليمية التي تصنع الفارق في حياة طلابها.

وتشكل "جائزة هنيدة صيرفي للمصممة الناشئة" محطة جديدة في مسيرة المصممة السعودية الحافلة بالإنجازات المحلية والعالمية في عالم الأزياء، والتي نجحت من خلال علامتها التجاريةHONAYDA في ترسيخ حضورها كإحدى رائدات صناعة الأزياء في المنطقة والعالم، لتواصل أثرها في القطاع من زاوية مختلفة، ولتنقل خبراتها وانجازاتها من عالم التصميم إلى دعم وتمكين المواهب الشابة، وتمهيد الطريق أمامهن لتحويل طموحاتهن إلى فرص حقيقية للنجاح.
جائزة تحمل اسمها وتجسّد قيمة تؤمن بها

وأكدت المصممة هنيدة صيرفي إن أفضل ما يمكن أن يرافق النجاح هو تحويله إلى فرصة تمهد الطريق أمام المواهب الجديدة، حيث عبّرت صيرفي عن اعتزازها بهذه الخطوة، مؤكدة أن قيمة الجائزة لا تكمن في حملها لاسمها فحسب، بل لأنها تجسّد قيمة تؤمن بها دائماً: أن النجاح يزداد جمالاً حين يفتح الطريق لغيره.
كما أعربت عن سعادتها بلقاء طالبات الكلية وأبدت إعجابها بما لمسته من شغف وطموح وإبداع لدى الطالبات، وذلك خلال تواجدها في الجامعة للإعلان عن إطلاق الجائزة، بمنشور عبر حسابها في الانستجرام، جاء فيه:

"كم سعدت بلقاء هذا الجيل الواعد من المبدعات، ورؤية ما يحملنه من شغف وطموح وإبداع يبشّر بمستقبل مشرق لصناعة الأزياء السعودية".
لحظة استثنائية بحضور العائلة والوسط الأكاديمي

كما توجهت المصممة صيرفي بالشكر لجامعة الملك عبدالعزيز، ولكلية علوم الإنسان والتصاميم، ولقسم الأزياء والنسيج على التكريم والثقة الغالية التي حظيت بهما، وأعربت عن سعادتها بحضور والدتها وابنها، وكذلك نخبة من الوسط الأكاديمي، مما أضفى على المناسبة طابعًا إنسانيًا واحتفائيًا يعكس قيمة الحدث، بقولها:
"شكراً لجامعتي، ولكلية علوم الإنسان والتصاميم، ولقسم الأزياء والنسيج على هذا التكريم والثقة الغالية. وكانت سعادتي أكبر بحضور والدتي الحبيبة السيدة زهرة قطان وابني حسن، وبمشاركة هذه اللحظة مع عميدة الكلية الدكتورة نهلة قهوجي، ورئيسة القسم الدكتورة وجدان توفيق، وأعضاء هيئة التدريس والطالبات والخريجات".

ونشرت صيرفي صورا ومقاطع فيديو متنوعة عن هذه المناسبة، وأشارت:
يوم حمل الكثير من الامتنان والفخر، من إطلاق "جائزة هنيده صيرفي للمصممة الناشئة" إلى مشاركة هذه اللحظة مع عائلتي وجامعتي والطالبات المبدعات.