جولة داخل منزل فنان الشعب "ليم يونغ وونغ" الفاخر في سيؤول
اختار "فنان الشعب" والأكثر شعبية وطلباً بلا منازع، المطرب الكوري ليم يونغ وونغ Lim Young-woong، مساراً مختلفاً يعبر عن ارتباطه العميق بنشأته وجماهيره. فقد اشترى شقة فاخرة في مجمع Mecenatpolis الشهير الواقع في منطقة هابجيونغ-دونغ Hapjeong-dong التابعة لحي مابو-غو Mapo-gu في العاصمة سيؤول.
ودفع ليم يونغ وونغ قيمة هذا "البنتهاوس" حوالي 3.7 مليون دولار أمريكي نقداً بالكامل وبدون أي قروض بنكية. ويعكس اختياره لحي مابو ذكاءً وتواضعاً كبيراً؛ حيث يفضل هذه المنطقة القريبة من استوديوهات البث والموسيقى بوسط غرب سيول على صخب أحياء الأثرياء التقليدية.
الموقع الجغرافي والإطلالة البانورامية

يقع مجمع ميسيناتبوليس في نقطة استراتيجية فائقة الحيوية فوق محطة مترو هابجيونغ، وهو مبنى شاهق متعدد الاستخدامات يجمع بين السكن الفاخر ومراكز التسوق الراقية. كما يتربع بنتهاوس ليم يونغ وونغ في الطوابق العليا للمجمع، مما يمنحه إطلالة ساحرة ومباشرة بزاوية 360 درجة على نهر الهان وجسر يانغ، وأفق جزيرة يوئيدو المركز المالي والسياسي لسيؤول. هذه الإطلالة لا توفر له فقط مشهداً جمالياً ملهماً لتقديم أغانيه العاطفية، بل تضمن له عزلة بصرية كاملة فوق غيوم العاصمة.
نظام محكم
يوفر مجمع Mecenatpolis الفاخر في منطقة هابجيونغ-دونغ نظاماً أمنياً حديدياً صمم خصيصاً لفصل حياة المشاهير القاطنين فيه، مثل النجم ليم يونغ وونغ وفناني كيبوب آخرين، عن وسائل الإعلام والملاحقين والباباراتزي. ونظراً لأن المجمع يتكون من أبراج سكنية ترتفع فوق مركز تجاري مفتوح وضخم، فقد تم بناء "جدار بروتوكولي وأمني" صارم لمنع أي اختلاط بين المنطقة العامة والمنطقة السكنية.
حيث تتعاقد إدارة مجمع ميسيناتبوليس مع شركات أمنية خاصة توظف حراساً مدربين يمتلكون بنياناً جسدياً رياضياً وخبرات في الحراسة الشخصية. ويطلق عليهم محلياً لقب "حراس ميسيناتبوليس". ويتمركز هؤلاء الحراس عند كافة المداخل المؤدية إلى الأبراج السكنية على مدار 24 ساعة، ويتميزون بصرامة بالغة؛ حيث يمنع منعاً باتاً دخول أي شخص لا يحمل بطاقة الهوية السكنية الذكية، ولا يتم التهاون مطلقاً مع الصحفيين أو حاملي كاميرات التصوير الاحترافية الذين يحاولون الاقتراب من البوابات السكنية.
بطاقة أمان
يعتمد المجمع التكنولوجي على نظام "البطاقة الذكية الموحدة" التي يتم تسليمها للسكان فقط. بدون هذه البطاقة الإلكترونية المشفرة سيبرانياً، لا يمكن القيام بأي خطوة داخل المبنى. كما لا يمكن فتح البوابات الزجاجية المؤدية لردهة البرج. كذلك لا يمكن استدعاء أو ركوب المصاعد السكنية. أيضًا لا يمكن للمصعد التوقف في أي طابق سكني آخر باستثناء الطابق الخاص بمالك البطاقة. هذا النظام يمنع تماماً محاولات الصحفيين أو المتسللين صعود السلالم أو التسلل عبر المصاعد لتصوير أبواب شقق النجوم.
ولمنع وسائل الإعلام من تتبع سيارات ليم يونغ وونغ الفارهة أو رصد مواعيد دخوله وخروجه، تم تصميم مواقف السيارات بهندسة ذكية للغاية. حيث توجد مواقف عامة وتجارية مخصصة لزوار المركز التجاري ومحطة المترو، وتقع في الطوابق السفلية الأولى. ومواقف سكنية محصنة تقع في طوابق سفلية أعمق، ومفصولة تماماً ببوابات هيدروليكية مصفحة تعمل بنظام قراءة اللوحات الرقمية التلقائي والتعرف الذكي على هويات المركبات المسجلة. وبمجرد دخول سيارة الفنان، تنغلق البوابات بسرعة فائقة لمنع أي سيارة أخرى من اللحاق بها، وهناك يصعد النجم مباشرة إلى بنتهاوس الخاص به عبر مصعد داخلي معزول تماماً عن حركة العامة.
مزيد من التأمين
أيضًا المنطقة السكنية المحيطة بالأبراج والحدائق العلوية الخاصة بالسكان مغطاة بمئات الكاميرات الذكية التي تعمل بخوارزميات رصد الأجسام الغريبة. هذه الكاميرات مبرمجة على كشف السلوكيات المشبوهة، مثل وقوف شخص لفترة طويلة خلف زاوية معينة، أو محاولة توجيه عدسات طويلة المدى نحو الشرفات العلوية. بمجرد رصد مثل هذه التحركات، يتحرك فريق الأمن الأرضي فوراً إلى الموقع لإبعاد الشخص والتحقق من هويته.
علاوة على ذلك فإن النوافذ والواجهات الزجاجية للبنتهاوس في ميسيناتبوليس مدعومة بتقنيات عزل كيميائية متطورة؛ فالزجاج الخارجي عاكس بالكامل لأشعة الشمس والنور في النهار، مما يمنع رؤية ما يدور داخل شقة ليم يونغ وونغ حتى لو استخدمت أجهزة تقريب وتلسكوبات من المباني المجاورة، مما يمنحه الحرية الكاملة ليعيش حياته الطبيعية براحة وأمان دون القلق من عدسات الباباراتزي.
فخامة كلاسيكية
على النقيض من طراز "الحد الأدنى الداكن" الذي يفضله بعض الشباب من نجوم الكيبوب، ينتمي التصميم الداخلي لبنتهاوس ليم يونغ وونغ إلى الطراز الكلاسيكي الحديث الدافئ الممزوج بلمسات من الأناقة الآسيوية المعاصرة.
حيث يتسم الهيكل المعماري للشقة بالأسقف المرتفعة والممرات الطويلة المكسوة بألواح الرخام الطبيعي الفاخر باللون الكريمي الفاتح، مما يعكس الضوء بشكل ناعم في أرجاء المنزل. الجدران مصممة بتفاصيل دقيقة من إطارات الجبس الكلاسيكية المطلية باللون الأبيض العاجي، بينما تم استخدام خشب الجوز الداكن في الأبواب وبعض الفواصل الهيكلية لإعطاء عمق ووقار للمساحة السكنية التي تليق بفنان يغني للروح والوجدان الكوري.

إضاءة دافئة نقية
تهيمن على البنتهاوس لوحة ألوان دافئة ومستقرة؛ حيث يمتزج اللون البيج، والعاجي، والذهبي الخافت في الصالات الرئيسية. لكسر الرتابة، تم إدخال تدرجات اللون الأزرق الملكي العميق والرمادي الفاخر في غرف النوم والمكتب الشخصي، وهي ألوان تمنح شعوراً بالهدوء الفكري والتركيز.
كما تم توزيع الإضاءة بهندسة دقيقة للغاية؛ حيث يعتمد في النهار على التدفق الهائل للنور الطبيعي عبر النوافذ الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف. وفي المساء، تضاء الصالة الرئيسية بثريات كريستالية متدلية ذات تصميم كلاسيكي ناعم، مدعومة بإضاءة دافئة غير مباشرة مخفية في ثنايا الأسقف الجبسية، مما يمنح الشقة أجواءً شبيهة بقاعات الأوبرا المصغرة، مريحة للعين ومثالية لعزل التوتر.
الأثاث والملحقات الفاخرة
تم اختيار قطع الأثاث في منزل ليم يونغ وونغ بعناية لتركز على "الراحة المطلقة والعملية الفاخرة" دون مبالغات استعراضية فالأريكة الرئيسية تتوسط غرفة المعيشة مع طقم أرائك ضخم ومريح للغاية مصنوع من النسيج الإيطالي الفاخر بلون بيج دافئ، ومزود بوسائد مريحة تتيح له الاسترخاء بعد حفلاته الطويلة المجهدة. يضاف إلى ذلك، طاولة خشبية مستطيلة فخمة تتسع لثمانية أشخاص، مصنوعة من الخشب الصلب ومطرزة بلمسات نحاسية خفيفة عند القواعد، تحيط بها مقاعد مبطنة بالمخمل الناعم. كما يمتلك ليم يونغ وونغ ركناً مخصصاً لكرسي مساج طبي متطور من الطراز الأول، مدمج تكنولوجياً للاستشفاء العضلي بعد الأداء المسرحي الصاخب.
لمسات شخصية
ما يميز بنتهاوس ليم يونغ وونغ هو احتفاؤه بالفن المحلي والجوائز التي تكلل مسيرته الأسطورية فبدلاً من الفن الغربي الصادم، يفضل ليم اللوحات الزيتية والمائية الطبيعية المعاصرة لفنانين كوريين، والتي تجسد الطبيعة الكورية التقليدية، وحقول غابات الخريف، وحركة المياه، مما يضفي لمسة شرقية روحانية على الجدران.
كذلك خصص ليم غرفاً جانبية مجهزة بخزائن زجاجية مضاءة بعناية لعرض كؤوس الجوائز الضخمة التي نالها في المهرجانات الكورية الكبرى، إلى جانب هدايا تذكارية مميزة صنعها له معجبوه من رابطة معجبي ليم يونغ وونغ الشهيرة باللون الأزرق البطيخي. كما تضم صالة الموسيقى الخاصة به بيانو فخم باللون الأسود اللامع يستخدمه لتلحين وتدريب صوته، مكملاً بأحدث أنظمة عزل الصوت وهندسة الصوتيات لتسجيل المسودات الغنائية بحرية كاملة.
الصور من فيسبوك
