صيحة غمر اللون  Color Drenchingالتي تعتمد على استخدام اللون نفسه

5 اتجاهات ديكورية كلاسيكية تستعيد بريقها من جديد

14 أكتوبر 2026

لا تختفي صيحات الديكور القديمة تمامًا، بل قد تعود إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب، لتكتسب جاذبية جديدة تتماشى مع أساليب التصميم المعاصر.

تعود الديكورات القديمة إلى الواجهة، لتكتسب جاذبية تتماشى مع أساليب التصميم المعاصر
تعود الديكورات القديمة إلى الواجهة، لتكتسب جاذبية تتماشى مع أساليب التصميم المعاصر

فمن ألوان الطلاء ونقوش الأقمشة، إلى الخامات والتفاصيل المعمارية، تستعيد بعض العناصر الكلاسيكية مكانتها في المنازل العصرية، بلمسات تجمع بين سحر الماضي وأناقة الحاضر.

تستعيد اتجاهات الديكور الكلاسيكية مكانتها في المنازل العصرية
تستعيد اتجاهات الديكور الكلاسيكية مكانتها في المنازل العصرية

وفي هذا التقرير، نقدم لكِ 5 صيحات ديكور تعود من جديد، وتثبت أن بعض الاتجاهات القديمة قد تبدو اليوم أكثر جمالًا وجاذبية.

1. الغرف المزينة بورق الجدران ومغمورة بالألوان

صيحة غمر اللون  Color Drenchingالتي تعتمد على استخدام اللون نفسه
صيحة غمر اللون  Color Drenchingالتي تعتمد على استخدام اللون نفسه

بعد سنوات من انتشار الألوان المحايدة الهادئة والتصميمات البسيطة، تتجدد الرغبة اليوم في إضفاء طابع شخصي على المساحات الداخلية، بما يعزز ارتباط أصحاب المنازل بها ويجعلها أكثر تعبيرًا عن أذواقهم وشخصياتهم.

ومن هنا، يرى خبراء التصميم الداخلي أن هذا التوجه يفسر عودة ورق الجدران إلى الواجهة، إلى جانب صيحة غمر اللون  Color Drenchingالتي تعتمد على استخدام اللون نفسه أو درجات متقاربة منه في مختلف عناصر الغرفة، بما يشمل الجدران والأسقف والأبواب، وأحيانًا الأثاث، لإضفاء مظهر متناسق وغني بالألوان.

ورق جدران بتصميم ويفرلي  المستوحى من الطراز الفيكتوري
ورق جدران بتصميم ويفرلي  المستوحى من الطراز الفيكتوري

ويشهد ورق الجدران عودة ملحوظة إلى المطابخ على وجه الخصوص، إذ يضفي لمسة جمالية مميزة ويمنح المساحة مزيدًا من الشخصية، خاصةً عند اختيار نقوش تتناغم مع ألوان الخزائن والتفاصيل المحيطة بها.

النقوش الدمشقية التقليدية  Damask
النقوش الدمشقية التقليدية  Damask

كما تستعيد بعض الأنماط الكلاسيكية القديمة شعبيتها، وفي مقدمتها النقوش الزهرية وتصميمات ويفرلي  Waverlyالمستوحاة من الطراز الفيكتوري، إلى جانب النقوش الدمشقية التقليدية  Damask التي تتميز بزخارفها المتكررة وتفاصيلها الغنية.

2. المخططات الداخلية المغلقة تعود إلى الواجهة

المخططات الداخلية المغلقة تعود إلى الواجهة
المخططات الداخلية المغلقة تعود إلى الواجهة

لسنوات طويلة، اتجه أصحاب المنازل إلى إزالة الجدران الداخلية لإنشاء مساحات مفتوحة وواسعة تسمح بتدفق الضوء وتعزز الترابط بين الغرف.

لكن في الآونة الأخيرة، بدأ المهندسون المعماريون ومصممو الديكور يتلقون طلبات كثيرة لإعادة بناء هذه الجدران، بهدف تخصيص غرف مستقلة لكل منها وظيفة واضحة.

من أبرز الغرف التي تستعيد مكانتها في في المخططات المغلقة هي غرف الطعام
من أبرز الغرف التي تستعيد مكانتها في في المخططات المغلقة هي غرف الطعام

ولا يساعد هذا التوجه على تنظيم المساحات فحسب، بل يجعل تأثيثها وتجديد ديكورها أكثر سهولة عند الحاجة.

تعود المخططات المغلقة من الغربة في تخصيص أماكن محددة لممارسة أنشطة بعينها
تعود المخططات المغلقة من الغربة في تخصيص أماكن محددة لممارسة أنشطة بعينها

وقد تعود هذه الصيحة إلى الحنين إلى الماضي، أو الرغبة في الحفاظ على الطابع الأصلي للمنازل القديمة، أو الحاجة إلى تخصيص أماكن محددة لممارسة أنشطة بعينها وتخزين مستلزماتها.

ومن أبرز الغرف التي تستعيد مكانتها في تصميمات المنازل الحديثة، غرف الطعام الرسمية، والمكاتب المنزلية أو حجرات الدراسة، إلى جانب غرف المعيشة وصالونات الاستقبال، التي توفر لكل مساحة طابعًا مميزًا ووظيفة محددة.

3. الماكسيماليزم.. عودة الديكور الجريء

الماكسيماليزم أحد أبرز الصيحات القديمة التي تستعيد رواجها بقوة
الماكسيماليزم أحد أبرز الصيحات القديمة التي تستعيد رواجها بقوة

لا تقتصر عودة الديكور الغني بالتفاصيل على استخدام ورق الجدران أو تغطية الغرف بالألوان، بل تمتد أيضًا إلى أسلوب الماكسيماليزم Maximalism الذي يعتمد على تنسيق الطبقات، إضافة التفاصيل الزخرفية، واختيار القطع الفنية والإكسسوارات التي تحمل قصصًا وذكريات خاصة.

ويوضح الخبراء أن أحد أبرز عناصر هذا الأسلوب التي تستعيد رواجها بقوة، بعد فترة من التراجع، هو الزخارف والتشكيلات البارزة المستخدمة في تشطيبات الجدران والأسقف والأبواب، بمختلف أشكالها وألوانها.

تبرز النقوش المستوحاة من جلود الحيوانات والخامات الغنية بملمسها وتفاصيلها
تبرز النقوش المستوحاة من جلود الحيوانات والخامات الغنية بملمسها وتفاصيلها

وتشمل هذه التفاصيل الإطارات الجدارية، وقوالب تزيين الجدران، الكرانيش، الوزرات السفلية، وإطارات النوافذ والأبواب، بالإضافة إلى الألواح الزخرفية التي تغطي الجزء السفلي من الجدران.

غرفة نوم بأسلوب الماكسيماليزم
غرفة نوم بأسلوب الماكسيماليزم

ويرى مصممو الديكور أن عودة أسلوب الماكسيماليزم يظهر أيضًا في استخدام قطع الأثاث والإكسسوارات القديمة التي تضفي على المساحات مزيدًا من الدفء، وتستحضر الذكريات، وتعزز الإحساس بهوية المكان.

 كما تبرز النقوش المستوحاة من جلود الحيوانات والخامات الغنية بملمسها وتفاصيلها، لتمنح الديكور حضورًا لافتًا وشخصية مميزة.

4. أماكن الجلوس المدمجة.. حلول عملية تعود إلى الواجهة

تجمع أماكن الجلوس المدمجة بين الجاذبية الجمالية والعملية
تجمع أماكن الجلوس المدمجة بين الجاذبية الجمالية والعملية

رغم أن أماكن الجلوس المدمجة تعد من التفاصيل التي تراجعت شعبيتها لفترات، فإنها تعود إلى الواجهة من جديد، لتجمع بين الجاذبية الجمالية والعملية في تصميم المنزل.

ويفضل الكثير من أصحاب المنازل هذه الحلول المصممة خصيصًا لتناسب احتياجاتهم، سواء من خلال الأرائك المصممة حسب الطلب، أو الجلسات المدمجة ذات الطابع الحميم، والمعروفة باسم Banquette Nook، لما توفره من إمكانية استغلال المساحات المحدودة بذكاء، وزيادة عدد المقاعد مع دمج وحدات تخزين عملية.

تضفي أماكن الجلوس المدمجة على المنزل مزيدًا من الدفء
تضفي أماكن الجلوس المدمجة على المنزل مزيدًا من الدفء

ولا تقتصر هذه التصاميم على غرف المعيشة، بل تشمل أيضًا جلسات الإفطار المدمجة وزوايا القراءة أسفل النوافذ، والتي تُجهز عادةً بوسائد قابلة للإزالة للمقعد والظهر، لتجمع بين الراحة وسهولة الاستخدام وتضفي على المنزل مزيدًا من الدفء.

5. البني بدرجاته.. عودة إلى ألوان الثمانينيات

غرفة معيشة بجدران مطلية باللون البني
غرفة معيشة بجدران مطلية باللون البني

استعادت حقبة الثمانينيات حضورها في السنوات الأخيرة، وألهمت اتجاهات متنوعة في عالم السينما، الموسيقىى، والأزياء.

 لكن عندما يتعلق الأمر بتصميم المنازل، قد يتفق كثيرون على أن هذه الحقبة لا تستحق العودة بكل تفاصيلها، باستثناء لون واحد، وهو البني.

تستعبد درجات البني مكانتها بوصفها بديلًا دافئًا للألوان المحايدة التقليدية مثل الرمادي
تستعبد درجات البني مكانتها بوصفها بديلًا دافئًا للألوان المحايدة التقليدية مثل الرمادي

ويرى خبراء الديكور أن درجات البني تستعيد مكانتها بوصفها بديلًا دافئًا للألوان المحايدة التقليدية، مثل الرمادي، لما تتميز به من قدرة على إضفاء أجواء مريحة وتعزيز الإحساس بالدفء في المساحات الداخلية.

 ومن المتوقع أن تظهر هذه الدرجات في مجموعة متنوعة من عناصر المنزل، بداية من الجدران المطلية، إلى أقمشة تنجيد الأثاث، السجاد، والستائر.

سجادة أنيقة بدرجات البني
سجادة أنيقة بدرجات البني

ويمكنكِ الاستعانة بدرجات البني الدافئة لتجديد ديكور منزلكِ، سواء من خلال اختيار أريكة بلون بني غني، أو إضافة سجادة بدرجات الكراميل، أو تنسيق الستائر البنية مع جدران بلون كريمي، للحصول على مساحة تجمع بين الدفء والأناقة الخالدة.

الصور من: pinterest

محررة متخصصة في الديكور الداخلي والخارجي، خريجة كلية الآداب بالقاهرة.