TIFFANY HSU‏ وفن الأمسيات الصيفية

عالم MYTHERESA LIFE... "تيفاني هسو" وفن الأمسيات الصيفية

25 أغسطس 2026

في صيف 2026، تُشاركنا "تيفاني هسو" TIFFANY HSU، رئيسة قسم المشتريات ومشاريع الأزياء في Mytheresa، رؤيتها للضيافة العصرية في الهواء الطلق، حيث يلتقي تصميم الموائد ‏بروح الحياة العفوية في الهواء الطلق. وتحتفي تيفاني بتداخل التصميم والحرفية وأسلوب الحياة الراقي، كاشفةً كيف تتضافر القطع المختارة بعناية، والأسلوب الأنيق، والنهج البديهي في الاستضافة لخلق أمسية صيفية مثالية.

‏"تيفاني هسو" ‏TIFFANY HSU رئيسة قسم المشتريات ومشاريع الأزياء في ‏Mytheresa

أولاً، بالحديث عن الأجواء ذاتها؛ ماذا يعني لكِ أسلوب الحياة في الهواء الطلق (Alfresco)؟ وما هي أساسياتكِ لمائدة خارجية فاخرة؟

بالنسبة لي، "في الهواء الطلق" هو ​​حالة ذهنية متكاملة أكثر من كونه مجرد مكان. إنه يتعلق بالابتعاد عن التحكم المُتقن للديكورات الداخلية، والسماح للعيوب، والطقس، والضوء، والمناظر الطبيعية بأن تُصبح جزءًا من التكوين. أنتِ لا تُزيّنين طاولة في أحضان الطبيعة، بل تُصمّمينها بالتعاون معها. أميل دائمًا إلى اختيار قطع أساسية تجمع بين الأناقة واللمسة الفنية. يعجبني هذا التوازن. غالبًا ما أبدأ بقطع مثل أطباق "لوبجيه غراند تور"، التي تُضفي فورًا إحساسًا عميقًا برحلات البحر الأبيض المتوسط، ورواية القصص الكلاسيكية الجديدة، والحنين المُختار بعناية. تُرسّخ هذه الأطباق أجواء الطاولة. ثم أوازن ذلك بقطع أنيقة وعصرية، مثل أدوات مائدة "كريستوفل"، التي تمنح كل شيء لمسة نهائية أنيقة، تكاد تكون دقيقة. بالنسبة لي، يتعلق الأمر ببناء "مظهر متكامل" في الهواء الطلق - حيث يبدو كل عنصر مُصممًا بعناية، دون أي تكلف.

عندما تفكرين في تناول الطعام في الهواء الطلق، ما الذي يجعل هذه التجربة استثنائية مقارنة بالجلسات المغلقة؟

الأماكن المغلقة تمنحكِ تحكماً كاملاً، أما الطبيعة فتجبركِ على التفاعل معها. السحر الحقيقي يكمن في الانغماس الحسي التام؛ نسمات المساء المتغيرة، عبق الحديقة، والتدرج الساحر من الساعات الذهبية إلى هدوء الليل. كل ذلك يحوّل الوجبة البسيطة إلى حدث حيّ يتجدد باستمرار. في الهواء الطلق، يميل الناس بطبعهم إلى الاسترخاء، تختفي الهواتف سريعاً، وتطول الأحاديث. يصبح الأمر أكبر من مجرد تناول طعام؛ إنه استغراق تام في لحظة متغيرة لا تُنسى.

 

تفرض الطبيعة حضوراً قوياً كخلفية للمكان. كيف تحددين ما يجب إضافته لتكون المائدة مدروسة دون أن تبدو مزدحمة؟

السر يكمن في البساطة وترك القيادة للطبيعة. الخلاء يمنحكِ بالفعل المزاج العام—الألوان، الضوء، والملامس—لذا لا داعي للمبالغة. أحرص على اختيار أوانٍ شفافة أو رقيقة تتناغم مع المحيط بدلاً من أن تطغى عليه. لهذا السبب أعشق الزجاجيات من AKUA Objects؛ فهي تضفي لمسات لونية هادئة، وتلتقط الضوء بأسلوب ساحر مع تغير أوقات النهار، مما يجعل المائدة تنبض بالحياة دون أي ازدحام بصرى.

 

 

هل هناك تفصيل واحد يضفي فوراً الدفء والترحاب على المائدة الخارجية؟

الإضاءة خافتة والدافئة. في اللحظة التي توزعين فيها مصابيح محمولة تعكس وهاً ذهبياً ناعماً، أو مجموعة متناغمة من الشمعدانات المتنوعة، تتغير أتموسفيرا المكان بالكامل. هذه الإضاءة تكسر اتساع المدى الخارجي، وتقرّب الجميع لتبدو المائدة ملاذاً دافئاً وجذاباً لأمسية هادئة.

ماذا تفضلين أن تقدمي لضيوفكِ عند الطهي لعشاء في الهواء الطلق؟

يجب أن تعكس القائمة الروح العفوية والمسترخية للمكان. أحب تقديم أطباق مشاركة مفعمة بالحيوية على طريقة العائلات المتوسطية: سمك القاروص المشوي طازجاً، طماطم موسميّة غنية بالأعشاب العطرية، وأجود أنواع العصائر الباردة. لا مكان للتعقيد أو التنسيق المتكلف؛ فالطعام في الهواء الطلق يجب أن يكون تجربة حسية، ملموسة، وتدعو للمكوث طويلاً.

مع حلول الليل، متى يتحول العشاء البسيط إلى أكسسوار ليلة ساحرة؟

يحدث ذلك في اللحظة التي تتلاشى فيها رسمية العشاء، لتتحول الجلسة إلى حالة حالمة متأخرة من الليل. عندما تنخفض درجات الحرارة، وتبدأ الإيقاعات الموسيقية الدافئة، وتُوزّع الأغطية الصوفية الفاخرة لكي لا يضطر أحد للمغادرة. عندما تتجاوز التجمعات حدود ضوء النهار وتنساب في طقس أثيري يتحدى الزمن—هنا تتجلى الأمسية الساحرة الحقيقية، لتتحول إلى ذكرى تترسخ في الذاكرة للأبد.

 

مسؤولة قسم الموضة
مسؤولة قسم الموضة، متخصصة بالمواضيع المتعمّقة التي تتناول الموضة بكل تحولاتها، خريجة كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية.

اختار فريق التحرير بشكل مستقلّ كافة المنتجات الواردة في هذا المقال. وقد نتلقّى عمولة عند إتمام الشراء عبر الروابط الموجودة في المقال من دون أي تكلفة إضافية عليك.