تفاصيل بديعة في منزل النجم أبارشاكتي خورانا
يمزج منزل الممثل الهندي الشهير أبارشاكتي خورانا وزوجته آكريتي أهوجا في مومباي بين تصاميم قديمة وحديثة، وتفاصيل بديعة مع ملمس متآكل، وفن نابض بالحياة، وأبواب خشبية ريفية. وبحسب الزوجين، سمي المنزل على اسم ابنتهما أرزوي. كما كشف الزوجان أنهما تمكنا من تأمين المنزل بعد ثلاثة أسابيع فقط من ولادتها، بعد فترة طويلة من المحاولة للعثور على مكان في مومباي.

ويوحي المنزل بإحساس بالرفاهية مع إعطاء الأولوية للراحة. ويتميز المنزل بتصميم فني وغير معتاد، بما في ذلك مظهر خفيف ومتآكل على الجدران والأبواب، والذي ذكرت أبارشاكتي أن والدتهم أحيانًا تخطئ بأنه غير مَطلٍ. عنصر آخر هو الجدار غير المكتمل، والكتب موضوعة على طاولة مركزية فريدة، ولوحات نابضة بالحياة، وركن مخصص لرف الكتب.
معالم فريدة

ومن أبرز معالم المنزل ثريا كبيرة زرقاء فاتحة. أما بالنسبة للنوافذ الفرنسية الممتدة من الأرض إلى السقف، فهي تفتح على شرفة واسعة وتسمح بدخول الضوء الطبيعي الوافر إلى الداخل. كذلك ثمة تفصيل فريد آخر هو الباب الرئيسي، وهو بوابة خشبية ريفية قديمة ذات لمسة مميزة. وفقا للزوجين، تم طلاؤها ثم حرقها قليلا للحصول على مظهر مميز.
كما أن للزوجين منطقة مخصصة لعرض ذكريات طفولتهما وصور العائلة. إنه ممر ينقل الضيوف من غرفة المعيشة الفسيحة إلى غرفة النوم، حيث وضع الزوجان عدة صور بالأبيض والأسود لذكرياتهما الثمينة. بالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى الخلفية الموسيقية للعائلة، يمتلك أبارشاكتي أيضا هارمونيوم وغيتار في المنزل، يستخدمهما للتدريب اليومي أو الرياض. وفي الوقت نفسه، المطبخ يتميز بمظهر عتيق مع لون كريمي.
منزل أيقوني

يقع منزل الممثل الهندي أبارشاكتي خورانا وزوجته رائدة الأعمال آكريتي أهوجا الفاخر في منطقة أوشيوارا Oshiwara الراقية في ضواحي مدينة مومباي. وقد اشترى الزوجان هذا المنزل، الذي أطلقوا عليه بداية اسم "أرجيان" Arziyaan في عام 2021 (وتم تسجيله رسمياً بعد أسابيع قليلة من ولادة ابنتهما "أرزوي" في أغسطس 2021. وتبلغ مساحته حوالي 1,745 قدماً مربعاً، وقُدّرت قيمته بنحو 850 ألف دولار.
وقد تحول هذا المنزل إلى مسكن أيقوني بفضل تصميمه الاستثنائي الذي أشرف عليه مهندس الديكور الشهير روبين سوتشاك Rupin Suchak، متبعاً أسلوباً يدمج بين "الحداثة الاستوائية" Tropical Modernism والجماليات السينمائية والميكسيماليزم Maximalism.
التفاصيل تفرق

ثمة الكثير من التفاصيل كما أسلفنا في هذا المنزل، فجدار الطوب المنفجر والعتيق صُمم في غرفة المعيشة بطلاء معتق وتأثير طوب مكشوف ومحفور. وكأنه تعرض لضربة في فيلم أكشن، وهو العنصر الأكثر جذباً للنظر ومحطاً للنقاش لكل الزوار. أيضًا تم الدمج بين الريفي والحديث حيث يضم المنزل أبواباً خشبية ريفية تقليدية، وأسقفاً مستوحاة من العمارة الهندية الكلاسيكية، مدمجة مع قطع ديكور مستوحاة من طراز بالي.
كذلك ثريا "بهاي ساهب" الزرقاء الضخمة والبارزة في زاوية غرفة المعيشة. وكانوا قد اشتروها من دلهي وخزنوها قبل سنوات من العثور على المنزل نفسه، وأطلقوا عليها مازحين اسم "بهاي ساهب" أو الأخ الأكبر. كما يمتلئ المنزل بقطع فنية فريدة وتحف تم جمعها من أسواق قديمة مثل "شور بازار" الشهير، إلى جانب صور الطفولة العائلية وإطار لقصيدة "إذا" للكاتب روديارد كيبلينغ. وثمة خزانة أحذية ضخمة جداً ومخصصة لمجموعة أحذية أبارشاكتي المصممة، وغرفة تزيين خاصة به مستوحاة من مقطورات الفنانين السينمائية.
اختلافات منزل أبارشاكتي عن منزل شقيقه آيوشمان
على الرغم من أن الشقيقين أبارشاكتي وآيوشمان خورانا يمتلكان شققهما الفاخرة في نفس المجمع السكني المرموق Windsor Grande Residences في منطقة أنديري غرب بمومباي، إلا أن الأسلوب التصميمي لكل منزل يعكس شخصية مختلفة تماماً ومتباينة الجماليات.
حيث إن منزل أبارشاكتي أصغر من منزل آيوشمان خورانا وزوجته تاهيرا بنسبة الربع وسبع غرف أقل منه. ومنزل أبارشاكتي صممه مهندس الديكور السينمائي الشهير روبين سوتشاك Rupin Suchak في حين صمم منزل آيوشمان مستشارة الديكور تانيشا بهاتيا Tnisha Bhatia. ومنزل أبارشاكتي مصمم بأسلوب الميكسيماليزم والدراما السينمائية؛ حيث يمزج بين "الحداثة الاستوائية" والأثاث المليء بالتفاصيل الجريئة. أما منزل آيوشمان فمصمم بطريقة المودرن المينيماليست "التبسيطية"؛ حيث يركز على الفخامة الهادئة، البساطة، والراحة العائلية بأسلوب الملاذ الآمن.
كما إن منزل أبارشاكتي يعتبر لوحة الألوان الجمالية بألوان حيوية داكنة وجريئة؛ تبرز فيها عناصر غير تقليدية مثل الجدران غير المطلية والأسقف الخشبية. أما منزل آيوشمان فيعتمد بشكل شبه كامل على اللون الأبيض الناصع كموضوع مسيطر، مع مزيج من درجات النيود والرمادي الفاتح.
وبالنسبة للأثاث واللمسات الفنية فإن إن منزل أبارشاكتي فيه الكثير من قطع أنتيك الريفية المجمعة من أسواق عتيقة، مع أبواب بتأثير محروق ومعتق. في حين أثاث منزل آيوشمان عصري مريح مدمج مع قطع كلاسيكية مثل مسند السرير الفيكتوري واللوحات المودرن الملونة.
وباختصار، بينما يتجه منزل أبارشاكتي نحو الجرأة البصرية والروح المسرحية التي تشبه استوديوهات الأفلام.. يفضل آيوشمان منزلاً يفيض بالهدوء، الإضاءة الطبيعية الغامرة، والمساحات المفتوحة التي تمنحه واحة من السلام بعيداً عن صخب الفن والسينما.
أهم قطع الأثاث والقطع الفنية والديكور
أهم قطع الاثاث والقطع الفنية والديكور في منزل أبارشاكتي خورانا وآكريتي أهوجا؛ ثريا "بهاي ساهب" الزرقاء وهي ثريا ضخمة جداً مصنوعة من الزجاج باللون الأزرق النيلي الساطع، معلقة في زاوية صالة الاستقبال. بالإضافة إلى الأبواب الخشبية المعتقة ذات التأثير المحروق المصنوعة من الخشب الريفي الثقيل. كذلك كراسي وأثاث "الحداثة الاستوائية" وهي كراسي بذراعين مصنوعة من خشب الساج الطبيعي ومدمجة مع قش الخيزران المنسوج إلى جانب أقمشة بألوان ترابية دافئة. ويعكس هذا الأثاث طراز منتجعات بالي الفاخرة، محققاً توازناً بصرياً مع الجدران الخرسانية والحديدية الداكنة في المنزل.
ثم هناك مرآة الطراز القوطي الضخمة، وهي مرآة حائط عملاقة ذات إطار خشبي أسود محفور بتفاصيل مستوحاة من العمارة القوطية والكلاسيكية. وقد تم وضعها وتوظيفها بكشل ذكي في الممر المؤدي لغرفة المعيشة لإعطاء مدى بصري واسع ومضاعفة الإضاءة الدافئة للمكان. بالإضافة إلى ركن تحف "شور بازار"، وهي زاوية مخصصة تضم مجموعة من القطع الأنتيك الصغيرة والتحف النحاسية. مع ساعات الجيب القديمة، والكاميرات الكلاسيكية التي تم جمعها من أسواق الأنتيكات الشهيرة في مومباي ودلهي. حيث تمنح المنزل لمسة شخصية وحميمة، حيث تروي كل قطعة قصة بحث وراءها بدلاً من شراء ديكورات جاهزة.
إضافة مبتكرة
ثم هنام مقطورة التزيين الفنية عبارة عن غرفة نوم، تم تصميم طاولة التزيين والخزانة فيها على شكل كواليس التصوير السينمائي ومقطورات الفنانين. وتتميز بإطار مضاء بلمبات الـLED الدائرية الكبيرة. وتعكس بشكل مباشر مهنة أبارشاكتي كممثل سينمائي، وتوفر مساحة عملية ومبهرة بصرياً للتزيين.
وعلى سيرة الإضاءة، اعتمد مصمم الديكور روبين سوتشاك في منزل أبارشاكتي وآكريتي على نظام إضاءة ذكي يُعرف بـ"الإضاءة الطبقية". وهذا الأسلوب يتجنب الإضاءة البيضاء القوية، ويركز على نغمات الإضاءة الدافئة لإبراز الزوايا الدرامية والأنتيكات.
تنسيق الإضاءة لإبراز القطع الأيقونية
بالنسبة لإضاءة جدار الطوب المنفجر "الزاوية الدرامية" استخدم مصمم الديكور تكتيك استخدام الإضاءة الموجهة الممسوحة. حيث تم تركيب سبوتات إضاءة دافئة ومخفية في السقف، موجهة بزاوية حادة ومباشرة إلى الأسفل باتجاه جدار الطوب. وهذا التوجيه يبرز الظلال بين ثنايا الطوب المحفر والتفاصيل المعتقة، مما يمنح الجدار عمقاً ثلاثي الأبعاد ويجعله يبدو كلوحة فنية حية.
أما إضاءة الثريا الضخمة فتم اعتماد تكتيك الإضاءة المحيطية المركزة، وبدلاً من وضع الثريا في منتصف الغرفة كالمعتاد، تم تعليقها في زاوية محددة مع تزويدها بلمبات "إديسون" الكلاسيكية ذات التوهج الأصفر الخافت. والنتيجة أن اللون النيلي للزجاج يتفاعل مع الضوء الأصفر الدافئ، يمنح الغرفة توهجاً حميمياً يشبه أجواء المطاعم والفنادق الفاخرة، دون أن تكون الإضاءة مزعجة للعين.
مزيد من الإضاءة الذكية
لإبراز الأبواب الخشبية وتحف "شور بازار" تم اعتماد "إضاءة التوكيد" عبر تسليط إضاءة من كشافات المسار Track Lights القابلة للتعديل والمثبتة في السقف الخشبي. كما تم توجيه هذه الكشافات الصغيرة بدقة نحو الأبواب المعتقة والرفوف التي تضم التحف النحاسية والكاميرات القديمة. ما أدى إلى انعكاس الضوء الدافئ على النحاس والخشب وزاد من قيمتها الجمالية وأبرز تفاصيلها القديمة كمعروضات المتاحف. ولإضاءة مقطورة التزيين تم استعمال الإضاءة الوظيفية المبهرة أو "الإضاءة المتقاطعة بدون ظلال". حيث تم استخدام لمبات كروية دافئة Hollywood Bulbs تحيط بالمرآة من ثلاث جهات، مع ضبط درجة حرارة اللون لتكون دافئة ولكن قوية بما يكفي (حوالي 3000 كلفن). وهذا التوزيع سمح بوزيع الضوء بالتساوي على الوجه ومنع تشكل الظلال تحت العين أو الأنف، مع الحفاظ على الروح السينمائية للمكان.
ثم هناك الإضاءة المخفية تحت الأثاث وفي الأسقف، أو ما نسميه الإضاءة غير المباشرة؛ تم دمج أشرطة إضاءة LED Strips دافئة ومخفية تحت حواف الخزانات، وخلف مرآة الطراز القوطي، وفي تجاويف السقف المستوحى من العمارة الكلاسيكية. الأمر الذي أعطى المنزل شعورًا بالاتساع وأضاف طبقة من الضوء الأرضي الخافت الذي يُغني عن تشغيل أضواء السقف القوية ليلاً.
الصور من الانستغرام