هايدي كلوم تستقبل الصيف مبكرا في قصرها المنيف
مع أولى خيوط شمس الصيف لم تجد أيقونة الموضة العالمية هايدي كلوم مكاناً أجمل من فناء منزلها في "بيل إير" لتعلن عن انطلاق موسم الاسترخاء، عبر لقطات عفوية شاركتها مع ملايين المتابعين، حيث كشفت هايدي عن زاوية ساحرة من قصرها المنيف، حيث يمتد المسبح المترامي الأطراف ليتماهى مع الأفق الجبلي الشاهق في مشهد يجسد الرفاهية الهادئة بعيداً عن صخب هوليوود.
هايدي كلوم: قصة نجاح تتجاوز منصات العرض

إن هايدي ليست مجرد وجه جميل تصدر غلاف فيكتوريا سيكري" لسنوات، بل هي أيقونة ألمانية استطاعت بناء إمبراطورية تجارية قلّما تكررت، من عارضة أزياء شابة إلى منتجة تلفزيونية ناجحة في برامج مثل "Project Runway" و"America's Got Talent"، أثبتت هايدي أن الذكاء العملي هو المحرك الأساسي لنجاحها، هذا الذكاء هو ذاته الذي قادها لبناء واحدة من أذكى المحافظ العقارية في عالم المشاهير، حيث تختار عقاراتها بعين خبيرة تجمع بين القيمة الاستثمارية والخصوصية العائلية.

تفاصيل قصر هايدي كلوم الجورجي
في قصر منيف يلتقي الطوب المهيب بالأعمدة البيضاء في القصر الذي تبلغ قيمته نحو 9.8 مليون دولار، ويمتد على مساحة 11 ألف قدم مربع، إنه ليس مجرد سكن بل هو تحفة معمارية مصممة على الطراز الجورجي الكلاسيكي.
واجهة القصر المصنوعة من الطوب الأحمر تمنحه هيبة تاريخية تكسر حدتها الأعمدة البيضاء الرشيقة والمدخل الدائري الذي يرحب بالضيوف بفخامة لا تضاهى.

ويضم القصر ست غرف نوم وتسعة حمامات، لكن القلب النابض للمكان هو الحديقة الخلفية هناك حيث تزرع هايدي الخضراوات العضوية مع أطفالها، محولةً المساحات الخضراء إلى مدرس" حية لتعليم الصغار أهمية الغذاء الصحي من الأرض مباشرة.
جيران من الصف الأول:

إن اختيار هايدي لحي ستون ريدج في بيل إير لم يكن محض صدفة، فهذا المربع السكني يضم نخبة النخبة، هنا قد تلمح في الصباح الباكر النجمة جينيفر أنيستون في جولتها اليومية، أو تمر بجانب عقارات تعود لأسماء بحجم بيونسيه وجاي زي الذين يمتلكون واحداً من أغلى القصور في المنطقة.
العيش في هذا الحي يعني أن جيرانك هم صناع القرار في والت ديزني وكبار نجوم الأوسكار مما يوفر بيئة من الخصوصية المطلقة التي لا يمكن اختراقها.
شقة هايدي كلوم في نيويورك

من لوس أنجلوس إلى نيويورك لا تكتفي هايدي بجمال كاليفورنيا فمحفظتها تمتد لتشمل قلب مدينة نيويورك النابض، في عام 2018، استثمرت 5.1 مليون دولار في شقة بنتهاوس تاريخية في منطقة "سوهو".
ذلك العقار الذي يعود تاريخ بنائه لأواخر القرن التاسع عشر يتميز بأسقف شاهقة الارتفاع ونوافذ ضخمة تسمح لضوء نيويورك بالتسلل عبر الأرضيات الخشبية العتيقة.
تجدر الإشارة هنا إلى أن هذا التنوع بين القصر الجورجي في الغرب، والشقة الصناعية في الشرق، يعكس شخصية هايدي المتجددة التي تعشق الكلاسيكية بقدر ما تهوى الحداثة.

بين ممارسة السباحة اليومية للحفاظ على رشاقتها، والركض خلف أطفالها الأربعة وكلابها في الحديقة، تحرص هايدي على أن يظل منزلها ملاذاً آمناً، فبالنسبة لها الفخامة ليست في الرخام والذهب بل في تلك اللحظات التي يجتمع فيها أبناؤها حول شواية اللحم في الفناء الخلفي ليشعروا بالدفء في مملكة صممتها أمهم لتكون مكاناً لا يُنسى.