العودة إلى الأصالة..5 عناصر تقليدية للحمامات تتصدر صيحات 2026
في وقت أصبحت فيه المنازل تُرى كملاذات شخصية، يساعد التصميم التقليدي على ابتكار حمامات تبدو غنية بالطبقات، دافئة، ومفعمة بالشخصية، بدلًا من أن تكون مجرد مساحات وظيفية بحتة.

وبعد سنوات من سيطرة التصاميم العصرية، يشهد عالم تصميم الحمامات في 2026 عودة قوية لكثير من الميزات التقليدية التي تمنح المساحات إحساسًا بالخلود والأناقة.
وذلك من خلال التركيز على الحرفية، المواد العالية الجودةالتي تصمد أمام اختبار الزمن.

وبدلًا من السعي وراء الحداثة، يبدو أن المصممين الداخليون يتجهون اليوم إلى احتضان الطابع التقليدي، مستلهمين عناصر راسخة في التاريخ، مع إعادة توظيف هذه التصاميم بما يناسب أسلوب الحياة المعاصر، لتصميم مساحات تبدو مأهولة، دافئة،ومليئة بالطابع الشخصي.

ومن التفاصيل الكلاسيكية إلى الخامات الطبيعية والتشطيبات الغنية، يتجه المصممون للحمامات نحو عناصر تحمل حسًّا بالحنين، ولكن برؤية معاصرة توازن بين الأناقة والوظيفية.
وفي هذا التقرير نقدم لكِ قائمة بأبرز العناصر التقليدية التي يمكن دمجها في تصميم الحمام لإضفاء طابع خالد وأنيق.
1. أرضيات رقعة الشطرنج.. لمسة كلاسيكية بروح عصرية

لا شيء يعبّر عن الفخامة بقدر أرضية من الرخام بنقشة رقعة الشطرنج المتقنة.
كانت هذه الأرضيات سمة مميزة في القصور والمنازل الفخمة في أنحاء أوروبا، ويعود استخدامها إلى العصور القديمة،إلا أن انتشارها الأوسع جاء خلال عصر النهضة، حين حين اعتُبرت رمزًا للثراء والرقيبفضل جذورها التاريخية العميقة.
واليوم، نشهد عودة متجددة لهذا التصميم الكلاسيكي، ولكن بصياغة معاصرة تتماشى مع الأذواق الحديثة.

فبينما كان التباين الحاد بين الأبيض والأسود هو السمة الشائعة في السابق، تتجه النسخ الحديثة إلى لوحات لونية أكثر نعومة وهدوءًا.
وعادت أرضيات رقعة الشطرنج بقوة، لكن بلمسة عصريةمن خلال استخدام لوحات لونية أكثر نعومة وهدوءًا، وأحجار طبيعية متنوعة،لمنح الحمامات أناقة خالدة ومعاصرة.

وبهذا التحديث، يحتفظ التصميم الكلاسيكي بكل ما يحمله من فخامة، مع تلبية ذوقنا المعاصر الذي يميل إلى الخامات الغنية متعددة الطبقات، ولوحات الألوان الترابية الأكثر هدوءًا.
2. أحواض الاستحمام الحجرية.. فخامة طبيعية بطابع خالد

بدلًا من الأحواض المزخرفة، أصبحت القطعة التقليدية البارزة اليوم هي حوض الاستحمام الرخامي الكلاسيكي، خاصةً التصاميم النحتية.
تحول التصاميم النحتية لحوض الاستحمام إلى النقطة المحورية المميزة للحمام، في استحضار واضح لأسلوب الحمامات التاريخية الفاخرة.

واستلهامًا من تقاليد الاستحمام القديمة، تبدو هذه الأحواض معمارية وراسخة أكثر من كونها زخرفية، ويزداد هذا التأثير قوة عند اختيار التصاميم الحجرية.
وتكمن ميزة اعتماد عنصر لافت كهذا في الحمام في أنه يتيح لكِ تبنّي عناصر أكثر هدوءًا في بقية التصميم.
لذلك، ينصحكِ الخبراء بترك حوض الاستحمام يتصدر المشهد، عبر خلق خلفية محايدة وهادئة تُبرز حضوره بدلًا من أن تنافسه.
3. التفاصيل المعمارية.. أناقة لا تبطل موضتها

إضافة التفاصيل المعمارية التقليدية إلى الحمام طريقة سهلة لجعل المساحة تبدو أكثر دراسة وذوقًا، وهو أسلوب من المتوقع أن يزداد إقبال الناس على تبنيه.
كما يتوقع الخبراء المزيد من الأعمال الزخرفية والقوالب في الحمامات، سواء كانت لمسات خشبية أو بلاط وحجر طبيعي، لتصبح هذه التفاصيل عناصر بارزة مميزة بشكل أكبر.

وعلى سبيل المثال، تضيف قوالب التاج crown mouldingوتكيسة الجدرانWall panelling، عمقًا كبيرًا للحمام، وتمنحه إحساسًا بالتاريخ يرفع مستوى التشطيب، ويمنعه من أن يبدو مجرد مساحة وظيفية بحتة.
ولتعزيز هذا التأثير، يوصي الخبراءبإضافة لمسات تنسيقية، مثل الأعمال الفنية المؤطرة بإطارات عتيقة، سجاد أوشاكoushak rugs، أو كرسي عثماني بلمسات خشبية، لإضفاء طبقة إضافية من الدفء والنعومة على المساحة.
4. التفاصيل المزخرفة في الأثاث.. ملامح تقليدية بروح معاصرة

رغم أن التصميم العصري للحمامات يركز غالبًا على البساطة، فإن الاعتماد على قطع الأثاث التقليدية المزخرفة، من الصيحات التي تعود بقوة مرة أخرى.
وبدلًا من الوحدات المعلقة والخزائن المدمجة ذات المظهر النظيف، يلاحظ الخبراء عودة استخدام أحواض تشبه الأثاث، خزائن مدمجة بإطارات، مرايا مؤطرة، وتشطيبات من النحاس غير المطلي أو النيكل المصقول، مع التفاصيل المعمارية الكلاسيكية.

تضفي هذه القطع مظهرًا أكثر دفئًا وترحيبًا على الحمام، لتحوله مجرد مساحة وظيفية إلى غرفة ممتعالتواجد فيها.
5. العناصر المعدنية المكشوفة.. جرأة صناعية بروح كلاسيكية

عند اختيار تركيبات الحمام، يظهر توجهان متباينان: فبعض الأشخاص يركزون على أحدث التقنيات مثل المراحيض الذكية والدش المزود بالذكاء الاصطناعي، بينما يفضل آخرون التركيبات التقليدية القديمة الطراز.
في السنوات الأخيرة، بدأ الاتجاه نحو التركيبات التقليدية يكتسب شعبية متزايدة، خاصةً مع الاهتمام بالخزانات المكشوفة والأنابيب المزخرفة التي تضفي طابعًا كلاسيكيًا وأنيقًا على الحمام.

كما أن استخدام المواد المعدنية التقليدية مثل النحاس غير المطلي أو النيكل المصقول يعزز الإحساس بالحنين للحرفية الأصيلة، ويحول الحمام من مجرد مساحة وظيفية إلى غرفة ذات شخصية وهوية مميزة.
الصور من: pinterest