5 أخطاء شائعة في تصميم المنزل يندم عليها أصحابها بعد سنوات
تظهر في كل عام اتجاهات منزلية يعتبرها الكثير منا أنها الأجمل والأفضل، لكن التجربة العملية غالبًا ما تكشف عكس ذلك.
ومؤخرًا، اعترف عدد كبير من أصحاب المنازل بندمهم على اقتناء عناصر بدت جذابة عند اختيارها وشرائها، لكنها فشلت في الصمود أمام الاستخدام اليومي أو تغيّر الذوق العام.

ومن الجدران البيانية التي تفقد جاذبيتها سريعًا، إلى قطع الأثاث التي ركزت على الخطوط الجريئة على حساب الراحة، شهد العام الماضي موجة من الصيحات التصميمية اللافتة، غير أن الكثير منها لم يصمد أمام اختبار الزمن أو الاستخدام اليومي.

وللفصل بين الصيحات العابرة والاختيارات التي تدوم بالفعل، نقدم لكِ في هذا التقرير آراء مصممي الديكور الداخلي حول الاتجاهات التي أقبل عليها أصحاب المنازل بحماس ثم سرعان ما شعروا بالملل منها ومن ثم ندموا على اختيارها.
1. حمامات الرخام الأحمر.. اختيار جريء تحول إلى مصدر ندم

من أكثر الاتجاهات التي ندم الكثير من أصحاب المنازل على اختيارها العام الماضي، هي الحمامات التي يستخدم فيها الرخام الأحمر سواء في الجدران، الأرضيات، أو الأحواض كعنصر أساسي في التصميم.
ورغم إضفاء الرخام الأحمر بدرجات الأحمر أو العنّابي ذات العروق الواضحة، يضفي على المساحة طابعًا من الفخامة والجراءة، فإن أصحاب المنازل الذين بالغوا في استخدامه عبر تبليط كامل مساحة الدش أو الأرضيات، هم الأكثر شعورًا بالندم لاحقًا.

ويرجع ذلك لأنه في معظم الحمامات الصغيرة، يمتص هذا النوع من الحجر الثقيل كل الضوء، ومن ثم خلق إحساسًا بالضيق، بدلًا من أن يكون فخمًا.
ولتفادي الندم، ينصح الخبراء بالتعامل مع الرخام الأحمر كعنصر مكمّل فقط، حيث يمكن استخدامه في سطح الحوض أو حتى في قطعة صغيرة مثل صحن الصابون، مع تجنب تغطية الجدران كاملة به.
2. مقاعد البانكيت المدمجة.. من حل ذكي إلى عبء دائم

مع تراجع شعبية غرف الطعام الرسمية تدريجيًا، يحاول بعض أصحاب المنازل خلق أجواء شبيهة بالصالة من خلال وضع مقاعد بانكيت جلدية كبيرة في مطابخهم الصغيرة.
ولكن هذه الصيحة من الصيحات التي ندم عليها الكثيرون، لأنه بدون أسقف مرتفعة مثل الموجودة في المطاعم، قد تسيطر هذه المقاعد الضخمة على منطقة الطعام، ليبدو أشبه بحانة محلية بدلًا من مكان دافئ للتجمع العائلي.

ورغم جاذبية فكرة تحويل المطبخ الصغير إلى مساحة اجتماعية، ينصح الخبراء بالاعتدال من خلال استخدم البانكيت بحجم مناسب، والتفكير في الزوايا أو المقاعد المدمجة الصغيرة بدلًا من وضع قطعة ضخمة تهيمن على المكان، حتى يحافظ المطبخ على شعوره بالراحة والانفتاح.

وعلى سبيل المثال، بدلًا من وجود مقعد بانكيت ضخم ومبني، يمكن اختيار تصميم ذو أرجل يكشف الأرضية تحت منطقة الجلوس، فالمساحة البصرية هذه ستسمح لكِ بتحقيق أجواء شبيهة بالصالة دون أن تضيق الغرفة.
3. الأرائك المنخفضة جدًا.. اتجاه تصميمي جذاب لا يصمد مع الاستخدام اليومي

لا يمكن إنكار أن الأرائك المنخفضة والقريبة جدًا من الأرض تبدو جذابة في الصور، لكن يحذر الخبراء من أنها غالبًا ما تخذل من حيث الراحة، فما يبدو أنيقًا في البداية غالبًا ما يتحول إلى أمر غير عملي في الحياة اليومية، خاصة بالنسبة للبالغين طوال القامة أو الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الحركة.
كما أن الأرائك المنخفضة عادةً ما تكون مرتبطة بأسلوب محدد جدًا، مما قد يجعلها تبدو قديمة بسرعة.

ولذلك، كثيرًا ما يرى الخبراء ندم أصحاب المنازل لاحقًا لأن هذه الأرائك تبدو كبيرة جدًا بالنسبة للمساحة أو تفتقر إلى المرونة مع تطور ذوقهم في التصميم.

ولأن إعطاء الأولوية للراحة يعد استثمارًا يستمر مع تغيّر الصيحات، فالأشكال الكلاسيكية تحافظ دائمًا على قيمتها، ولذلك ينصح الخبراء باختيار أرائك بارتفاع قياسي ووسائد من مزيج الريش، أو قطعة Modular المكونة من وحدات منفصلة بخطوط نظيفة.
4. الجدران البيانية.. من نقطة تركيز إلى عبء بصري

أصبحت الجدران البيانية أو المميزة خيارًا شائعًا لكسر الرتابة في غرفة النوم المملة، لكن يحذر الخبراء من أن ما يبدو جميلًا في البداية قد يصبح سريعًا مرهقًا في الحياة اليومية.
وذلك يرجع إلى أن النقوش التي تبرز حقًا قد تبدأ مع الوقت بالشعور بالفوضى، كما أنها تحد من المرونة، حيث يجب أن تتناسب كل قطعة في الغرفة معها.
وقد يزداد الندم عندما يكتشف أصحاب المنازل مدى صعوبة إزالة هذه الجدران، خاصةً عند التفكير في إعادة البيع.

وبدلًا من تغطية الحائط بورق جدران مزهر النقوش أو مربعات مطلية، يشجع الخبراء على اختيار لمسات أكثر خالدة، مثل قوالب الجدار العلوية الواقية Chair Rail أو الإطارات الزخرفية picture-frame molding.
5. الأرفف المفتوحة.. تصميم جذاب يتحول أحيانًا إلى عبء يومي

قد تكون الأرفف المفتوحة من العناصر المنزلية التي تسبب الندم لعدة أسباب، منها: الفوضى البصرية، فإذا وُضعت بدون هدف واضح، تتحول إلى عناصر مزدحمة بصريًا تجعل الغرفة تبدو غير مرتبة، بدلًا من أن تكون ميزة رائعة.
كما أن هذه الأرفف تتطلب تنظيمًا مستمرًا، نظرًا لأنها مكشوفة، ما يجعل كل عنصر عليها بحاجة إلى ترتيب دقيق دائمًا.

بالإضافة إلى أن كثرة الرفوف المفتوحة تجعل الغرفة تبدو غير مكتملة أو مبعثرة، بدلًا من أن تضيف أناقة أو وظيفة.
ولذلك ينصح الخبراء باستخدام الأرفف المفتوحة بحذر وهدف واضح، أو استبدالها بالتخزين المغلق أو الوحدات المدمجة.