غرفة المعيشة المثالية.. 7 تخطيطات تجعل مساحتك الاجتماعية أكثر جمالًا وترحيبًا
لا تعد غرفة المعيشة مجرد مساحة للجلوس أو استقبال الضيوف، بل تعتبر المرآة الأولى التي تكشف ملامح المنزل وذوق أصحابه.
وعلى الرغم من أن حجم غرفة المعيشة قد يكون مناسبًا،فإن بعض التصميمات تجعلها تبدو غير مكتملة وأقل ترحيبًا.

وهنا يشير خبراء التصميم الداخلي إلى أن هذا الإحساس غالبًا ما ينشأ عن توزيع الأثاث بشكل غير متناسق، أو غياب القطع الأساسية التي تمنح الغرفة توازنًا، أو تجاهل العناصر الديكورية الصغيرة التي تضيف الحياة للمكان، لتتحول النتيجة إلى مساحة تبدو فارغة، غير مرحبة، وبلا روح.

ولمساعدتكِ على تصميم مثالي لهذه المساحة الاجتماعية، نقدم لكِ في هذا التقرير قائمة بالأمور التي يستخدمها الخبراء لجعل غرفة المعيشة أكثر ترحيبًا.
1. تقليل حضور التلفزيون.. لغرفة معيشة تحتفي بالضيوف

غالبًا ما يختار معظم الناس التلفزيون كنقطة ارتكاز محورية لغرفة المعيشة، وهذا منطقي، لكنه لا يعكس بالضرورة شعور غرفة المعيشة المرحبة.
وهنا يقول الخبراء إن التخطيط المرحب يشجع على التواصل والمحادثة بين الأشخاص بدلًا من التركيز على التلفزيون.

ويضيفون أنه من الممكن وجود التلفزبون في الغرفة كعنصر ثانوي، ولكن بشرط ألا يهيمن على ترتيب الأثاث.
وبدلاً من ذلك، ينصح الخبراء بتوجيه المقاعد نحو بعضهم البعض لخلق مساحة حيوية للمحادثات والتفاعل، مع ترك مساحات فارغة كافية تمنح الغرفة شعورًا بالراحة والانفتاح.
2. وجود نقطة محورية واضحة.. سر التوازن والراحة في غرفة المعيشة

على الرغم من أن التلفزيون قد لا يكون الخيار الأول لدى الخبراء، فإنهم يشيرون إلى أن كل غرفة معيشة يجب أن يكون لها نقطة محورية خاصة بها، والتي يمكن أن تكون أي شيء، من مدفأة، لوحة فنية كبيرة، نافذة بإطلالة مميزة، إلى حتى قطعة أثاث مميزة.

وبهذه الطريقة، يصبح للغرفة مركز بصري واضح يربط باقي العناصر، ومن ثم تكون جاهزة لاستقبال الضيوف بترتيب الأثاثات حول النقطة المركزية.
ومن الناحية الجمالية، يخلق ذلك توازنًا ويبدو أفضل، حيث يعرف الضيوف بشكل طبيعي مكان جلوسهم وكيفية التفاعل، مما يقلل من التوتر ويضفي شعورًا بالراحة.
3. التوزيع الصحيح للأثاث.. السر الخفي لغرفة معيشة أكثر ترحيبًا

غالبًا ما يقوم الأشخاص بترتيب الأثاث ليناسب أبعاد الغرفة، خاصةً مع غرف المعيشة الصغيرة.
ورغم أن هذا الأسلوب يساعد على استغلال المساحة بكفاءة، فإنه قد لا ينسجم دائمًا مع تدفق الحركة الطبيعي داخل الغرفة.
ودائمًا ما تبدو غرف المعيشة المرحبة واسعة ومنسجمة عندما يُرتب الأثاث بشكل مدروس لينسجم مع الإحساس الطبيعي للغرفة.

وهنا يشير الخبراء إلى أن الممرات التي تبدو سلسة وطبيعية، مع الأثاث الذي لا يلتصق بالجدران، تساعد الغرفة على الشعور بالفخامة على الفور.
ولذك يفضلون الترتيبات التي توجه الأشخاص بشكل طبيعي نحو بعضهم البعض، ما يخلق مساحات مناسبة للمحادثات الحميمة.
4. أريكة واحدة وكرسيان.. الترتيب الذي يشجع الحوار الطبيعي

يلعب ترتيب المقاعد دورًا أساسيًا في تنسيق الأثاث بطريقة تشجع على المحادثة مع الضيوف.
وتشمل إحدى المخططات المفضلة للخبراء كرسيين مريحين موضوعين مقابل أريكة، حيث خلق هذا الترتيب مساحة اجتماعية متوازنة تسمح بالمحادثات والتفاعل بين الأشخاص بسهولة، بدلًا من الاعتماد على أريكة واحدة فقط أو توزيع عشوائي للأثاث.

كما يساهم هذا الترتيب في تحقيق توازن بصري داخل الغرفة، ويمنح المساحة شعورًا بالترابط والراحة، مع الحفاظ على مسارات حركة واضحة وانسيابية.
5. تنوع الأقمشة… سر الدفء البصري في غرفة المعيشة

عندما يتعلق الأمر بديكور الغرفة، فهناك بعض القواعد التي يُنصح باتباعها فيما يخص العناصر المعروضة، وذلك لخلق إحساس بالدفء والترحيب، ومن أبرزها: تنسيق الأقمشة بطبقات، ودمج الخامات المختلفة، واستخدام الإضاءة على ارتفاعات متعددة.
وتساعد كل هذه العناصر الأساسية على خلق مساحة تبدو مريحة وجذابة بصريًا.
كما يضيف الجمع بين النعومة والتباين لمسة حيوية للغرفة، مثل دمج الكتان مع الجلد، أو السيراميك مع الخشب، وإدخال سجادة تغطي كامل مساحة الجلسة.

بالإضافة إلى لمسات صغيرة مثل ضوء المصابيح الدافئ، الوسائد ذات الملمس الغني، إكسسوارات وتحف عتيقة، أو إناءات صغيرة مليئة بالورود أو وعاء من الحمضيات، العناصر المميزة التي تضيف شعورًا بالدفء وتجعل الغرفة مكانًا مريحًا يبعث على الاسترخاء والترحيب بالضيوف.
6. الأرائك العائمة.. عناصر تخلق توازنًا بصريًا ومسارات حركة طبيعية

إذا لم ترغبي في وضع زوج من الكراسي في غرفة المعيشة، يمكن لأريكتين عائمتين أيضًا –بوضعهما فيمنتصف الغرفة أو بعيدًا عن الجدار - خلق ترتيب مرحب ومريح.
ويُستخدم هذا الترتيب عادة لخلق مساحات أكثر انفتاحًا، وتسهيل الحركة، وتشجيع الحوار بين الجالسين.
كما يتيح مساحة واسعة للجلوس، مع مرونة كبيرة للتخصيص من حيث اللون وطول الأريكة، ما يجمع بين الراحة والأناقة.
7. الأثاث المنحني ..عناصر تخلق تدفقًا بصريًا مريحًا

من أكثر العناصر التي تجعل غرفة المعيشة تتسم بالرحابة والراحة، هو اختيار الأثاثات ذات الأشكال المنحنية مثل الأرائك أو المقاعد تأتي بأقسام منحنية أو نصف دائرية بدلًا من الخطوط المستقيمة.

وتتميز هذه التصاميم من الأثاث بقدرتها على جعل الأشخاص يواجهون بعضهم بشكل طبيعي، ما يسهل التواصل ويجعل الجلسة أكثر راحة، بدلًا من الإحساس بالصلابة أو الانزعاج الذي قد تسببه المقاعد المربعة أو المستقيمة.
كما أنهاتخلق شعورًا بالحميمية والترابط في الجلسة، ويجعل توزيع المقاعد أكثر انسيابية وجاذبية بصريًا.
الصور من: pinterest وhouzz