أبرز اتجاهات غرف الطعام التي يجب معرفتها في العام الجديد
إذا كانت هناك غرفة واحدة في منزلك قد تحتاج إلى بعض العناية والاهتمام في عام 2026، فهي غرفة الطعام.
فمع بعض التغييرات البسيطة واللمسات الذكية يمكن إحياء هذه المساحة الاجتماعية من جديد وتحويلها إلى مكان يرغب الجميع في قضاء الوقت فيه، خاصةً إذا استلهمتِ أفكار تزيينها من أحدث اتجاهات غرفة الطعام لهذا العام.

سواء كانت لديكِ غرفة طعام كبيرة المساحة أو زاوية صغيرة مخصصة لتناول الطعام داخل المطبخ، فهناك تصاميم وعناصر تناسب كل المساحات.

ووفقًا للمصممين، هناك عدد من اللمسات والأساليب التي يتوقعون أن تكون الأكثر رواجًا وجاذبية ضمن اتجاهات التصميم الداخلي لهذا العام، نقدمها لكِ في هذا التقرير.
1. عناصر معمارية تضيف دفئًا وأناقة

مع دخولنا العام الجديد، يبرز التركيز على الطابع المعماري في تصميم غرف الطعام، لما يضيف عمقًا وثراءً بصريًا لهذه المساحات المصممة لقضاء فترات طويلة فيها.

ولذلك تتجه صيحات غرف الطعام في 2026 نحو تصميم بيئات أكثر غنى وطابعًا معماريًا واضحًا، مثل تشطيبات الجص، العناصر الخشبية المصممة بعناية لتكون نقطة محورية مثل الألواح المزخرفة على الجدران، القوالب والكرانيش المميزة.
بالإضافة إلى المكتبات أو وحدات التخزين المدمجة بدرجات خشب الجوز، إطارات الأبواب، والنوافذ ذات التفاصيل الغنية.
2. إضاءات بيانية بتوهج أكثر نعومة ودفئًا

يرى الخبراء أن طريقة التعامل مع إضاءات غرف الطعام في عام 2026 بدأت في التغير، حيث أصبح التركيز أكثر على الدفء والأجواء المريحة بدلًا من الإضاءة القوية التي تملأ الغرفة بتوهج صارخ، وتعتبر الإضاءة متعددة الطبقات أمرًا أساسيًا.

ولتصميم بيئات طعام تشعر بالحميمية، وتُظهر المساحة بشكل جذاب، وتخلق أجواءً مميزة، يمكن استخدام الثريات المصنوعة من النحاس العتيق، أو الكتان، أو الألباستر، أو بتصاميم نحتية، ودمجها مع إضاءة متعددة الطبقات من مصابيح الصور أو الشمعدانات الجدارية التي أصبحت جزءًا مركزيًا من تجربة تناول الطعام.
3. النقوش المرحة

أصبح الطابع الرسمي لغرفة الطعام التقليدية شيئًا من الماضي، ليحل مكانه تصاميم أكثر شخصية وذات طابع مميز، وذلك من خلال استخدام أنماط ونقوش ممتعة وحيوية على الجدران، الأرضيات، الأثاث، أو المنسوجات، لإضافة حركة وشخصية مرحة للمساحة.

لا تعمل هذه النقوش على تجميل المساحة فحسب، بل تمنح الغرفة شخصية فريدة وروحًا مرحة تجعلها مساحة ترحب بالضيوف وتشجع على التجمعات الممتعة.
4. زوايا الطعام غير الرسمية

ليس كل منزل يملك مساحة كافية لغرفة طعام منفصلة، لكن زوايا الطعام غير الرسمية داخل المطبخ أو غرفة المعيشة أو المناطق متعددة الوظائف ستستمر في الانتشار.

ولذلك من المتوقع هذا العام تراجع غرف الطعام الكبيرة الرسمية، وزيادة الاهتمام بالمساحات غير الرسمية أو زوايا الإفطار، ومن ثم خلق مساحة تجمع بين الراحة، والوظائف العملية، وفي الوقت نفسه الجاذبية البصرية.
فالمساحة الصغيرة يمكن أن تمنح شعورًا بالحميمية وتستغل كل زاوية في المنزل الذي يعاني من قيود المساحة.

ويسلط هذا الاتجاه على استخدام المقاعد المدمجة مع الطاولات الصغيرة على طراز البسترو أو المقاهي café-style tables، خاصةً في زوايا المطبخ، فهذه الترتيبات تشجع على التجمعات اليومية غير الرسمية وتتيح لأفراد العائلة الجلوس معًا في المساحة نفسها.
5. غرف الطعام المتعددة الوظائف

يلاحظ الخبراء استمرار صعود فكرة غرفة الطعام متعددة الوظائف بشكل كامل حتى عام 2026.
ومع تركيز المنازل على الكفاءة والمرونة، خاصة في المساحات الصغيرة، لم يعد تخصيص غرفة كاملة لتناول الطعام الرسمي منطقيًا للعديد من العائلات.

وبدلًا من ذلك، يتم دمج وظائف متعددة في مساحة الطعام مثل المكتبات، مناطق للعمل من المنزل، تخزين مدمج، وحتى مساحات إبداعية للحرف اليدوية أو الواجبات المدرسية، وذلك لزيادة الاستفادة من المساحة، وخلق بيئة مرنة وعملية، مع الحفاظ على جمالياتها ووظائفها الأساسية.
تتيح غرف الطعام متعددة الوظائف تتيح لأصحاب المنازل التعبير عن شخصياتهم من خلال الفن، الكتب، والوحدات المدمجة المصممة بعناية والتي تتطور مع مرور الوقت.
6. لوحات الألوان العميقة والمزاجية

لطالما كان يُنظر إلى غرف الطعام على أنها مساحات فاتحة ومضيئة، لكن مع دخولنا عام 2026، بدأ الاتجاه يميل إلى الألوان الداكنة والغنية مثل درجات الأزرق العميق، الأخضر الداكن، ألوان التوت الداكنة، والتدرجات الترابية الدافئة.
لم تعد لوحات الألوان المزاجية مجرد خيار جمالي، بل أصبحت أداة قوية لإضفاء الدراما والجرأة البصرية على الغرف، وخلق أجواء أكثر حميمية وجاذبية.

ويعود هذا التحول إلى أن غرف الطعام تُستخدم غالبًا في المساء، مما يجعلها المكان المثالي لتجربة ألوان أعمق وأكثر تشبعًا.
بالإضافة إلى أن دمج هذه الألوان مع العناصر الطبيعية والتفاصيل المعمارية الدقيقة يضفي لمسة من التوازن والثبات، مع تعزيز الطابع الدرامي الهادئ الذي يميز هذه الغرف الحديثة، مما يجعلها أكثر دفئًا، شخصية، وجاذبية.
7. الطاولة الدائرية كعنصر محوري في غرفة الطعام

عند تصميم غرفة الطعام، يبرز دائمًا السؤال حول أي شكل لطاولة الطعام هو الأفضل.
وعلى الرغم من أن الطاولات المستطيلة وذات الشكل البيضاوي كانت شائعة على مر السنين، فإن عام 2026 يشهد عودة الطاولة الدائرية إلى الصدارة.
وتتميز الطاولة الدائرية بأنها ملفتة بصريًا، إذ تجذب الانتباه إلى مركز الغرفة، وتمنح إحساسًا بالاستقرار والتوازن في المكان.

كما تعمل كنقطة مركزية حقيقية، تساعد على إعادة تشكيل طريقة تجمعنا حول المائدة، حيث تختفي الزوايا والحدود التقليدية، ما يشجع على الحوار والمساواة والترابط بين الجالسين للتحول لأكثر من مجرد قطعة أثاث، بل عنصرًا يربط الأشخاص ويجعل تجربة تناول الطعام أكثر دفئًا ومرحًا.